الرياضي

عبدالله صالح: الكأس لـ «العنابي» إذا تجاوزنا «الأخضر» في نصف النهائي

إسماعيل مطر (يسار) قاد الوحدة إلى نصف نهائي الكأس على حساب الجزيرة

إسماعيل مطر (يسار) قاد الوحدة إلى نصف نهائي الكأس على حساب الجزيرة

محمد سيد أحمد (أبوظبي) - تأكدت عدم مشاركة عادل الحوسني حارس الوحدة مع فريقه أمام اتحاد كلباء غداً في الجولة الـ 16 لدوري المحترفين لكرة القدم، بحسب الكرواتي برانكو مدرب «العنابي» الذي أكد أنه لن يغامر باللاعب الذي ما زال يعاني إصابة، بينما لن يشارك أيضاً توفيق عبد الرزاق بداعي الإصابة التي يشكو منها، وكذلك محمد الشحي المرشح للخروج من قائمة المباراة.
هذا بجانب الغيابات المعروفة المتمثلة في محمود خميس الذي بدأ التدريبات منذ أسبوع مع الفريق الأول، وسيتم الدفع به في لقاء الرديف مع دبي، وتوفيق عبد الرزاق الذي يجري فحصاً طبياً بعد غدٍ، للتأكد من مدى الإصابة التي تعرض لها في الرباط الخارجي للركبة، ومبارك المنصوري الذي يخضع لبرنامج تأهيلي، ويذكر أن الوحدة يفقد أيضاً جهود المدافع الأيسر عادل عبد الله للإيقاف، وظل اللاعب يشارك في المباريات الماضية، على الرغم من تعرضه لكسر في أصبع اليد.
من جهة أخرى سبق التدريب الأساسي أمس، توجيه تحذير شديد من الجهازين الإداري والفني للاعبين، بعدم التهاون أمام اتحاد كلباء، خاصة أن المباراة تأتي بعد أداء متميز قدمه الفريق في لقاء ربع نهائي الكأس أمام الجزيرة الذي تأهل من خلاله «أصحاب السعادة» للقاء الشباب في نصف النهائي.
من ناحيته، أكد عبد الله صالح مدير فريق الوحدة أنه لا يوجد شيء سهل في كرة القدم، ومن هذا المنطلق فإن الجهاز الإداري حذر اللاعبين من الاستهانة أو الاسترخاء أمام اتحاد كلباء، بعد الفوز المهم الذي حققه «العنابي» على الجزيرة في ربع نهائي الكأس.
وقال عبد الله صالح «إن مباريات الدوري مختلفة، وتحتاج إلى التركيز، وأعتقد أن مباراتنا مع اتحاد كلباء ستكون في غاية الصعوبة، لأن طبيعة الدور الثاني مختلفة، وللأندية التي تحتل موقعاً متأخراً في الترتيب حسابات محددة، حيث تسعى للتقدم إلى الأمام، واتحاد كلباء من الفرق صعبة المراس، ويكفي أنه أحرج العين والأهلي، والفريقان فازا على الوحدة بـ 6 أهداف، وحتى في مبارياته الأخرى، لم يكن صيداً سهلاً بل عانت الفرق التي لعبت أمامه كثيراً».
وأضاف: «لقد أوصلنا هذه الرسالة للاعبين المطالبين بالعطاء بروح عالية خلال المباراة، خاصة أن الوحدة توقف كثيرا ًعند محطة النقطة الـ 19 ومن الجولة الـ11 في الدوري لم يحقق نتيجة إيجابية.
وأشار عبد الله صالح إلى المعاناة الكبيرة لفريق الأهلي أمام دبا الفجيرة في ربع نهائي الكأس، معتبراً أن الفرق التي تقبع في آخر الترتيب سوف تظهر بوجه مختلف تماماً في الدور الثاني من الدوري، وجدد مطالبته للاعبي الوحدة باحترام اتحاد كلباء بشكل كبير.
وكان عبد الله صالح قد اجتمع بلاعبي فريقه قبل انطلاقة تدريب أمس الأول، وطالبهم بطوي صفحة مباراة الجزيرة تماماً، والتفكير في المواجهات القادمة، والتي تحتاج إلى مضاعفة جهدهم داخل الملعب.
وعن مباراة الوحدة والجزيرة في الكأس، قال عبد الله صالح: «أهنئ جمهور الوحدة واللاعبين على التأهل إلى نصف نهائي المسابقة الغالية على الجميع، والفوز المستحق، والذي جاء في وقته بالنسبة للوحدة، حيث كنا نحتاج كثيراً إلى مثل هذا الانتصار الذي أعاد ثقة اللاعبين بأنفسهم، وساعد على رفع الروح المعنوية للفريق.
وقال: أدينا مباراتين صعبتين في الفترة الأخيرة، الأولى أمام دبي في بطولة كأس المحترفين، وكنا متأخرين بهدفين، لكن الوحدة عاد بقوة، وتمكن الفريق من قلب النتيجة والفوز، وقبل مباراة الجزيرة كنت متخوفاً بعض الشيء، من أن لا تحضر هذه الروح، لكن خلال المباراة لم يخالجني أي شك في أن الوحدة استعاد جانباً كبيراً من عافيته، ولن يخسر، حتى بعدما تمكن الجزيرة من إدراك التعادل، فقد كنت على يقين بأن الوحدة سيعود من جديد، وبالفعل أسهمت الروح القتالية والعمل الجاد من لاعبينا خلال اللقاء في حسمهم للنتيجة في الوقت الأصلي.
وشدد عبد الله صالح على حديثه السابق بأن الوحدة، وفي كل الظروف التي يواجهها، لا يخاف إلا من نفسه، وقال: لقد مررنا هذه الرسالة الى اللاعبين وأخبرناهم أنهم متى ما كانوا في قمة حماسهم، فلا يوجد فريق يستطيع الوقوف أمامهم.
وأشار عبد الله صالح إلى أنه لم يكن مركزاً على الأداء، بل كان يهمه الفوز، لكن لاعبي الوحدة نجحوا في إدراك «العلامة الكاملة»، حيث كان المستوى في قمته، وحققوا النتيجة المطلوبة، ليكون التأهل في مكانه وللطرف الذي يستحقه، وننتظر أن نكمل المشوار بالقوة نفسها، حيث تبقى الفرق التي وصلت إلى المربع الذهبي مرشحة، وينتظرنا تحد جديد أمام الشباب في نصف النهائي، وإذا ما وصل الوحدة إلى المباراة النهائية هذه المرة فسوف يعانق الكأس للمرة الثانية في تاريخه مع احترامي لبقية المنافسين.
واعتبر أن الفوز في المباراتين الأخيرتين جاء وسط أزمات متتالية عاشها الوحدة من إصابات وإيقافات، يعتبر تفوقاً للوحدة، يشكر عليه اللاعبين الذين كانوا على العهد بهم ونجحوا في الاختبارات الصعبة.
وأوضح أن فريق الجزيرة لم يكن طرفاً سهلاً بل قدم مباراة كبيرة، لكنه اعتمد على استراتيجيته المعروفة بالتركيز أكثر في الشوط الثاني الذي استطاع خلاله العودة بإدراك التعادل، لكنه افتقد الحظ في عدد من الفرص التي لعب في إفسادها تفاني لاعبي الوحدة دوراً مهماً