الإمارات

قائد شرطة الشارقة يؤكد أهمية التعامل الحضاري ويدعو إلى الاستماع لشكاوى الجمهور برحابة صدر

الهديدي خلال اللقاء بمنتسبي دورات المهارات (من المصدر)

الهديدي خلال اللقاء بمنتسبي دورات المهارات (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد) - دعا اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، رجال الأمن إلى معاملة الجمهور بما تمليه قيمنا ومبادئنا التي تحث عليها تعاليم ديننا الحنيف وقيمه السمحاء التي تربينا عليها، واحترام الآخرين وتقديرهم والاستماع إلى شكواهم برحابة وسعة صدر والرد عليهم بأسلوب راق وتعامل حضاري. وتابع أن احترام الجمهور وتحمل تجاوزات البعض منهم، خاصة أصحاب الحاجة والحقوق إنما يرفع من مكانة رجل الأمن ويزيد محبة واحترام المجتمع له وللجهاز الذي ينتمي إليه.
وقال، في محاضرة لمنتسبي دورة المهارات الوسطى للترقي التي تستضيفها أكاديمية العلوم الشرطية بمشاركة 26 ضباطا، إن الله سبحانه وتعالى قد حرم الظلم على نفسه وعلى الآخرين وجعله بينهم محرما وهذا ما يوجب التزام المعايير والقيم الإسلامية والإنسانية النبيلة والحرص على تقديم المساعدة أبناء مجتمعنا والوقوف على تلبية احتياجاتهم وتقديم الخدمة لهم بما نرتضيه لأنفسنا.
وذكر أن حكّام دولة الإمارات وقادتها يراقبون أداء كافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية ويستمعون إلى هموم الناس وشكواهم من خلال الصحف اليومية وأجهزة التلفاز والبث المباشر ويصدرون توجيهاتهم دوما إلى إنصاف المظلومين وتلبية حاجات المواطنين والمقيمين وإحقاق العدل ورفع الظلم عنهم، والحرص على ألا يعرّض أي منتسب للأجهزة الشرطية والأمنية نفسه للحرج والمساءلة.
وأضاف أن هنالك العديد من الجهات والمؤسسات الحقوقية والمجتمعية تراقب أداء أجهزة الشرطة وعملها بشكل مستمر، الأمر الذي يحتّم علينا بذل المزيد من الجهد وتقديم أفضل الخدمات. وطالب الهديدي في محاضرته التي تضمنت عرضا لتجارب وأحداث تمثل خلاصة عمله في السلك الشرطي الضباط إلى التحلي بروح المسؤولية وعدم إساءة استخدام السلطة ولو بحسن نية والاعتراف بالخطأ حال وقوعه والرجوع عنه، وتوجيه المرؤوسين إلى التعامل مع أفراد المجتمع بالروح ذاتها. وعبّر في ختام محاضرته عن اعتزازه وفخره بمنتسبي ضباط شرطة الشارقة وإنجازاتهم التي تنعكس على الشارع أمنا واستقرارا وطمأنينة، داعيا إياهم إلى تقديم الأفكار والمقترحات الابداعية وتطوير علومهم ومعارفهم والاستفادة من تجارب الآخرين، والمحافظة على القيم الإسلامية النبيلة.