صحيفة الاتحاد

دنيا

الدمى تبهج مرضى الزهايمر

مرضى طوروا علاقات مع الدمى مباشرة (من المصدر)

مرضى طوروا علاقات مع الدمى مباشرة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

كانت ردود فعل مرضى الزهايمر في دار المسنين، التي يقيمون فيها في مدينة لويزفيل بولاية كنتاكي الأميركية، مذهلة عندما أعطاهم المتطوعون دمى على شكل أطفال وحيوانات أليفة.
وانتشرت صور الحدث على «فيسبوك»، حيث أمسكت مُسنات دمى الأطفال، ودعمت رؤوسهم بأيديهن وهن تبتسمن في وجوههن، بينما ربت الرجال على دمى الجراء الصغيرة ووضعوهم على أرجلهم في حنان.
وترعى المشروع ساندي كامبرون منذ وفاة والدة زوجها بعد معاناتها من الزهايمر، وتساعدها شامون بلير، التي تعاني والدتها المرض نفسه.
وبحسب موقع «today»، قالت شامون، إن «الأمر يحزن القلب ويسعده لأنه يجعلك تدرك أنهم وحدهم لأنهم فقدوا كل ما يعرفونه»، مشيرة إلى أن المشروع يمنحهم شيئا فقدوه، حيث ينشأ اتصال بينهم وبين الدمى على الفور.
وبدأت مهمة كامبرون عندما أصيبت والدة زوجها بالزهايمر وحاولت تهدئتها بطرق مختلفة، لكنها لم تبتهج إلا عندما أحضرت لها دمية حيث أحبتها، وأبقتها إلى جانبها طوال الوقت حتى توفت.
وقالت روث درو، مديرة المعلومات وخدمات الدعم لجمعية الزهايمر، إن دراسات حول علاج مرضى الزهايمر بالدُمى محدود وغير مؤكد، ولكن هناك أدلة قصصية تشير إلى أنه قد يساعد بعض الأشخاص الذين يعانون الزهايمر المعتدل أو الشديد أو أشكالاً أخرى من الخرف.
وأضافت أن مرضى الزهايمر يمكن أن يستجيبوا لمجموعة متنوعة من التفاعلات أو المحفزات المختلفة، مثل الموسيقى أو الفن أو الحيوانات الأليفة، ومن المهم اكتشاف الأنشطة التي تلبي احتياج الشخص ومساعدته على الاستمتاع بالحياة.