الإمارات

زراعة 75 مليون شتلة زهور في دبي

آمنة الكتبي (دبي)

كشف المهندس محمد عبد الرحمن العوضي مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي، أنه بلغت نسبة مساحات البستنة والتشجير في الطرق والحدائق في الإمارة، وبشكل خاص المساحات المخصصة لزراعة الزهور المتنوعة 1.7 مليون متر مربع.
وقال مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة: إن نجاح وتطور وإبداع التصاميم الزراعية لم يكن ليتحقق دون وجود موارد بشرية مدربة ذات كفاءة عالية تعمل كفريق واحد في إدارة الحدائق العامة والزراعة وتوفر البنية التحتية من مشاتل متخصصة تعتبر الأكثر تقدماً من خلال أنظمة الإنتاج الآلي وأحدث أنظمة الري والتبريد والتهوية وتوفر المساحات المظللة.
وتابع العوضي: وبالإضافة إلى توفر كل مستلزمات الإنتاج والزراعة والصيانة، مشيراً إلى أن البلدية لديها مشتل بمنطقة ورسان الثانية تقدر طاقته الإنتاجية بحوالي 210 ملايين شتلة زهور سنوياً، يتم تحديد أعدادها وأصنافها وفقاً لخطط وبرامج الإنتاج المبنية على الاحتياجات المستقبلية ومتطلبات التطوير الذي يعد سنوياً بشكل مسبق.
ولفت العوضي إلى أن البلدية تسعى باستمرار إلى البحث عن كل ما هو جديد ومبتكر في مجال زراعة الزهور الموسمية، من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات التخصصية ذات العلاقة للاطلاع على أفضل الممارسات في هذا المجال واستيراد الأنواع المناسبة من الزهور وإكثارها محلياً، مشيراً إلى أن البلدية ترحب دائماً بأية مقترحات أو أفكار لتطوير وتحسين خدماتها في مجال الزراعة التجميلية وتنسيق مساحات الزهور، سواء كان بإدخال أصناف جديدة، أو تنسيق الألوان والتصاميم، أو أي اقتراح من شأنه إسعاد المجتمع من خلال تحسين وتجميل المظهر العام للمدينة.
وأشار العوضي إلى أن بلدية دبي قامت بزراعة 75 مليون شتلة زهور خلال العام الماضي، موضحاً أنه يتم تغيير أنواع الزهور وأشكال تصاميمها بالموقع من موسم لآخر، وأن الأنواع المستخدمة من الزهور تشمل: البيتونيا بألوانها المختلفة، والماري جولد، والزينيا، وأليسم.
وتابع: بالإضافة إلى زهرة الفنكا، والإنترهينم، والبلارجونيوم، والكريزانثيمم، والسالفيا، والأجيراتم، الاستر، الجلارديا، والمنتور والفلوكس والأقحوان ورجلة الزهور، وغيرها من الأصناف التي يتم تحديدها واختيارها بعناية فائقة، مستندين في ذلك إلى نتائج الأبحاث والتجارب الصادرة عن محطة الأبحاث التابعة لإدارة الحدائق العامة والزراعة.
وقال العوضي إنه بهدف مواكبة آخر ما توصل إليه العلم في مجال تحسين الزهور الموسمية، فقد أنشأت إدارة الحدائق العامة والزراعة محطة للتجارب والأبحاث خاصة بالزهور الموسمية على مساحة تقدر بحوالي 10.000 متر مربع، وتتسع لاختبار أكثر من 120 صنفاً في المرة الواحدة.
وأضاف: وتعمل المحطة على تقييم النباتات بطريقة علمية ومعايير محددة، أهمها قطر الزهرة، وفترة حياة الزهور، وتغطية التربة، وتغطية الزهور للنبات، وعدد الزهور بالنبات الواحد، وتجانس النمو، ونقاوة لون الزهرة، وتشابه الزهور، ومقاومتها للإصابة بالأمراض أو الحشرات، منتهجين في ذلك معايير الحوكمة عند تحديد الأصناف التي يتم شراؤها للإنتاج، كما يتم اتباع الأنظمة العالمية عند التقييم وهي التقييم بطريقتي: المقارنة والمشاهدة.
وأشار إلى أن البلدية استطاعت أن تزيد المساحة المخصصة لزراعة الزهور بشوارع وحدائق المدينة بمقدار 157 ألف متر مربع خلال هذا العام، وهو مؤشر يعكس الجهود الجبارة المبذولة في مجال تخضير وتجميل المدينة لتكون دائماً زاهية الألوان.
وقال مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة إننا نمتلك فريقا من العناصر المواطنة المؤهلين والقادرين على إعداد تصاميم مميزة لزراعة الزهور بشوارع المدينة وحدائقها، ونظراً لما يتطلبه تصميم مساحات الزهور في الطرق والميادين العامة من تخصصية في العمل، قامت إدارة الحدائق العامة والزراعة بتشكيل فريق عمل متخصص في هذا المجال من الكفاءات المواطنة، مهمته دراسة المواقع المطلوب زراعتها بالزهور، وإعداد التصاميم اللازمة والمناسبة لها، مستنداً في ذلك إلى عدة أسس ومعايير أهمها: طبيعة المنطقة تخطيطياً، سكنية أو تجارية أو صناعية، وسرعة الشارع الذي ستشمله الزراعة، وزاوية النظر، وشكل الأحواض المخصصة للزراعة ومساحتها، بالإضافة إلى نوعية الخدمات والمرافق والمباني المحيطة.