الإمارات

مسؤولون: تصدر الإمارات مؤشرات التنافسية نتاج جهد متواصل لفرق العمل

ناصر الجابري (أبوظبي)

أشاد مسؤولون بتصدر دولة الإمارات 50 مؤشراً وفق مؤشرات التنافسية العالمية، مؤكدين أن هذه النتائج تعكس رؤية القيادة الرشيدة، واستراتيجيتها المتمثلة في الارتقاء بمختلف الخدمات، بما ينعكس إيجاباً على المواطنين، والمقيمين، وهو ما برهنت عليه الدولة من خلال فرق العمل التي تتسابق على التميز، والمبادرات الهادفة لترسيخ ثقافة التنافسية.
وأكد أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن تصدر الإمارات مؤشرات التسامح في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمي، وتقرير مؤشر الازدهار، وتقرير تنافسية المواهب العالمية يدل على الجهود المبذولة من قبل حكومة الإمارات لترسيخ ثقافة التسامح لدى المواطنين، والمقيمين من خلال تبني نهج الانفتاح، والتسامح.
وأضاف «هذا التميز يعكس قناعة دولية بدور دولة الإمارات الريادي في مختلف مجالات التسامح الإنساني، وإيمان مطلق من كبرى مؤسسات العالم الدولية بما حققته الإمارات بمبادراتها، وتنظيمها للمؤتمرات العالمية، والإقليمية الداعية للتسامح الديني، والتعايش ما بين الجميع في دول يسودها العدل، وتحكمها المساواة».
وأشار إلى أن احتضان الإمارات نحو 200 جنسية حول العالم باختلاف دياناتهم وأعراقهم وخلفياتهم الثقافية، وبهذا النسيج الاجتماعي المتكامل الذي يضمهم في دولة واحدة، يعد مثالاً مشرقاً، ورسالة عالمية مفادها أن الحكم الرشيد يحقق التسامح، كما أنه يمثل بادرة أمل لدول المنطقة لحذو هذا النهج الإنساني.
وأوضح أن ثقافة التسامح، وتقبل الآخر أدت إلى تهافت الأفراد، ومختلف المنظمات الدولية للقدوم للدولة، وتنظيم محافلها في أرض الإمارات، وهو ما أثمر السعادة التي أصبحت اليوم حقيقة نلتمسها لدى الجميع.
من جهته، قال الدكتور جمال الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث: «تصدر دولة الإمارات 50 مؤشراً عالمياً نتاج عمل متواصل على مختلف الصعد التنموية، بهدف إسعاد المواطن والمقيم، وهو ما تحقق فعلاً بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة».
وأضاف: «ما يميز حكومة دولة الإمارات هو سعيها للرقم 1، فهذا الرقم ليس مركزاً للتميز فقط، بل هو سياسة، ورؤية استراتيجية ترجمت بالمبادرات المبتكرة، والمشاريع الضخمة، وفرق العمل التي تواصل النهار بالليل في سبيل إنجاز هذه الغاية، فسباق التميز لا ينتظر أحداً».
ولفت الحوسني إلى أن وضوح الرؤية، واتساع مدارك الأفق، إضافة لمنح الثقة للكوادر المواطنة الشابة، جميعها عوامل ساهمت في المنجز الوطني الأخير، كما أن دعم القيادة، وتمكينها للمواهب، والكفاءات، أدى إلى وجود فرق عمل بداخل المنظومة الحكومية تتنافس فيما بينها على الارتقاء بالخدمات المقدمة، وإسعاد المتعاملين.
وأكد الحوسني امتلاك جميع المسؤولين، والعاملين في القطاع الحكومي القدرة على مواصلة الريادة في مختلف المؤشرات، والحفاظ على المراكز الأولى، منوهاً بأن استمرارية نهج العمل الجاد هو الطريق نحو ذلك.
بدوره، أشاد المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك برؤية حكومة دولة الإمارات، واستراتيجيتها التي تهدف لرفع مستوى الخدمات المقدمة لتصبح الأفضل عالمياً، موضحاً أن هذه الرؤية أصبحت اليوم نهجاً يسير عليه أبناء الإمارات في مختلف قطاعات العمل من خلال مبادرتهم لتقديم الأفكار، وسعيهم للتنافس على أفضل المراكز، وهو ما نلتمسه من سعي أبناء الدولة لمواكبة مسيرة النجاح الحكومي.
وقال المنصوري: «وثقت الدولة في أبنائها، ومكنتهم من قيادة فرق العمل المختلفة، وبتمازج الخبرات السابقة، إضافة إلى طموح الشباب وصلنا إلى المركز الأول، وهو الهدف الذي وضع قبل أعوام إبان إطلاق الاستراتيجية، وما نتوقعه هو تصدر الدولة في مؤشرات أخرى خلال المرحلة المقبلة، فوتيرة العمل الحكومي تتميز بتسارعها، وعدم توقفها عند منجز واحد، فالسقف هو استمرارية المركز الأول».