الاقتصادي

اختبار الألمنيوم المنتج لإعادة استخدام بقاياه في مصنع «أركان للإسمنت»

جانب من المصنع (من المصدر)

جانب من المصنع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اتفقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركة أركان على اختبار بقايا صهر الألمنيوم لاستخدامها في مصنع أركان للإسمنت في العين، وذلك بهدف تحسين الأداء البيئي لكلتا الشركتين. وبحسب بيان صحفي أمس، تنتج هذه البقايا عن عملية تبطين الخلايا الناتجة من صهر الألمنيوم، كما أنها تتهالك وتستبدل كل أربع أو خمس سنوات. وتنتج صناعة الألمنيوم عالمياً أكثر من مليون طن من بقايا تبطين الخلايا كل عام وفقاً لخبراء الصناعة، ويتم تخزين كمية كبيرة منها إلى أجل غير مسمى. وخارج دولة الإمارات، يتم دفن بعض هذه البقايا. وستقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتوفير بقايا تبطين الخلايا لشركة أركان لإجراء اختبارات مشتركة لمعرفة مدى صلاحيتها للاستخدام كمادة وسيطة في مصنع إسمنت أركان، ولن يقلل هذا كمية تخزين هذه البقايا في دولة الإمارات فحسب، بل إنه من المتوقع أيضاً أنه سيسهم في الحد من احتياجات الطاقة في شركة أركان ومتطلباتها من صخور المحاجر. وقال عبدالله كلبان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «يرى الكثيرون ممن يعملون في صناعة الألمنيوم بقايا تبطين الخلايا كمشكلة، لكننا نرى أنها فرصة اقتصادية وبيئية.
فباستخدام بقايا تبطين الخلايا في صناعة الإسمنت نحن نقدم الفائدة لكل من الصناعة وللبلاد، كما أننا نساهم أيضاً في تحقيق رؤية التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة». وقال عبدالعزيز أسد، الرئيس التنفيذي للعمليات في أركان: «من المتوقع أن يقلل استخدام بقايا تبطين الخلايا كلاً من التكاليف واحتياجاتنا للطاقة، كما أنه سيقدم قيمة إضافية للأعمال ويحسِّن أداءنا البيئي. يتماشى هذا المشروع مع استراتيجيتنا الرامية إلى استكشاف أنواع بديلة من الوقود والمواد الأولية، ونتطلع قدماً إلى نجاح هذه الاختبارات».