عربي ودولي

السعودية تتعقب 3 إرهابيين .. ومكافآت 7 ملايين ريال لإحباط الاعتداءات

خادم الحرمين وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان في مجلس الشورى (أرشيف)

خادم الحرمين وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان في مجلس الشورى (أرشيف)

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدور وزارة الداخلية السعودية في القضاء على الإرهاب، قائلاً في تغريدة على حسابه في تويتر «تحية لرجال الداخلية السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن نايف ولشجاعتهم في القضاء على أوكار الإرهاب والإرهابيين». جاء ذلك بعد قضاء قوات الأمن السعودية أمس الأول، على الإرهابيين الخطرين طايع الصيعري، وطلال الصاعدي اللذين شملتهما قائمة نشرتها وزارة الداخلية في وقت سابق، تضم 7 مطلوبين، تبقى منهم 3 إرهابيين يجري بحث مكثف عنهم، وهم: عبدالله الشهري، وماجد الشهري، ومطيع الصيعري»، شقيق الإرهابي الذي تم القضاء عليه في حي الياسمين بالرياض.

وأعلنت الداخلية السعودية مكافأة قدرها مليون ريال لمن يدلي بأي معلومات عن إرهابي مطلوب، وتزداد هذه المكافأة إلى 5 ملايين ريال في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى 7 ملايين ريال في إحباط عملية إرهابية. بالتوازي، أفاد تقرير «مؤشرات الإرهاب في السعودية لعام 2016» بأن السلطات الأمنية أجهضت 59% من العمليات الإرهابية العام المنصرم.

وكانت الجهات الأمنية، قلصت قائمة المطلوبين الـ7 على فترات، بعد القضاء في وقت سابق على المطلوبين البارزين سعيد الشهري، المشارك في عملية مسجد الطوارئ بعسير، وعبدالعزيز الشهري، وعقاب العتيبي، ومبارك الدوسري، ومحمد العنزي، ليلحق بهم المطلوبان طلال الصاعدي وطايع الصيعري، بالعملية الأمنية التي قصمت ظهر الإرهاب في حي الياسمين بالرياض أمس الأول. وكشفت الأجهزة الأمنية السعودية أنه قد توفرت لديها معلومات عن تواجد مطلوبين خطيرين، يحملون أسلحة وأحزمة ناسفة، بأحد المنازل شمال الرياض وتم محاصرة الموقع منذ الصباح السبت، ولدى مطالبة المسلحين بتسليم أنفسهم، بادروا بإطلاق النار على رجال الأمن، ما استدعى الرد بالمثل ومقتل الاثنين. وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية في بيان إن الجهات الأمنية تمكنت من رصد تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري (سعودي الجنسية) المعلن عنه لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية مختبئاً في منزل بحي الياسمين شمال الرياض ومعه شخص آخر ظهر أنه يدعى طلال بن سمران الصاعدي (سعودي الجنسية) واتخاذهما من ذلك المنزل وكراً إرهابياً لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة.

ووفقاً لهذه المعطيات باشرت الجهات الأمنية فجر السبت تطويق الموقع وتأمين سلامة سكان المنازل المجاورة والمارة وتوجيه نداءات في الوقت ذاته لتسليم نفسيهما إلا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب من الموقع مما أوجب تحييد خطرهما خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين كانا على وشك استخدامهما لولا سرعة تعامل رجال الأمن معهما مما حال دون ذلك. ونتج عن العملية مقتلهما وإصابة أحد رجال الأمن بإصابة طفيفة. وقد ضبط بالمنزل وبحوزة الإرهابيين حزامان ناسفان في حال تشريك كامل وتم إبطالهما، وقنبلة يدوية محلية التصنيع، إضافة إلى حوضين صغيرين بهما مواد يشتبه أنها كيماوية لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة. وكشف اللواء منصور التركي المتحدث باسم الداخلية السعودية أن الرجلين القتيلين بحي الياسمين، متهمان بصلتهما بتفجيرات وهجمات أخرى ضد المملكة بينها هجوم المسجد النبوي الشريف. وأضاف اللواء التركي:«طايع الصيعري يعد خبيراً يعتمد عليه تنظيم «داعش» الإرهابي في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وتجهيز الانتحاريين وتدريبهم عليها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية.

وتلقت العملية الأمنية الحاسمة، صدى واسعاً في صحف ووسائل إعلام إقليمية وعالمية، منوهة بالدور الذي لعبه رجال الأمن وخبرتهم في عملية القضاء على أخطر إرهابي يزود تنظيم «داعش» بالأحزمة الناسفة ويقوم بصنعها.

ووصفت «ديلي ميل» البريطانية، الحدث «بالدراماتيكي»، قائلة إن الكمين الذي وضعه الأمن السعودي للإرهابيين «محكم». وتحدثت الصحيفة عن العريف جبران عواجي، الذي تمكن من إطلاق النار على الإرهابيين من مسافة قريبة بمسدس، واصفة إياه «بالبطل الذي يتعافى من إصابته الآن».

3 اتفاقيات تعاون ومذكرة تفاهم بين السعودية والنيجر

الرياض (وكالات)

وقعت السعودية والنيجر 3 اتفاقيات ومذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني، وبناء وتجهيز مدارس ابتدائية في جميع أقاليم النيجر، وبناء سد كنداجي، إضافة إلى تنفيذ المرحلة الخامسة للبرنامج السعودي لحفر الآبار والتنمية الريفية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورئيس النيجر ايسوفو محمدو، بحثا في الرياض قبل توقيع الاتفاقيات، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأحداث في المنطقة. وكان العاهل السعودي قد استقبل أمس الأول، رئيس النيجر الذي وصل الرياض أمس الأول في زيارة رسمية.