الاقتصادي

مؤشرات الأسهم المحلية تستهدف نقاط دعم مهمة

مستثمرون في سوق أبوظبي  (الاتحاد)

مستثمرون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - يتوقع أن تتعرض مؤشرات أسواق الأسهم المحلية لعمليات تصحيح سعرية عند محاولتها اختراق نقاط مقاومة نفسية عند 2700 نقطة لسوق أبوظبي و1700 نقطة لسوق دبي مع بدء تعاملات الأسبوع الحالي، بحسب التحليل الفني لشركة ثنك للدراسات المالية.
وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية الأسبوع الماضي عند مستوى 2685 نقطة، وذكر التقرير أن السوق استهل تداولات عام 2013 بأحجام تداولات مرتفعة نسبياً تجاوزت 400 مليون سهم، وتجاوز نقطة المقاومة 2640 والتي كانت نقطة دعم مهمة قبل أن يكسرها السوق نزولاً خلال الأيام الأولى من شهر ديسمبر الماضي ليعود إليها، ولكن كخط مقاوم مهم.
وأضاف أن السوق نجح، كما كان متوقعاً، في تجاوز هذا الخط المقاوم في شمعته الأولى لعام 2013 وهى الشمعة اليومية الأكبر للسوق مند نهاية 2009 وبالتحديد جلسة 14 ديسمبر2009، ما يعطي مؤشراً على التفاؤل الذي أستهل به السوق تداولات 2013، ومن المرجح استمرار عملية الصعود بعد التجميع الواضح والطويل لأسواق الإمارات خلال 2012 بالكامل.
وأكد التقرير أن طريقة الاحتساب الجديدة لمؤشر سوق أبوظبي بدأت تؤتي ثمارها مع بداية تطبيقها الأربعاء الماضي، وأظهرت دراسة عن تذبذب أسواق المال في دولة الإمارات أن سوق دبي المالي خلال 2012 كان أكثر تذبذباً من سوق العاصمة أبوظبي بمقدار الضعف، ويعود السبب في ذلك إلى الطريقة السابقة في احتساب إغلاق مؤشر سوق أبوظبي. ووفقاً للتقرير، فإن هدف سوق أبوظبي بعد تجاوز 2640 نقطة هو الوصول إلى مستوى 2715 الضلع الأعلى للمثلث الذي يتحرك فيه السوق مند دخوله فيه بداية 2012، ويعد هذا الخط المقاوم أهم نقطة مقاومة لدى السوق في الوقت الحالي، ومن المستبعد أن ينجح السوق في اختراقه هذه المرة، حيث يرجح أن يصحح السوق عنده بشكل سلبي.
وأفاد بأنه في حال أرتد السوق نزولاً من هذا الخط ستكون هي المرة الثالثة التي يفشل فيها من اختراق هذا الخط صعوداً مند بداية 2012، ويبعد السوق نحو 15 نقطة عن مستوى 2700 نقطة مقاومة نفسية ضعيفة، لكن يمكن أن يكون لها تأثير في صعود السوق الأسبوع الحالي.
وأكد أنه في حالة فشل السوق في تجاوز نقطة 2700 أو 2715 سيبدأ بعملية تصحيح سلبية يرجح أن تكون عند نقاط 2635 إلى 2650. وأغلق سوق دبي المالي نهاية الأسبوع عند مستوى 1681 نقطة، وذكر التقرير أن الزخم الذي بدأ السوق به تعاملات 2013 يعطي قراءة واضحة على تفاؤل المستثمرين بالعام الجديد، وأنه سيكون بالغالب هو “سوق ثيران” بالدرجة الأولى بعد أن نجح في التجميع الطويل خلال 2012.
وأضاف أن سوق دبي المالي تمكن من تجاوز نقطة المقاومة المهمة عند 1655، وتعد النقاط الأعلى للسوق منذ الربع الأول من 2012، ويواصل طريقه نحو مستوى 1700 نقطة مقاومة نفسية وفي الوقت نفسه مقاومة حقيقة قبل أن يواصل إلى الهدف الثاني الأهم عند 1770 أعلى نقاط سجلها السوق خلال 2012.
وأوضح أن درجة ميلان القناة الصاعدة التي رسمها السوق الأسبوع الماضي شبيه إلى حد كبير من نظيرتها في الربع الأول من العام الماضي، والتي دخلها السوق وقتها برالي سريع، مستبعداً أن يتجاوز السوق نقاط المقاومة 1700 ثم 1770 نقطة، وأمامه نقطة دعم رئيسية مهمة في حالة دخوله في تصحيح سلبي عند 1660 ثم 1635.