الإمارات

فيديو.. محمد بن زايد: الآمال والطموحات مرتبطة بجيل الشباب المتسلح بالعلم

أبوظبي (وام)

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، جامعة نيويورك أبوظبي في جزيرة السعديات، وهي فرع من الشبكة العالمية لجامعة نيويورك، إحدى كبريات الجامعات البحثية الأميركية، والتي تأسست عام 2009، بناءً على اتفاقية شراكة بين حكومة أبوظبي وجامعة نيويورك.
والتقى سموه خلال الزيارة التي رافقه فيها معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وجون سيكستون الرئيس الفخري لجامعة نيويورك، وألفريد بلوم نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي، عدداً من أعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية والتدريسية الذين رحبوا بزيارة سموه. وتعرف سموه من القائمين على الجامعة إلى موجهات التعليم بها، والقائمة على مفهوم التعليم العالمي، وهو عنصر أساسي في رسالة جامعة نيويورك أبوظبي ومنهاجها التعليمي، وذلك من خلال التنوع العالمي للمجتمع الطلابي، وتعدد خبرات وجنسيات الهيئة التدريسية، ممن يمتلكون خبرات أكاديمية متميزة في المجالات العلمية والبحثية والفنية.
وتستقطب الجامعة في مختلف كلياتها وأقسامها التعليمية 1050 طالباً وطالبة من الطلبة المتميزين من 113 جنسية من مختلف بلدان العالم، يدرسون في 22 تخصصاً رئيساً، ويمارسون أنشطتهم التعليمية والبحثية في بيئة تفاعلية بين مختلف الجنسيات، وبما يعكس سمات التعايش والتعدد العالمي الذي يتحلى به مجتمع إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويتألف حرم جامعة نيويورك أبوظبي من 21 مبنى، على مساحة 450 ألف متر مربع، وساحتين رياضيتين، تمتدان على مساحة 318 ألفاً و347 متراً مربعاً.
وتمتاز الجامعة بأنها مركز عالمي للأبحاث المتقدمة حول مشاريع بحثية عالمية ومحلية مهمة، مثل أمراض السكري والقلب والأوعية الدموية، وأبحاث نخيل التمر، وصيد الصقور، وأسماك الهامور، وتنظيف أنابيب النفط، والأمن الإلكتروني، وتأثير المناخ على تغير منسوب البحر في الخليج.
والتقى سموه عدداً من طلاب الجامعة الحاصلين على المنحة الدراسية العالمية المرموقة «رودس» لعام 2017، التي تتيح الفرصة للطلبة المتفوقين لمتابعة الدراسات العليا في جامعة أكسفورد البريطانية.
وحث سموه الطلبة على بذل المزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق التفوق ومواصلة مسيرة النجاح، مؤكداً سموه أن الآمال والطموحات مرتبطة بجيل الشباب المتسلح بالعلم، الواثق والواعي لمسؤولياته، القادر على امتلاك زمام المبادرة والتغيير نحو الأفضل.
وتفقد سموه مكتبة الجامعة التي تتسع لـ 700 طالب وباحث، وتضم 60 ألف كتاب مطبوع، و121 ألف مجلة ودورية، ومليوناً و100 ألف كتاب إلكتروني وصوتي، وملفات فيديو، إضافة إلى تشكيلة خاصة من 3 آلاف كتاب، منها مجموعة الكتب العربية، والتي تتناول التاريخ الفكري لمنطقة الشرق الأوسط وما حولها.
واطلع سموه على مكتبة الأدب العربي، وهي عبارة عن مشروع بحثي فريد من نوعه، يهدف إلى إيصال محتوى الأدب العربي إلى الناطقين باللغة الإنجليزية، ويضم ترجمات لأعمال مهمة من الأدب العربي.
كما اطلع سموه على المرافق الرياضية التي تضم قاعة رياضية قابلة للتعديل ومتعددة الاستخدام، تحتوي على مضمار طوله 200 متر، وتتسع لـ2000 متفرج، إضافة إلى مركز لياقة بدنية مجهز بأحدث المعدات الرياضية. وزار سموه مركز الفنون الذي يضم مسرحاً، صمم وفق أحدث طراز يتسع لـ700 شخص، مزود بمساحة وأرضية قابلة للطي، لفرق عزف الموسيقى، وقاعة إنشاد تتسع لـ 150 شخصاً. وينظم مركز الفنون أكثر من 35 فعالية سنوياً، تشمل الفنون الموسيقية، والعزف الحي، والخطابة، والتمثيل، وعروض الأفلام السينمائية.
واطلع سموه أيضاً على مختبر التصميم الهندسي، وهو مساحة مصممة للاستخدام التطبيقي لطلبة الهندسة، لأجل صناعة نماذج المجسمات، ومجهزة بطباعة ثلاثية الأبعاد، وتعمل على مدار الساعة.
وقدم عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة شرحاً موجزاً عن بعض الحلول الرائدة والمبتكرة العملية لمشكلات حياتية تواجه العالم، منها تطبيق حكومي خدمي، يطلق عليه اسم «حارس الطريق»، حاز جائزة أفضل تطبيق حكومي.