الاقتصادي

ضغوط البيع تستهدف الأسهم «القيادية» والسيولة في أدنى مستوى

حركة التداولات في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حركة التداولات في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تراجعت مؤشرات الأسواق المالية المحلية خلال جلسة نهاية تعاملات الأسبوع أمس، متأثرة بتراجع الأسهم القيادية، ونتيجة تعرضها لضغوط بيعية، واستمرار تدني مستويات السيولة، وغياب المحفزات والاستثمار المؤسسي، وانخفاض شهية المحافظ نحو الشراء في الأسواق المحلية، على الرغم من وصول الأسعار إلى مستويات مغرية للشراء، وتوافر الفرص الاستثمارية بالأسهم المحلية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 366.1 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 348.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3221 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 70 شركة مدرجة، ارتفعت منها 26 سهماً، فيما تراجعت أسعار 26 سهماً، وظلت أسعار 18 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في التماسك أمام عمليات بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية خلال تعاملات جلسة أمس، ليغلق منخفضاً بشكل طفيف بنسبة 0.06%، ليغلق عند مستوى 4594 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 249.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 221.2 مليون درهم، من خلال تنفيذ 995 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 35 شركة مدرجة، ارتفعت منها 11 سهماً، فيما تراجعت أسعار 13 سهماً، وظلت أسعار 11 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد واصل أداءه المتذبذب خلال جلسة تعاملات أمس، بفعل ضغوط بيع استهدفت سهم «دبي الإسلامي» واختصام حق التوزيع من السهم، ليغلق مؤشر السوق متراجعاً بنسبة 1.08% عند مستوى 3208 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 99.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 144.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2226 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 35 شركة مدرجة، ارتفعت منها 15 سهماً، فيما تراجعت أسعار 13 سهماً، بينما ظلت أسعار 7 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال طارق قاقيش، مدير عام إدارة الأصول في شركة «مينا كورب»: «إن الأسهم المحلية شهدت خلال جلسة تعاملات أمس، ضغوط بيع ومضاربات على عدد من الأسهم القيادية والمنتقاة، خصوصاً الأسهم التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية»، مؤكداً أن التداولات ما زالت تتوجه عرضياً نتيجة ترقب المستثمرين لمقترحات التوزيعات التي من المنتظر إقرارها خلال اجتماعات الجمعيات العمومية مارس الجاري.
وأرجع قاقيش تراجع مستويات السيولة إلى هذا المستوى إلى استمرار حالة الترقب والحذر في انتظار ظهور محفزات جديدة، من شأنها أن تؤدي إلى رفع حجم السيولة، ودعم الأسواق خلال الجلسات المقبلة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «رأس الخيمة العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، بكميات تداول بلغت 27.6 مليون سهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 0.84 درهم، رابحاً فلسين عن الإغلاق السابق، في حين جاء سهم «أبوظبي الأول» في صدارة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات تجاوزت الـ42.7 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند سعر 11.6 درهم، رابحاً 6 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي، جاء سهم «الاثمار» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 31.4 مليون سهم، بقيمة 14.2 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً بنسبة 2% عند سعر 0.460 درهم، فيما تصدر سهم «إعمار» قائمة الأسهم النشطة بالقيمة، محققاً تداولات بقيمة بلغت 46.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 7.4 مليون سهم، ليسجل مع نهاية الجلسة ارتفاعاً بنسبة 0.65% عند سعر 6.21 درهم، رابحاً 4 فلوس.
أما تعاملات سهم «دبي الإسلامي»، فقد تأثرت سلباً باختصام حق التوزيع، ليكون من الأسهم الرئيسة التي ساهمت بشكل كبير في الضغط على المؤشر العام للسوق، بعدما تراجع مع نهاية الجلسة بنسبة 7.59%، ليغلق عند سعر 5.60 درهم.