الإمارات

جمعية الصحفيين تعقد اجتماع «العمومية» العادي اليوم

محمود خليل (دبي)

تعقد الجمعية العمومية العادية لجمعية الصحفيين، مساء اليوم، اجتماعاً في فندق الميدان لانتخاب مجلس إدارة للدورة الجديدة، ومناقشة واعتماد التقرير الإداري والتقرير المالي والموازنة التقديرية للعام الجديد واختيار مدققي الحسابات والاطلاع على التقرير الإداري وتقرير مدققي الحسابات.
وأعلن محمد يوسف رئيس جمعية الصحفيين، أن عدد أعضاء الجمعية المواطنين الذين يحق لهم الترشح والانتخاب 400 عضو عامل، مشيراً إلى أن نسبة المسددين للاشتراكات منهم ضئيلة، ومعرباً عن اعتقاده أن عدداً كبيراً منهم سيعمد إلى تسديد الاشتراكات اليوم وقبل بدء اجتماع الجمعية العمومية، ويحق لكل عضو الانتخاب في حال تسديد الاشتراك حتى اللحظة الأخيرة من بدء اجتماع الجمعية العمومية.
وأضاف، نتوقع أن يكتمل النصاب القانوني للاجتماع، خاصة بعد نظام التوكيلات، والذي يحق فيه لكل عضو توكيل شخص واحد عنه لحضور اجتماع الجمعية العمومية والانتخاب
وأجمع عدد من الأعضاء الذين أعلنوا عن ترشيح أنفسهم للانتخابات على أن الوقت حان لإحداث التغيير وضخ دماء جديدة في مجلس الإدارة الجديد بعد أن استمرت الإدارة الحالية لسنوات طويلة.ودعوا أعضاء الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين إلى المشاركة في انتخابات مجلس إدارة جمعية الصحفيين اليوم، منوهين إلى أهمية تفعيل دور الجمعية لمواكبة تحديات المرحلة، مشيرين إلى أن أعضاء مجالس الإدارة للدورات السابقة بذلوا قصارى جهدهم لتحقيق أهداف الجمعية، والمشاركة في البناء الوطني.
ودعت فضيلة المعيني إلى تطوير أساليب عمل جمعية الصحفيين، مشيرة إلى أن قرار ترشيح نفسها جاء برؤية متمعنة، وبفكر فيه استنارة وبنظرة راصدة لما مضى وما هو مقبل في مجال المهنة، مشيرة إلى أن قرارها الترشح لانتخابات مجلس إدارة جمعية الصحفيين ليس هو الغاية، حيث إنها كانت ضمن المؤسسين والأعضاء في مرحلة البداية.
وبينت أنها تسعى لإنشاء بنك معلومات متكامل للتشريعات والاتفاقيات المنظمة للمهنة محلياً وعربياً ودولياً، ووضع مؤشرات وفق آمال المحررين وإدارات الوسائل الإعلامية المختلفة.
ولفتت إلى أهمية تغير أساليب الأداء في الجمعية بغض النظر عن الأشخاص والأسماء لكون أن الأداء الجيد يعني دوراً حقيقياً ومؤثراً في خدمة المهنة والعاملين بها للارتقاء بمستوى الصحافة الوطنية، وبما يليق بما تشهده البلاد من نهضة وتطوير لمواجهة التحديات والمشكلات المتراكمة التي تحيق بمهنة الصحافة داعية إلى إبرام اتفاقيات مع الجهات المحلية والدولية لتوفير مجالات لتدريب ورعاية متكاملة الصحفيين في الدولة وتطوير أداء المهمة بما يعزز من مكانة الصحافة في دولة الإمارات.وشددت على ضرورة أن تعمد الإدارة الجديدة لاستحداث لجنة مستقلة تختص بالدراسات والأبحاث وعلى وجه الخصوص حول المشكلة الرئيسة التي تواجهها الصحافة العالمية المتمثلة بقرب توقف الصحف الورقية عن الصدور، وهو ما يبعث الخوف على مستقبل المهنة، وقالت إن الاتجاه الأكيد لاختيار المجلس الجديد سيكون مرتبطاً باختيار الأقدر والأجدر للمشاركة في رعاية العنصر البشري وتطوير الأداء المهني. من جانبه، أكد الإعلامي عبد الله رشيد الحمادي، مدير مكتب صحيفة جلف نيوز في أبوظبي، أن جمعية الصحفيين تعيش هذه الأيام فترة منتعشة من عمرها مع تجدد الدعوة لاجتماع الجمعية العمومية، وإجراء انتخابات أعضاء مجلس إدارة الجمعية، بعد انتهاء فترة عمل المجلس الحالي الذي عمل مشكوراً وبجهد ملحوظ طوال السنوات الماضية على تقديم كل خدمة ممكنة للوسط الصحفي.
ولفت إلى أن الإدارة الجديدة سيقع على عاتقها مسؤولية تغيير استراتيجيات عمل الجمعية وآلية أدائها بشكل كامل، وبذل المزيد من الجهد لمواكبة التطور الذي يشهده العالم في التقنيات الحديثة والمتقدمة في جميع وسائل الإعلام، والاستفادة القصوى من تقدم وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، بما يؤدي إلى التطور والارتقاء بأدائنا الصحفي خاصة، والإعلامي بصورة عامة. وبين أن التحديات المفروضة تتطلب العمل بعقلية جديدة ودماء جديدة قادرة على مواكبة هذه النقلة النوعية، ومواكبة المتغيرات المتسارعة وتحقيق تطلعات دولة الإمارات المستقبلية، وتعزيز مكانتها الإقليمية والعالمية، والارتقاء بأدوات العمل الصحفي، وتفعيل دوره في حماية مكتسباتنا الوطنية.
بدوره، قال الصحفي على الهنوري الذي أعلن خوضه الانتخابات، إن الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية لجمعية الصحفيين جاءت في وقتها المناسب من حيث إن الإدارة الحالية استمرت لثلاث دورات سابقة بنفس الأداء، في وقت تفرض وقائع الأمور التجديد، وضخ دماء جديدة لإدارة الجمعية لكونها المنبر الرئيس للدعوة للحرية الإعلامية ضمن القانون. بدوره، أكد مصطفى الزرعوني عضو مجلس الإدارة المنتهية ولايته أنه لن يخوض الانتخابات، وأنه لم يعمل تفويضاً لأحد لكونه موجوداً خارج البلاد، معرباً عن اعتقاده أن الدورة الجديدة للجمعية العمومية ستشهد جواً ديمقراطياً وتنافساً نزيهاً بين المترشحين لم تشهده منذ وقت، حيث إن الإدارة الحالية فازت بالتزكية لعدم وجود منافسين لها في الانتخابات الماضية.