الإمارات

حمدان بن محمد يعتمد مبادرات وسياسات في مجال التنمية المجتمعية والعمل التطوعي

حمدان بن محمد مترئساً اجتماع المجلس التنفيذي (وام)

حمدان بن محمد مترئساً اجتماع المجلس التنفيذي (وام)

دبي (وام)

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، عدداً من المبادرات والسياسات المعنية بالتنمية المجتمعية والعمل التطوعي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في الإمارة، وذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة دبي المنعقد في متحف دار الاتحاد.

حضر الاجتماع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم النائب الثاني لرئيس المجلس التنفيذي، وأعضاء المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وناقش المجلس سُبل تعزيز البرامج المجتمعية والتطوعية بما يتناسب مع تطلعات مجتمع دبي، ومواءمتها مع الخطة الاستراتيجية لعام الخير والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».

وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «اجتماعنا في متحف الاتحاد، وفي ظل ذكرى الآباء المؤسسين، الذين غرسوا فينا قيم الخير والعطاء والإنسانية والبذل، هو لتحفيز أفكارنا وشحذ همَمِنا لتقديم المزيد من الجهود خدمةً لكافة شرائح مجتمعنا، فمن هنا وضعت أسس العمل الإنساني المبني على قيمنا الإسلامية العربية الأصيلة، ومن هنا مجدداً، نعيد خط تفاصيلِها بسواعد الجيل الحالي وتطلعات أجيال المستقبل».

وتابع سموه: «البرامج التطوعية والمبادرات الخاصة بالمسؤولية المجتمعية بمختلف أشكالها وفئاتها المستهدفة كانت وستبقى أولوية قصوى لدى حكومة دبي، وعلينا جميعاً المساهمة في نشر السعادة بين كل أبناء المجتمع من خلال تحقيق متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.. طموحاتنا في دبي لا تنتهي، وكل مشروعٍ جديد نُعلن عنه يكون نِتاجاً لعملٍ دؤوبٍ قامت به فرق عمل مختلفة تضع الرؤية العامة للإمارة نصب أعينها».

وخلال الاجتماع، وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتشكيل فريق المسؤولية المجتمعية، وذلك تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ليتولى الفريق تنسيق ودفع عجلة تطوير العمل المجتمعي في الإمارة بكل أنواعه، ومراعاة كافة فئاته واحتياجاته، وتكريس عدد من مبادراته وبرامجه لشهداء الوطن وأرواحهم الطاهرة الزكية بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، وليضم الفريق في عضويته مجموعة من رجال الأعمال والجهات الحكومية المعنية.

كما سيسعى الفريق الهادف إلى خلق مجتمعٍ متوافق ومتعاضد، يتبنى قيماً إنسانية مشتركة وفق محور المجتمع بخطة دبي 2021، إلى تحديد الأولويات فيما يخص العمل الخيري والإنساني والتطوعي في الإمارة، ودعم تطوير البرامج التطوعية والمبادرات الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.

وأكد عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي على الحوكمة المرِنة للعمل الحكومي في دبي ومدى استيعابها للمشاريع والبرامج المستحدثة والمنصبة في خدمة المجتمع، وقال: «تلبية للاحتياجات المتغيرة لأفراد المجتمع بمختلف فئاتهم، ومواكبة للتطور المتسارع للإمارة في كافة المجالات، تحاول حكومة دبي أن يكون لها السبقُ في سد الاحتياجات الأساسية وإيجاد الحلول المدروسة لها».

وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على دعم القيادة المتواصل لكل ما من شأنه تحفيز العمل التطوعي والخيري والإنساني في المجتمع، وقال رئيس مجلس أمناء جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع: أصبح للعمل المجتمعي في العالم اليوم مكانة معروفة، تُحققُ من خلالها العديد من المكاسب سواءً على المستوى المحلي أو العالمي، ونسعى من خلال استحداث جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع إلى جعل الإمارات أرضاً مفتوحة للتكافل وخدمة المجتمع، من خلال تقدير وتكريم أهل الخير والبذل والعطاء من المؤسسات والأفراد.

تسريع سياسة الإسكان لذوي الدخل المحدود

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سياسة إسكان ذوي الدخل المحدود في الإمارة، والتي تضمنت تصنيفاً للأشخاص من ذوي الدخل المحدود من إماراتيين وغير إماراتيين من المقيمين أو العاملين في القطاعات الاستراتيجية في دبي، متضمنة مستويات دخل الأسر وأماكن سكنهم والفوائد الحكومية المستفيدين منها، ومقارنتها بمتطلبات الوضع الراهن ومدى التحديات التي يواجهونها.

وبناءً على المقارنات المعيارية ونتائج الدراسات التي تم إعدادها، اطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على سُبلِ توفير مساكِن ملائِمةٍ للأُسر من ذوي الدخل المحدود، والتي تضمنت برنامجين رئيسيين، هما العمل بالتعاون مع المطورين العقاريين الرئيسيين لتوفير نسبة من الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود، ودراسة إعادة تأهيل بعض المناطق القديمة في الإمارة كبناء وحدات سكنية جديدة أكثر كثافة بحيث يتم تحديد عدد الأدوار والمساحة المبنية المناسبة لتلك العمارات على أن يتم ذلك بالمشاركة مع ملاك تلك الأراضي، وذلك لتوفير حياة كريمة للمواطنين والمقيمين في إمارة دبي وتحقيق أعلى نسب السعادة المرجوة بين أفرادها.