الرياضي

سباق أبوظبي للمحامل الشراعية فئة 22 قدماً الجمعة

من أحد سباقات المحامل الشراعية 22 قدماً

من أحد سباقات المحامل الشراعية 22 قدماً

نبيل فكري (أبوظبي) - ينظم نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت سباق أبوظبي للمحامل الشراعية فئة (22) قدماً الذي يقام بعد غدٍ، الجمعة، ويشارك في كل محمل (4) بحارة فقط، على ألا يزيد عمر المشارك على (15) عاماً، وذلك تشجيعاً لفئة الشباب للمشاركة واكتساب مزيد من الخبرة، وتعتبر هذه هي الجولة الأولى لهذه الفئة من القوارب خلال هذا الموسم.
وكان القارب «مقصص» بقيادة النوخدة راشد محمد الرميثي، قد فاز بسباق اليوم الوطني للقوارب الشراعية «22 قدماً»، الذي أُقيم في السابع من ديسمبر الماضي، وجاء في المركز الثاني القارب «مهاجر» بقيادة النوخذة أحمد بن ماجد، وفي المركز الثالث حل القارب «داحس» بقيادة النوخذة عمر عبدالله محمد.
وفاز ببقية المراكز من الرابع إلى العاشر على التوالي: «الزعيم»، بقيادة النوخذة عبيد جمعة الرميثي، «بوطينة»، بقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي، «وافي»، بقيادة النوخذة خلف بطي مصبح المري، «زلزال»، بقيادة النوخذة سهيل عبدالله المرزوقي، «مزاحم»، بقيادة النوخذة عتيق محمد المزروعي، «السرب»، بقيادة النوخذة الحر راشد المهيري، و«فزاع»، بقيادة النوخذة على ثاني الرميثي.
من ناحية أخرى، حطت الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي رحالها في العاصة القطرية الدوحة بعد انطلاقها من البحرين في جولة عاندت رياحها أشرعة الربابنة فيها، وتشارك في الطواف تسع فرق، من بينها فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، الذي يشارك لأول مرة لاكتساب الخبرة، وإكمال الطواف حتى نهايته، ثم السعي بعد ذلك للمنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى، وهو ما تحقق بانتهاء الجولة الأولى، حيث أكمل الفريق الجولة رغم الظروف القاسية، وإن كان قد حل ثامناً، فيما حل في صدارة الجولة فريق بي. أيه. إي للأنظمة، وحل في المركز الثاني فريق بنك إي. أف. جي موناكو وجاء فريق مسي فرنكفورت الشاب ثالثاً متقدماً على نخبة من البحارة المحترفين من المنطقة وخارجها.
وخلافاً للسنة الماضية التي شهدت تأجيلاً لانطلاقة السباق بسبب سرعة هبوب الرياح التي بلغت 30 عقدة، كان سبب تأخر الانطلاقة هذا العام هو انعدام هبوب الرياح، ما جعل الفرق تبحر باستخدام المحركات لبلوغ شارة البداية.
وعلى الرغم من انطلاقة السباق البطيئة ووصول الفرق المتأخر إلى الدوحة، إلا أن الجماهير كانت على موعد مع سباقات قصيرة مثيرة في اليوم الرياضي لقطر أمس، وقد جاء تنسيق وقت إجراء السباقات القصيرة للقوارب المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي متفقا مع احتفالات قطر بيومها الرياضي الوطني.
ويتنافس المشاركون التسعة على متن قوارب فار30 التي دخلت عالم منافسات الإبحار الشراعي في أواخر التسعينيات، وتعد منذ ذلك الوقت أحد أحدث القوارب التي في حجمها، إذ تتميز بتصميمها البسيط وملاءمتها للإبحار المحيطي، وتستخدم هذه القوارب في الطواف الفرنسي ألا فوا الذي يعد واحداً من أشهر سباقات أوروبا للإبحار الشراعي لمسافات الطويلة، إلى جانب استخدامها في جميعاً نسخ الطواف العربي للإبحار الشراعي الماضية، وسيضمن الاستخدام الموحد لهذه القوارب قوة الأداء وعدالة المنافسة واعتمادها على العمل الجماعي، والمهارات، والمواهب والقدرات البدنية للفرق.
وكانت الفرق المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي قد غادرت البحرين في العاشر من فبراير الحالي متوجهة للعاصمة القطرية الدوحة، وبعدها ستغادر إلى أبوظبي التي تعد واحدة من أطول الجولات في الطواف، وبعدها ستغادر الفرق لدبي التي أضيفت في هذه النسخة من الطواف العربي للإبحار الشراعي، وبعدها ستغادر الفرق إلى رأس الخيمة قبل أن تتوجه لدبا بمسندم، منها إلى المنصة قبل اختتام الطواف في العاصمة العمانية مسقط، وستشتمل بعض محطات الطواف على سباقات قصيرة في المراسي.
ويمثل أبوظبي في هذا السباق فريق نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت بقيادة عادل خالد عضو فريق عزام في سباقات فولفو، بالإضافة إلى يوسف أحمد الفلاسي، أحمد مال الله القبيسي، يوسف مال الله القبيسي، أيوب محمد البلوشي، وأحمد إسماعيل المرزوقي.
وكان عادل خالد قائد فريق أبوظبي قد أعرب عن سعادته بمشاركة فريق لنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت لأول مرة في السباق، مؤكداً أن هذا الأمر كان حلماً له وللبحارة الذين يضمهم الفريق، وأضاف أن الفريق خاض تدريبات مكثفة، من دبي إلى صير بنعير، كما شارك في عدد من الفعاليات تمهيداً للمشاركة في الطواف العربي، وكان سباق «دبي - مسقط» من أبرز الفعاليات الإعدادية للفريق، مؤكداً أن طموح الفريق يتلخص في المشاركة الأولى في أن يكملوا السباق حتى نهايته، وأن يكون الفريق ضمن الثلاثة الأوائل في الختام.
وأعرب عن أمله في أن يتطور الأمر في الموسم المقبل، وأن يتمكن النادي من المشاركة بفريقين، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تصب في صالح خطوة أكبر، وهي زيادة عدد البحارة المواطنين في اليخت عزام المشارك في سباق فولفو للمحيطات، والذي سيعود للمشاركة ضمن طاقمه في موسم 2014 - 2015.
كما أشار أحمد إسماعيل أحد البحارة بالفريق إلى أنه شارك من قبل بطواف «دبي - مسقط»، وقال: كانت تجربة جميلة ورائعة، وهي التي حفزتني على الاستمرار، وقد تابعت عادل خالد من قبل في سباق فولفو للمحيطات وكان ذلك من دوافعي أيضاً وطموحي أن أستمر بهذه الرياضة، وأن أقدم أفضل ما لدي، وأكون خير سفير لبلدي وللنادي في الطواف العربي، وأي بطولة أخرى أشارك فيها.