الرياضي

الوحدة يستعيد خالد جلال ويفتقد جهود عادل عبدالله

الوحدة صعد إلى نصف نهائي الكأس على حساب الجزيرة

الوحدة صعد إلى نصف نهائي الكأس على حساب الجزيرة

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ تعزز عودة اللاعب خالد جلال العائد من الإيقاف صفوف الوحدة في اللقاء الذي يجمعه أمام اتحاد كلباء بعد غد، باستاد آل نهيان بأبوظبي، ضمن الجولة الـ 16 لدوري المحترفين لكرة القدم، بينما يفقد جهود لاعبه عادل عبد الله، لحصوله على الإنذار الثالث في لقاء الوحدة والجزيرة يوم الأحد الماضي، في ربع نهائي بطولة الكأس، والتي انتهت لمصلحة «العنابي» بهدفين لهدف ليتأهل إلى نصف النهائي لملاقاة الشباب.
وواصل «أصحاب السعادة» تدريباته عقب لقاء أمس الأول، حيث خضعت المجموعة التي شاركت في المباراة لمران تفكيك العضلات، بينما تدرب بقية اللاعبين بشكل عادي، ومعهم اللاعب محمود خميس الذي اقتربت عودته إلى التشكيلة، بعد أنهى برنامجه التأهيلي خارج الملعب، وانخرط في تدريبات الكرة.
وتسود أجواء النادي ثقة كبيرة، بعد أن داوى الفريق جراحه بالفوز على جاره الجزيرة في الشامخة، وهو ما يعتبر بمثابة بداية جديدة لـ «العنابي»، الذي يتأهب لمواصلة صحوته بفوز جديد في الدوري، ينهي به غياب «السعادة»، في الجولات الثلاث الماضية من البطولة، حيث إن آخر فوز للفريق بالدوري كان على الظفرة باستاد آل نهيان بالذات في الجولة الـ 11، وقفز به إلى النقطة 18، وتجمد رصيده عندها بعد ذلك، حيث خسر من العين والجزيرة والشباب على التوالي.
ويتطلع جمهور النادي إلى أن يكون تكامل صفوف الفريق نسبياً، بعودة عدد من العناصر، بمثابة الانطلاقة الحقيقية للفريق هذا الموسم، حتى وإن كان بعيداً عن المنافسة على لقب الدوري، لكن بإمكانه احتلال موقع متقدم في المسابقة، بجانب منافسته على بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبطولة كأس المحترفين، في حال قبول استئنافه، وإعادة النقاط الثلاث التي خصمت منه، على خلفية وجود لاعبه زايد الكثيري في دكة البدلاء في لقاء النصر، وينتظر أن يصدر قرار لجنة الاستئناف اليوم، وسط تفاؤل كبير في نادي الوحدة، خاصة أن استئناف النادي استند على أن اللاعب استوفى عقوبته خلال بطولة دوري الرديف، بحسب ما أكد عبد الله صالح عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بالنادي ومدير الفريق الأول.
من جانبه، أكد عبد الله سالم إداري فريق الوحدة أن «العنابي» استطاع أن يعبر أزمته بالفوز الذي حققه على الجزيرة، والذي أكد من خلاله أن «أصحاب السعادة» متى ما توافر له الحد الأدنى من الظروف الملائمة، فإنه قادر على تحقيق المطلوب وإسعاد قاعدته الجماهيرية، وتمنى أن تكون فرحة الشامخة صفحة جديدة بين الفريق وجمهوره المطالب الوقوف خلف اللاعبين ومؤازرتهم في الفترة المقبلة.
وقال عبد الله سالم: لقد كان لاعبو الوحدة على قدر التحدي، وأظهروا أنهم رجال المواقف الصعبة، واستطاعوا أن يظهروا للمرة الأولى بمستوى يقارب المستوى المعروف الذي عرف به« أصحاب السعادة» في ربع نهائي الكأس، وإن كان في السابق قد التمس العذر للفريق، بسبب لعنة الإصابات التي ظلت تلاحق الأعمدة الأساسية بشكل متواصل منذ بداية الموسم، وكان الفريق يتطلع خلاله للحضور القوي في كل المسابقات، إلا أن المطلوب الآن لحفاظ على هذه الروح، والاستمرار في تصاعد مستوى الفريق، فيما تبقى من مباريات في الموسم، بغض النظر اسم المسابقة، لأن الهدف الأساسي في الفترة المقبلة أن تكون سعادة جمهور «العنابي» هي الأساس في كل المباريات التي يخوضها الفريق.
وثمن عبد الله سالم الجهود الكبيرة التي قام بها اللاعبون، مشيداً بالمستوى الذي ظهر به لاعبو الوحدة والجزيرة، مؤكداً أن فوز «العنابي» المستحق لا يلغي المجهود الكبير الذي بذله المنافس، في واحدة من أفضل لقاءات الفريقين هذا الوسم، متمنياً التوفيق لفرقة «الفورمولا» في الاستحقاقات المتبقية، ومتمنياً أن يحافظ الوحدة على الروح التي لعب بها، حتى يؤكد الفريق أنه «بمن حضر» في كل الأحوال.
وشدد عبد الله سالم على أن التحدي الأكبر لفريقه هو الاستمرار في تحقيق البطولات، ليؤكد أن لقاء الشامخة كان بمثابة نهاية للأزمة التي عاشها في الفترة الماضية، بسبب الإصابات المتلاحقة، وأشاد بصفة خاصة باللاعب عبد الله النوبي ونجمي الفريق إسماعيل مطر ومحمد الشحي، وبقية عقد الفريق الذين أظهروا المعدن الحقيقي للوحدة.