الإمارات

«آيدكس» يرسخ مكانة أبوظبي في تنظيم المعارض والمؤتمرات

زوار لمعرض في دورة سابقة

زوار لمعرض في دورة سابقة

تسهم الدورة الـ 11 من معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس 2013” الذي تستضيفه أبوظبي خلال الفترة من 17 حتى 21 من شهر فبراير الجاري، في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي في صناعة وتنظيم المعارض العالمية، بجانب إبراز ما تمتاز به من بنية تحتية متكاملة، ونجاحها في تأسيس استثمارات استراتيجية في مجالات التصنيع الدفاعي والتكنولوجيا المتطورة، بما ينسجم وسعيها نحو تنويع اقتصادها، وفقاً لرؤية أبوظبي 2030.
وتؤكد استضافة أبوظبي لـ”آيدكس” اهتمام الدولة بأمن وسلامة واستقرار المنطقة، حيث يمثل “معرض ومؤتمر الدفاع الدولي”، منصة عالمية لكبريات الشركات العالمية المتخصصة في مختلف مجالات الدفاع، وتوفر للعارضين والمشاركين بيئة أعمال مثالية للعرض والاطلاع على أحدث الصناعات العالمية، وملتقى لصناع القرار ورواد الصناعات الدفاعية وكبار القادة والمسؤولين والخبراء لمناقشة أهم القضايا التي تؤثر على نمو القطاعات الدفاعية.
وتقام فعاليات الدورة الثانية من معرض الدفاع البحري “نافدكس” بالتزامن مع فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس”، أحد أهم وأضخم المعارض الدفاعية في مجال الدفاع البري والبحري والجوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنظمهما شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة.
يشارك في “آيدكس” و”نافدكس” حوالي ألف و112 شركة من مختلف دول العالم، تمثل 59 دولة بمشاركة 38 جناحاً بمساحة عرض تصل إلى 133 ألف متر مربع، وتشارك الدولة هذا العام بأكبر جناح وطني يضم حوالي 140 شركة وطنية تعرض منتجاتها المختلفة، بجانب شخصيات مهمة ووفود عالمية تضم كبار الشخصيات الاقتصادية والعسكرية، حيث تمت دعوة حوالي 77 وزير دفاع و79 شخصية عسكرية مهمة من رئيس أركان وقادة القوات البحرية، إضافة إلى وفود عسكرية من 82 دولة على مختلف المستويات القيادية.
وسيتم خلال المعرض، لأول مرة، تخصيص منطقة لعرض أحدث الأنظمة غير المأهولة التي تشمل ابتكارات وتقنيات دفاعية متميزة على مستوى العالم.
وتسير إمارة أبوظبي بخطى ثابتة نحو تنويع اقتصادها وتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقاً من الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتحويل اقتصاد الإمارة إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتقليل الاعتماد تدريجياً على قطاع النفط كمصدر رئيسي للنشاط الاقتصادي، وفقاً للرؤية الاقتصادية 2030.
وأكدت دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي في تقرير لها بمناسبة انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس” إدراك حكومة إمارة أبوظبي مبكراً أهمية صناعة الفعاليات من معارض ومؤتمرات في دعم توسع الأنشطة الاقتصادية غير النفطية وتنمية وازدهار العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية على حد سواء.
وأضافت أن ذلك دفع الإمارة إلى السعي الدائم للارتقاء بهذه الصناعة، وتوفير المقومات اللازمة لتطورها باستمرار خاصة أن هذه الفعاليات لها تأثير إيجابي في تطور العديد من الأنشطة الصناعية التي ترتبط بإقامة مثل هذه الفعاليات، فضلاً عن دورها في ترسيخ مكانة الإمارة باعتبارها الوجهة المثلى لسياحة الفعاليات في المنطقة.
وأضاف التقرير أن أبوظبي استفادت من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية المتطورة في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي في قطاع المعارض في السنوات الأخيرة، حيث تحظى الإمارة بموقع استراتيجي متميز في قلب منطقة الشرق الأوسط بالقرب من الأسواق في أفريقيا وجنوب آسيا وترتبط بمنطقتي الشرق الأقصى وأوروبا.
وخلال السنوات الماضية، طورت أبوظبي البنية التحتية لموانئها وشبكات الطرق فيها كما طورت مؤخراً مطاراتها حتى تضمن ارتباطها على نحو أفضل مع مختلف مناطق ودول العالم.
وتتنوع المعارض التي يتم تنظيمها في أبوظبي على مدار العام، ويأتي في مقدمتها معرض الدفاع الدولي “آيدكس” الذي يعقد بشكل دوري كل عامين منذ انطلاقه عام 1993، ويعد أضخم معرض دفاعي ثلاثي الخدمة في العالم، كما يعد المعرض الدولي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعرض أحدث التقنيات في مجال الدفاع البري والبحري والجوي، فضلاً على أنه يمثل منصة فريدة لإقامة وتقوية العلاقات مع الإدارات الحكومية والشركات والقوات المسلحة على مستوى المنطقة.
ولمعرض الدفاع الدولي “آيدكس” أهمية خاصة ضمن خارطة المعارض التي يجري تنظيمها في إمارة أبوظبي.. لكونه يمثل منصة مميزة للعديد من الشركات الوطنية والعالمية لزيادة حصتها من السوق العالمي للمعدات العسكرية والأسلحة، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهذه الشركات لتسويق منتجاتها وعرض أحدث ابتكاراتها الأمر يدعم القدرات التسويقية، وفرص التوسع للعديد من الشركات الوطنية وهو ما يخدم استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها إمارة أبوظبي باتجاه تحقيق التنمية المستدامة وفقاً للرؤية الاقتصادية 2030.
وتعد صناعات الطيران والفضاء والدفاع من المحركات الرئيسة التي حددتها الرؤية 2030 ضمن 12 قطاعاً ويمكن أن تحقق أهداف الإمارة في مجال التنويع الاقتصادي، وهي القطاعات التي تمتلك فيها أبوظبي ميزات تنافسية وكثيفة الاستخدام لرأس المال ومعظمها موجه نحو التصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقد برز اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص بتطوير قاعدة وطنية من الصناعات العسكرية خلال العقد الماضي حتى أضحت الدولة من البلدان التي لها وزنها في مجال الصناعات العسكرية في منطقة الخليج العربي في ظل إنشاء العديد من الشركات الوطنية التي تعمل في تصنيع وتطوير وصيانة الأسلحة البرية والبحرية والجوية مثل شركة “توازن القابضة” الراعي الرئيسي للمعرض ومجموعة من الشركات التابعة لها مثل “كاراكال الدولية” وتوازن للأنظمة الدفاعية المتطورة، إضافة إلى شركة أبوظبي لبناء السفن المتخصصة في بناء وإصلاح وتأهيل وتحديث السفن التجارية والعسكرية.
وتم تأسيس شركة توازن القابضة عام 2007 للاستثمارات الإستراتيجية للتركيز على تطوير الكفاءات التصنيعية والتكنولوجية ونقل المعرفة على المدى الطويل مع التركيز بشكل محدد على القطاعات الدفاعية وتعمل بشكل رئيس على إقامة مشاريع من خلال الشراكات الصناعية والاستثمارات الإستراتيجية التي تساهم في تعزيز المقدرات التصنيعية لأبوظبي في مجالات الدفاع والتصنيع الدفاعي وتكنولوجيا التصنيع.
وتمتلك “توازن القابضة” عدداً من الشركات التابعة منها شركة أبوظبي لاستثمارات الأنظمة الذاتية وشركة توازن للصناعات الدقيقة وكلاهما تأسس عام 2007، فيما تعمل شركة أبوظبي لاستثمارات الأنظمة الذاتية في تطوير الأنظمة الجوية والأرضية والبحرية وتصنع طائرات بدون طيار، بينما توفر شركة توازن للصناعات الدقيقة المكونات للصناعات المرتبطة بالنفط والغاز والطيران والصناعات الدفاعية وتمتلك مقدرات إنتاجية وخدمية هائلة تشمل التصميم وتشكيل المعادن والمعالجة السطحية والقولبة بحقن البلاستيك واختبار وصيانة المعادن.
وأنشأت توازن القابضة شركة توازن للأنظمة الدفاعية المتقدمة لتطوير بنادق قناصة طويلة المدى بالتعاون مع شركة تزار كانون الروسية.
وتأسست شركة “كراكال” لتصنيع الأسلحة الخفيفة في أبوظبي أواخر عام 2002 وطورت بالتعاون مع القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة منظومة من المسدسات الحديثة المرتبطة بأكبر مصممي الأسلحة في أوروبا ومستخدميها وتشتمل منظومة “كراكال” على مسدسات كاملة ومدمجة تستخدمها حالياً القوات المسلحة والأجهزة الشرطية والأمنية في مختلف أنحاء العالم.
وتعد شركة أبوظبي لبناء السفن التي تأسست عام 1996 الشركة الوحيدة في المنطقة التي لديها القدرة على بناء وتجديد وإصلاح وصيانة وتحديث السفن الحربية المتطورة.
وتقدم الشركة خدماتها إلى أربعة قطاعات مختلفة في السوق الأول بناء السفن البحرية - العسكرية بدءاً من الزوارق الهجومية السريعة بطول 10 أمتار إلى السفن الحربية من طراز “كورفيت” بطول 72 متراً والثاني إصلاح وتجديد وتحديث السفن البحرية بدءاً من الأساس وصولا إلى أنظمة المعارك المتطورة.
ويشتمل القطاع الثالث على بناء السفن التجارية من سفن الإنزال “الإبرار” بطول 15 متراً إلى سفن نقل الركاب والبضائع بطول 50 متراً، بينما القطاع الرابع يتعلق بإصلاح السفن التجارية من عمليات الطلاء وترميم الهياكل إلى استبدال المعدات الرئيسة.
وفي عام 2005 أسست شركة أبوظبي لبناء السفن بالتعاون مع شركة “سيليكس سيستيمي انتجراتي” الإيطالية شركة “أبوظبي سيستمز إنتجريشن” التي باتت من الشركات المتطورة في دمج الأنظمة والتقنيات في مجالات الدفاع والأمن وتصميم النظم الإلكترونية وتطويرها وصيانتها وتوفير نظم متكاملة رفيعة المستوى من خلال تأهيل وتدريب الكفاءات المواطنة في هذا المجال.
وأشار تقرير اقتصادية أبوظبي إلى أن التطور والنمو التدريجي الذي شهدته صناعة الأسلحة الدفاعية في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية يعكس الأهمية التي توليها التي توليها القيادة الرشيدة لهذه الصناعة باعتبارها من الصناعات التي يمكن أن تحقق جملة من الأبعاد والأهداف الإستراتيجية والعسكرية والاقتصادية.
وبالنظر إلى الأهمية الاقتصادية، فإن للصناعات العسكرية دوراً مهماً في فتح أسواق جديدة للمنتجات الوطنية وتوسيع الأنشطة الاقتصادية غير النفطية وفتح أبواب جديدة للصناعات اللوجستية المساندة للصناعات العسكرية والمساهمة في تطوير مشروعات صغيرة ومتوسطة يمكن أن تتكامل رأسياً مع هذه الصناعات حيث تعمل الكثير من المؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة في تزويد الشركات الصناعية العسكرية الكبيرة بأنشطة مكملة في مجال قطع الغيار والمواد المعدنية والكيميائية.
وتوفر الصناعات العسكرية فرصاً استثمارية واعدة يتم من خلالها جذب استثمارات أجنبية نوعية تسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا من خلال إقامة شراكات إستراتيجية ومشروعات مشتركة بين الشركات الوطنية مع شركات عالمية رائدة في هذا المجال وما يترتب على ذلك من نقل المعرفة والتكنولوجيا وتدريب العمالة الوطنية على هذه التكنولوجيا ما يوفر فرص عمل لمواطني الدولة ويساعد على بناء القدرات وتطوير المهارات الوطنية في مجال التصنيع العسكري.
وانطلاقاً من هذه الأهمية، حرصت القيادة الرشيدة على توفير كل التسهيلات ومقومات النجاح للشركات الوطنية العاملة في مجال الصناعات العسكرية .
وأكدت الدائرة، في تقريرها، أن هذا الاهتمام والدعم من القيادة الرشيدة قد ساهم بشكل رئيس في التطور المستمر الذي يشهده المعرض، حيث أصبح بمثابة تظاهرة كبيرة تساعد على تعزيز المكانة المتميزة التي تحتلها إمارة أبوظبي في مجال صناعة الأحداث والفعاليات الدولية وتساعد على تسليط الضوء على متانة الصناعات العسكرية الوطنية وتطور الاقتصاد الوطني.

دلالة واضحة على التطور الذي يشهده اقتصاد إمارة أبوظبي
نمو مطرد لـ «آيدكس» في مساحة منطقة العرض المخصصة لأجنحة الدول
أبوطبي (وام) - شهد المعرض نمواً مطرداً خلال دوراته السابقة ومن المتوقع استمرار هذا النمو خلال الدورة الحالية “آيدكس 2013” والدورات المقبلة خاصة أن المعرض كان قد سجل نموا بنسبة 12 في المائة في مساحة منطقة العرض المخصصة لأجنحة الدول في دورته الأخيرة التي عقدت عام 2011 مدعوماً بالاهتمام المتزايد من دول الصين وأوكرانيا وجنوب أفريقيا التي زادت مساحة الأجنحة المخصصة لها نسبة 77 و53 و46 في المائة على التوالي، وكذلك دول بلغاريا والنمسا والولايات المتحدة التي زادت مساحة الأجنحة المخصصة لها نسبة 38 و35 و28 في المائة على التوالي.
وشهدت الدورة الأخيرة من “آيدكس 2011” مشاركة عربية واسعة بلغت حوالي 10 في المائة من المشاركات في المعرض، وتأتي هذه المشاركة العربية مدعومة بالنجاحات المتميزة التي حققتها المنطقة العربية في قطاع صناعات الإمداد الدفاعي على مدى السنوات القليلة الماضية وذلك بالتوازي مع الاستثمارات الكبيرة في استيراد أحدث التكنولوجيات الدفاعية العالمية.
وبالرغم من نمو قطاع صناعات الإمداد والتزويد العسكري في الدول العربية، إلا أن معدلات طلب هذه الدول للمنتجات الدفاعية الحديثة من المزودين الإقليمين والدوليين يعد أحد أعلى المعدلات عالميا بفضل تنامي الاقتصاديات الوطنية والرغبة في تطوير القدرات الدفاعية المحلية.
ووفقاً لشركة “فروست آند سوليفان” الاستشارية، فإنه من المتوقع أن يتجاوز إجمالي الإنفاق الدفاعي في دول الشرق الأوسط 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2015 ومن المتوقع أن تبلغ الميزانيات الدفاعية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن نحو 80 مليار دولار أميركي بحلول العام نفسه.
ويأتي التوسع المستمر في معرض الدفاع الدولي “آيدكس” ليرسخ مكانته الرائدة باعتباره المنصة الأولى للمصنعين المهتمين بسوق الدفاع في المنطقة والعالم هذا السوق الذي يشهد نمواً كبيراً ومطرداً، حيث توضح بيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن أن حصة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت نحو ثمانية في المائة من إجمالي الإنفاق الدفاعي العالمي خلال عام 2011.
وتوضح الأرقام والبيانات الصادرة عن جهات مختلفة أن سوق الأسلحة العالمي شهد توسعاً مستمراً خلال السنوات القليلة الماضية حيث تفيد تقارير معهد بحث السلام العالمي في مدينة استكوهولم السويدية أن شحنات الأسلحة التقليدية الرئيسة ارتفعت بنسبة 24 في المائة خلال الفترة من 2007 حتى 2011 مقارنة بالفترة من 2002 حتى 2006.
ووفقاً لخدمة أبحاث الكونجرس، فقد بلغت قيمة اتفاقات نقل الأسلحة مع البلدان النامية خلال عام 2011 أكثر من ضعف الرقم الخاص بعام 2010، حيث بلغت حوالي 71 مليار دولار وزادت قيمة التسليم الفعلي بين الدول عام 2011، لتصل إلى 28 مليار دولار محققة بذلك أعلى نقطة منذ 2004.
وفي ظل هذا التوسع في سوق الأسلحة الإقليمي والعالمي، فإنه من المتوقع أن تزداد أهمية الدور الذي يلعبه معرض الدفاع الدولي “آيدكس” في هذا السوق من خلال ارتفاع قيمة الصفقات المتوقع أن تعقد على هامشه في دورته الحالية والدورات المقبلة على حد سواء. كما أنه من المتوقع أن تستفيد الصناعات العسكرية الوطنية من المعرض في ترسيخ مكانتها في هذا السوق والحصول على حصة أكبر منه خاصة أنها صناعة متطورة باتت تحتل مكانة متميزة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأكد تقرير دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي أن معرض الدفاع الدولي “آيدكس”، إضافة إلى غيره من الفعاليات والأحداث التي يتم تنظيمها على أرض الوطن هو دلالة واضحة على التطور الذي يشهده اقتصاد إمارة أبوظبي في مختلف المجالات خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أنه يعطي مؤشرات على أن الأداء الاقتصادي سيحافظ على تقدمه من خلال الإمكانات الكبيرة والفرص المتنوعة التي يوفرها اقتصاد الإمارة، فضلاً عن خطط العمل الواضحة والاستراتيجيات الاقتصادية المتميزة التي تتبناها حكومة الإمارة والتي تتجه جميعها نحو تحقيق التنمية المستدامة المنشودة وفقا للرؤية الاقتصادية 2030.
قالت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في تقرير لها حول “آيدكس”، إن معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس” ومعرض الدفاع البحري “نافدكس” يساهمان في تحقيق عوائد عديدة لا تقتصر على قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية فحسب بل تشمل أيضاً مختلف مجالات النشاط الاقتصادي ومنها السياحة.
وأضاف التقرير أن الدورة الماضية من معرض “آيدكس” الذي يحظى برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استقطبت حوالي ألف و60 شركة عارضة من 52 دولة وحضره حوالي 60 ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن الحدث يكتسب مكانة عالمية مرموقة بوصفه أكبر معرض متخصص في مجال الدفاع البري والبحري والجوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتوجه أنظار العالم إليه كل عامين لمتابعة أحدث تقنيات الخدمات الدفاعية الخاصة بالأنظمة البرية والبحرية والجوية.