الإمارات

بلدية دبي تهدف إلى توزيع مليون مصباح موفر للطاقة نهاية العام الجاري

مصباح دبي

مصباح دبي

أمنه الكتبي(دبي)

أكد أحمد البدواوي، مدير إدارة تطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة في بلدية دبي، أن البلدية تهدف لاستخدام وتوزيع مليون مصباح موفر للطاقة بنهاية عام 2018، وصولاً لتوزيع 10 ملايين مصباح بنهاية 2021.
و قال لـ «الاتحاد»: «إن مشروع «مصباح دبي» يوفر نحو 400 مليون درهم من الطاقة سنوياً، فور تطبيقه في دبي»، مبيناً أن البلدية حضت أصحاب المساكن الخاصة في الإمارة على استخدام «مصباح دبي»، الذي يعد الأكثر كفاءة وتوفيراً للطاقة على مستوى العالم لكونه إحدى الابتكارات الصديقة للبيئة التي تساهم في توفير استهلاك الطاقة 90%.
وأكد أنه تم تحديد عدد من نقاط البيع الموجودة في الإمارة للراغبين من الجمهور أو المؤسسات في الحصول من خلالها على المصباح، وهي «كارفور، أسواق، وجيان هايبر ماركت، واللولو هايبر ماركت، وجمعيات الاتحاد التعاونية، مؤكداً أن البلدية بدأت فعلياً خطوتها التنموية المستدامة في توفير الطاقة باستخدام «مصباح دبي» في المبنى الرئيس لها الواقع على خور دبي، والمراكز الفرعية كافة والمرافق التابعة لها، بعد أن تم الاتفاق على الخطوات التنفيذية لعملية الاستبدال والإحلال للمصابيح كافة.
وتابع البدواوي: «تستخدم البلدية حالياً ما يقارب 150 ألف مصباح في مكاتبها ومراكزها كافة، المنتشرة في الإمارة»، مبيناً أنه ستتم عملية الإحلال والتبديل للأنواع التي تتواءم مع «مصباح دبي» بشكل دوري لتوفير وترشيد الطاقة، في إطار خطة التنمية المستدامة التي تنتهجها الدائرة، خاصة أن «مصباح دبي» يعتبر من مسرعات المستقبل الهادفة إلى خفض الطلب على الطاقة، وخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون، ويعد نموذجاً عالمياً من الابتكار والإبداع في مجال الطاقة والإضاءة. وأكد البدواوي سلامة نوعية مصباح دبي، إذ لا تصدر عنه أي إشعاعات ضارة، كما أن كفاءته تصل إلى 200 واط، ولا يعمل على تبديد الطاقة الحرارية، وله 25 ضعف العمر الافتراضي، مشيراً إلى أن تطبيق المصباح يعد ضمن خطة الإمارة 2030 التي تستهدف تخفيض استهلاك الطاقة غير النظيفة 30%، وبما يوفر نحو 1000 غيغا واط في العام.
وبين مدير إدارة تطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة أن مصباح دبي يهدف لتقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 16% بحلول عام 2021، موضحاً أن استخدام المصباح يخدم هذه الاستراتيجيات من حيث تقليله استهلاك الطاقة 90%، ويقلل 640 كيلو طناً من انبعاث ثاني أكسيد الكربون حتى عام 2021.
وأضاف كما أنه يقلل الاعتماد على التكييف للتبريد، وتعتبر كلفته منافسة للمصابيح المتوافرة حالياً في السوق، بل أكثر كفاءة منها، إضافة إلى أن عمر المصباح الافتراضي يصل إلى 25 عاماً. وقال: «يأتي «مصباح دبي» في 3 أنواع، هي مصباح يعمل بطاقة 1 واط، و2 واط، و3 واط، بدلاً من المصابيح التي تعمل بطاقة تراوح بين 20 و60 واط، والتي تستهلك طاقة عالية للإنارة، وهو يعمل بكفاءة أعلى، ويقلل استهلاك الطاقة بحسب الحجم المتاح، كما أنه غير مولد للحرارة، وتالياً فهو لن يؤثر سلباً في المحيط الهوائي الداخلي».وأضاف البدواوي أن توفير الطاقة أصبح أحد التحديات المستقبلية لبناء المدن، وأن السعي إلى تخفيض حقيقي للطاقة يتطلب السعي إلى آفاق جديدة أخرى للوصول إلى الطاقة النظيفة، وإيجاد وسيلة للتعاون بين كل الدوائر والمؤسسات لإيجاد أدوات تساعد البشرية في إيجاد طاقة مستدامة لتطوير المدن.