الإمارات

بحث التعاون بين «شؤون القصَّر» وأوقاف أستراليا ونيوزيلندا

دبي (الاتحاد) - استقبلت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر، مسؤولين من الأوقاف الأسترالية والنيوزيلندية في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك والتنسيق بشأن عدد من المشاريع الاستثمارية في المجال الوقفي.
واطلع حسين القمزي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر كل من خالد سكرية مؤسس الأوقاف الأسترالية، وحسين بن يونس أمين عام الأوقاف النيوزيلندية، خلال الزيارة على المشاريع الحالية والمستقبلية لمؤسسة الأوقاف والشؤون القصر وبحثا سُبل التعاون المشترك بينهما وبين المؤسسة إلى جانب العمل على تطوير المصالح والعلاقات المشتركة، وذلك في حضور طيب الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر وخالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة، وعبد الوهاب صوفان مدير إدارة تنمية الوقف بالمؤسسة، وعدد من مسؤولي الإدارات في المؤسسة.
وقال حسين القمزي: “تسعى المؤسسة بشكل دائم إلى تعزيز علاقاتها بالمؤسسات الوقفية حول العالم بهدف جلب أفضل الممارسات في المجال الوقفي وخاصة الاستثمارات الوقفية، بما يعزز من مكانة والدور الذي تقوم المؤسسة في المساهمة في نمو ورخاء المجتمع، كما يسعدنا على الدوام تبادل خبراتنا وتجاربنا مع كافة المؤسسات الوقفية والعمل على التعاون المشترك في مجال المصارف الوقفية وتنمية أموال الوقف، وذلك لتعزيز مكانة الأوقاف في العالم”.
وقام القمزي باصطحاب المسؤولين الأسترالي والنيوزيلندي في جولة بالمؤسسة لتعريفهما بإداراتها المختلفة، مع تقديم شرح وافي عن أعمالها ومشاريعها في المجال الاستثماري، ونبذة عن أفضل التجارب وإنجازات المؤسسة خلال الأعوام الماضية في إدارة تنمية الوقف.
من جهته، قال سكرية مؤسس الأوقاف الأسترالية: “الزيارة فرصة لبحث العمل المشترك بين المؤسسات الوقفية، وبعد ما رأيناه في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر وجهودها العظيمة في كل مجالات التي تخصُّ القصَّر والحاضنات نطمح لأن يكون هناك مبادرات مستقبلية بين المؤسستين”.
بدوره، قال حسين بن يونس أمين عام الأوقاف النيوزيلندية:” هناك العديد من مجالات التعاون المشترك بيننا وبين مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، ونسعى لتوسيع قاعدة هذا التعاون عبر الاتفاق على تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية الوقفية التي تعود بالنفع على العديد من المجتمعات حول العالم”.