الإمارات

إعلان الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر

خلال الإعلان عن أسماء الفائزين (تصوير عمران شاهد)

خلال الإعلان عن أسماء الفائزين (تصوير عمران شاهد)

(أبوظبي) - أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أمس، أسماء الفائزين بدورتها الخامسة، وتصدر بحث من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية قائمة الفائزين الذين سيتم تكريمهم، خلال حفل يقام في الثالث من مارس المقبل في أبوظبي، فيما فاز محمد سعيد مكي، من المملكة الأردنية الهاشمية، بجائزة الشخصية المتميزة.
وتمنح الجائزة الفائز الأول مكافأة مالية قدرها 300 ألف درهم، ودرعا تذكارياً، وشهادة تقدير، والفائز الثاني 200 ألف درهم مع درع تذكاري وشهادة تقدير.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أهمية الرعاية السامية التي تحظى بها الجائزة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقدير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مشيراً إلى أهمية الدور الحيوي الذي تنهض به الجائزة الرائدة في تعزيز الموقع الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإسهامها الحضاري في خدمة الشجرة المباركة حول العالم.
وعقدت الأمانة العامة للجائزة مؤتمرا صحفيا أمس للإعلان عن أسماء الفائزين، حضره الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، والدكتور هلال الكعبي، عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، والدكتور حسن شبانة عضو اللجنة العلمية بالجائزة. وأعلن د. عبدالوهاب زايد أمين عام الجائزة، نتائج الدورة الخامسة والتي جاءت كالتالي: في فئة البحوث والدراسات المتميزة: الفائز الأول: جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، د. محمد علي مبارك الفارسي من دولة الإمارات العربية المتحدة. والفائز الثاني: المعهد الوطني للبحث الزراعي د. مولاي الحسن سدرة المملكة المغربية.
وفي فئة المنتجين المتميزين، الفائز الأول: الإنتاج المتميز، شركة نخيل الخليج للتجارة العامة، مهلهل جاسم إبراهيم المضف دولة الكويت، كما تم حجب جائزة المركز الثاني.
وفئة أفضل تقنية متميزة، الفائز الأول: تقنية التحكم في غازات وسط التخزين لإطالة العمر التخزيني لتمور البرحي في مرحلة الخلال على مستوى تجاري، د. عبدالله بن محمد الحمدان، المملكة العربية السعودية، والفائز الثاني: إكثار نخيل التمر عن طريق وسط بيئي جديد أمين زوبة الجمهورية التونسية.
وفي فئة أفضل مشروع تنموي، الفائز الأول: إعادة تأهيل قطاع النخيل في تاريخ العراق وزارة الزراعة، د. عصام عبدالله مولود، الجمهورية العراقية، والفائز الثاني: مشروع نشر الصناعات الصغيرة القائمة على المنتجات الثانوية للنخيل، د. حامد إبراهيم الموصلي جمهورية مصر العربية.
وأوضح الدكتور هلال الكعبي عضو مجلس الأمناء، ورئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، أن الدورة الحالية للجائزة، شارك فيها 142 مرشحاً يمثلون 24 دولة حول العالم، بمعدل زيادة 24% عن الدورات السابقة، وتوزعت المشاركات على خمس فئات هي: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وفئة أفضل إنتاج متميز، وفئة أفضل مشروع تنموي، وفئة أفضل تقنية متميزة، وفئة الشخصية المتميزة.
وقال د. الكعبي: سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة أعلى نسبة مشاركة، وعلى مستوى الدول فقد وصلت إلى الأمانة العامة مشاركات عدة من 17 دولة عربية وهي الإمارات، والسعودية وسلطنة عمان، ومصر، وسوريا، والمملكة المغربية، والعراق، والأردن، وموريتانيا، والجزائر، والسودان، وفلسطين، وتونس، والكويت، والبحرين، وقطر، واليمن، فيما وصلت مشاركات من 7 دول أجنبية، هي الهند وإيطاليا وبولندا وأميركا وكندا وباكستان وسريلانكا والبوسنة.
وقدم د. الكعبي، ملخصا لجهود الأمانة العامة للجائزة خلال الدورة الخامسة والمتمثلة في إهداء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله 41 ألف نخلة بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات الـ 41 لزراعتها أمام مدارس ومساجد الدولة، كما أهدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفائزين والمشاركين في مهرجان ليوا للرطب 20 ألف نخلة.
كما أشار إلى إصدار الكتاب السنوي للجائزة في دورتها الرابعة، الذي يتضمن كافة الأنشطة والفعاليات التي جرى تنفيذها وفقاً للخطة الاستراتيجية المعتمدة، والمشاركة في أعمال الملتقى الدولي الثالث للتمر في المملكة المغربية نوفمبر 2012، والمشاركة في مهرجان الإمارات الدولي لنخيل التمر ومهرجان ليوا للرطب 2012، وإطلاق الحملة الوطنية للتعريف بالجائزة على مستوى الدولة بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه ومركز أبوظبي لخدمات المزارعين، حيث عقدت ثلاثة لقاءات في ليوا، العين ورأس الخيمة بهدف تشجيع وتأهيل المواطنين مزارعي نخيل التمر، وإصدار المجلد الثالث من مجلة الشجرة المباركة، وهي بمثابة أول مجلة علمية متخصصة بنخيل التمر على مستوى المنطقة العربية.