الإمارات

نهيان بن مبارك يؤكد اهتمام الدولة برعاية ذوي الاحتياجات

نهيان بن مبارك يتحدث مع طفل خلال زيارته لمركز دبي للتوحد

نهيان بن مبارك يتحدث مع طفل خلال زيارته لمركز دبي للتوحد

دبي (الاتحاد) – ثمّن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، جهود العاملين والقائمين على مركز دبي للتوحد الذي يقدم الخدمة المتميزة للأطفال المصابين بالتوحّد، من خلال الاستعانة بأفضل المتخصصين لتطبيق البرامج التعليمية والعلمية الخاصة بدعم الأطفال المصابين بهذا المرض وائلتهم.
وأكد معاليه اهتمام الدولة وقطاعاتها بأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، والحرص على تشجيعهم لاستكمال دراساتهم لأعلى المراحل بنجاح وتفوق، وتوفير الفرص والتيسيرات الملائمة لحالاتهم.
وأشار خلال زيارته لمركز دبي للتوحد، حيث كان في استقباله محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد، وعضو مجلس إدارته وأعضاء المجلس، إلى أن مبادرة إنشاء المركز تعكس قيم التعاون والتكافل لدى المجتمع وأبنائه ورموزه والشخصيات العامة في كل المجالات، والتي لا تدخر وسعاً في سبيل دعم التعليم بكل مفرداته.
وقام معاليه، بجولة اطلع خلالها على أقسام المركز وإداراته وآليات عمله والدور الحيوي الذي يقوم به لتقديم الخدمة العلمية والعملية للمصابين بالتوحد،
وذلك، بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وسعيد الكندي، وحسين خان صاحب، وعبدالرحمن خان صاحب، واحمد عيسى السركال، ود. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وصفية سعيد الرقباني.
ودعا معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الفعاليات المجتمعية بمختلف فئاتها إلى المساهمة والمشاركة في دعم المركز، وغيره من المراكز والعمل على تكثيف جهود التعاون مع الشركات والهيئات للمساهمة في رعاية أنشطة المراكز التعليمية والعلاجية، بالإضافة إلى تعزيز برامج وحملات التوعية ضد هذا المرض لتعليم الأسر والأفراد في التعرف إلى الوسائل العلمية الصحيحة للتعامل مع المرضى والتخفيف عنهم.
من جانبه، قال محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته: «تعكس زيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان حرص معاليه على متابعة نشاط مؤسسات التربية الخاصة في الدولة، والوقوف على القضايا الإنسانية والاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وأطفال التوحد بشكل خاص».
وأعربت صفية سعيد الرقباني عن تقديرها لزيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك للمركز التي تجسد قيم التعاون والتسامح النابعة من حكمة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات الحديثة، والقائمة على مبادئ أساسية في بنيانها الاجتماعي متمثلة في كرم العطاء والتكافل والتعاون بين فئات المجتمع، والتي تعكس الأصالة المستمدة من تراثنا الخالد.
إلى ذلك افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس “مؤتمر التطورات في الطب والتخصصات الفرعية “ الذي يستمر ثلاثة أيام بفندق جميرا في أبراج الاتحاد بأبوظبي.
ويشارك في المؤتمر - الذي يقام تحت رعاية معاليه - شركة أبوظبي للخدمات الطبية “صحة” ومدينة الشيخ خليفة الطبية والمتخصصون في قطاع الرعاية الصحية من جميع أنحاء دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
وتتناول جلسات ومحاضرات المؤتمر مواضيع تغطي تخصصات طبية فرعية بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والغدد الصماء والأمراض المعدية وأمراض الكلى وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض الدم والأورام وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض الوراثية والأمراض العصبية.
ومنحت مدينة الشيخ خليفة الطبية المؤتمر 21 نقطة معتمدة في نظام التعليم الطبي المستمر من الفئة الأولى والمعترف بها من قبل هيئة الصحة بأبوظبي في حين يمنح اتحاد الأطباء من أصول باكستانية في أمريكا الشمالية ما أقصاه 20 نقطة من الفئة الأولى في نظام جائزة تقدير الأطباء “ بي آر إيه “ التابعة للجمعية الأمريكية للأطباء “ إيه إم إيه “ .