الإمارات

الحمادي: قياداتنا المدرسية جاهزة لمواجهة تحديات المستقبل

الحمادي يلقي الكلمة الافتتاحية في منتدى التعليم العالمي (من المصدر)

الحمادي يلقي الكلمة الافتتاحية في منتدى التعليم العالمي (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

أعلن معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تتجه لإطلاق عدد من المبادرات الداعمة للمعلم في الدولة، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بدوره الأساسي في عملية التربية والتعليم وتحقيق الأهداف التي وضعته الوزارة.
وأكد معاليه: إن القيادات المدرسية ستكون جاهزة لمواجهة تحديات المستقبل، وللتأقلم مع التغيرات الجوهرية التي ستطرأ على المدرسة والمنظومة التعليمية بشكل عام، نتيجة التطور التكنولوجي المتسارع.
وبدأت وزارة التربية بالفعل باستقطاب نخبة من المعلمين المبتكرين ليكونوا «سفراء الابتكار» في الميدان التربوي، ونواة تدريبية لتعزيز خبرات الميدان.
وأعلنت الوزارة أنه خلال إجازة منتصف العام الدراسي، سيتم إرسال المعلمين الذين سيتم اختيارهم وفق معايير محددة، إلى بلدان عدة لتطوير أدواتهم وأساليبهم التعليمية، وكيفية تحقيق الطلبة الاستفادة القصوى من تلك المهارات.
جاء ذلك، جاء خلال فعاليات منتدى التعليم العالمي والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم المصاحب له في نسخته العاشرة، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «نعلم، نلهم، نبني المستقبل» الذي انطلق أمس، ويستمر ثلاثة أيام.
حضر المنتدى، عدد من المسؤولين والتربويين ووفود الدول الخليجية، ونخبة من خبراء التعليم وتكنولوجيا المعلومات العرب والدوليين والمهتمين في الشأن التعليمي.
وذكر معاليه، في كلمته الافتتاحية، أن الوزارة حرصت هذا العام على إدخال عناصر جديدة في المنتدى تضمن تقديم الإضافة المنشودة في المنتدى، منها «معهد الريادة لكبار الشخصيّات»، حيث يوفر للقادة وصناع القرار في مجال التعليم فرصة لتعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية ضمن إطار صفوف متخصّصة.
بدوره، أشاد معالي الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية البحريني بالتطور المشهود في المنظومة التعليمية في الإمارات، مثنياً على دورها البارز في دعم المنظومة التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك من خلال إسهاماتها بدفع عجلة التنمية في قطاع التعليم لتلك الدول.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم عن مبادرة جديدة تستهدف المعلم من خلال استقطاب المبتكرين منهم لتحويلهم إلى نواة تدريبية وتعزيز خبراتهم، معلنة أن إجازة منتصف العام الدراسي، ستشهد إرسال المعلمين الذين سيتم اختيارهم وفق معايير محددة، إلى بلدان عدة لتطوير أدواتهم وأساليبهم التعليمية.
وقالت خولة الحوسني مديرة إدارة التدريب في وزارة التربية والتعليم: إن عدد المتطوعين من المجتمع في مبادرة «علّم لأجل الإمارات» قد بلغ 500 متطوع، أما مراحل اعتماد المتطوعين كمدرسين، فتبدأ بالفرز، ومن ثم المقابلات الشخصية، ليخضعوا بعدها لورش تدريبية.
ولفتت إلى أن في الوقت الحالي هناك 76 مهندساً ومهندسة يعملون كمعلمين في الميدان لتدريس مواد الرياضيات والتصميم الابتكاري والتكنولوجيا، أما بالنسبة لمعلمي الاحتياط، فهم متطوعون بأجر رمزي، مؤكدة أن من يحصل على تقييم عال من قبل مديري المدارس، ستكون له الأولوية في التعيين.