الإمارات

سيف بن زايد: كل شعب الإمارات حامٍ لأرضه ووطنه

سيف بن زايد خلال إجابته عن التساؤلات التي طرحت على سموه في الجلسة

سيف بن زايد خلال إجابته عن التساؤلات التي طرحت على سموه في الجلسة

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن دولة الإمارات قادرة برجالها على صد أي عدوان من كل صاحب نية خبيثة في العالم، وأن كل شعب الإمارات حامٍ لأرضه ووطنه بما يضمنه الدستور.
وقال سموه إن الدعم والمتابعة الحثيثة من القيادة وما نحظى به من شعب محب لوطنه يشكلان السبب الرئيسي فيما تحققه وزارة الداخلية من إنجازات.
وأكد سموه في معرض إجابته عن التساؤلات التي طرحت على سموه خلال الجلسة الرئيسية لسموه في القمة الحكومية، أن أكثر الأمور التي تزعجه هي حوادث الأطفال، والموظف المتقاعس عن عمله الذي وفرت له الدولة البيئة المحفزة للنجاح.
وجاء السؤال الأول لسموه من سامي الريامي، رئيس تحرير جريدة «الإمارات اليوم»، حول إذا ما كان يرى سموه وجود تخوف على مستقبل الإمارات في ظل التحديات الإقليمية والدولية، خاصة فيما يتعلق بالجريمة؟
وأجاب سموه: «بدون شك إن أي نجاح أو تقدم يخلق تحديات جديدة، ولكن أقول إنه على كل صاحب نية خبيثة في العالم أن يدرك أن هناك رجالاً سيكونون في مواجهتك، وفي الإمارات رجال يستطيعون صد أي عدوان من هذا القبيل، وأريد أيضاً أن أقول إنه إذا كان في الإمارات أناس متضايقون من ضاحي خلفان لسرعة إلقائه القبض على المجرمين، أقول لهم، إن الإمارات فيها مليون و150 ألف ضاحي خلفان، فكل شخص في الدولة هو حامٍ لأرضها ووطنه بما يضمنه الدستور.
وجاء السؤال الثاني من ظاعن شاهين رئيس، تحرير صحيفة «البيان» «كيف يمكنكم بناء جسـور التعـاون والثقـة مع المواطنين رغم تعدد الجنسيات»؟
وأجاب سموه: «أذكركم مرة ثانية بصورة الطفلة التي عرضتها في بداية الجلسة، وهي تقبل جملاً، وأكدت لكم أن البيئة المحيطة هي التي تجمع وتعطي الثقة بين الناس، والطابع في المجتمع الإماراتي أن هناك نظاماً، ونحن في الداخلية لا نستطيع أن نقول إننا الذين حققنا هذا الإنجاز، لأن الإنجاز يعتمد على عاملين، الأول هو دعم القيادة الحثيثة للنظام المؤسسي، والثاني هو أننا نحظى بشعب محب لوطنه، والتحدي أنه لدينا تواصل مع المتواجدين في الدولة، والتواصل من طبيعة المواطن الإماراتي، ولذلك نحن لم نبتكر شيئاً».
أما السؤال الثالث فجاء من أمجد الحياري، رئيس قسم المحليات في جريدة «الاتحاد»: «ما هو أكثر شيء يزعج سموك من واقع عملك كوزير لداخلية دولة الإمارات العربية المتحدة؟»
أجاب سموه: «أكثر شيء يزعجني هو أن أي شخص حتى لو كان قريباً منك مثل ولدك، أن يكون متقاعساً عن أداء عمله، وأنا لا أحب الموظف المتقاعس، وأؤكد أن بيئة العمل لدينا توفر كل المناخات للنجاح».
وأضاف سموه: «أكثر ما أتأثر به هو الحوادث العرضية على الشوارع، والأخص التي يذهب ضحيتها الأطفال، ونحن نرضى بقضاء الله وقدره، ولكن هذا الطفل الذي يقع في بركة سباحة، أو يتعرض للدهس، أو يسقط من الشرفة، يشير إلى أن هناك دوراً للعنصر البشري، وهذا فيه جزء من الإهمال من الأهل».
ووجه مدير اللقاء الإعلامي عبدالرحيم البطيح مدير مركز أبوظبي للإعلام سؤالا لسموه حول أبرز ذكرياته مع المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” فاستحضر سموه قصة قال فيها “إن أحد المواطنين الذي جاء بتوصية منه “رحمه الله” للعمل في سلك الشرطة وتمت مقابلته وتعيينه كموظف مدني فعاود مراجعة الوالد “رحمه الله” ليبدي رغبته بوظيفة أكبر أو تعيينه عسكريا فاستدعاني الوالد إلى مجلسه واستدعى معي هذا الموظف الى جانب استدعاء أحد المقعدين الذين دأبوا على التواجد حول الوالد، وقال رحمه الله مخاطبا الموظف “انظر يا بني إلى هذا الرجل المقعد الذي بدأ مزارعا وبإمكانات بسيطة وإعاقة، لا تعانيها أنت وبشيء من الصبر والمثابرة والتحدي والتقدم خطوات بسيطة لكن بثبات قد أصبح ناجحا في أعماله”. وقد أتت هذه النصيحة بثمارها لهذا الموظف الذي ثابر منذ حينها حتى أصبح اليوم واحدا من كبار المسؤولين في الدولة”.
واختتم سموه الجلسة بتأكيده على أهمية الرقابة قائلاً: «اليوم نتحدث عن الرقابة، وأقول لكم الشيخ محمد بن راشد عنده 15 ألف متسوق سري - وأرجوكم عدم إخباره -، والشيخ منصور بن زايد عنده أكثر من ألفين، وعندي أنا أكثر من ألفين، وأريد أن أنصحكم أن المتسوق السري سيرفع تقارير دقيقة وهذه التقارير ستكون إيجابية، أتمنى أن تتقبلوا الملاحظة التي يقدمها المتسوق».