الإمارات

تراجع كبير في وفيات الحوادث المرورية بدبي خلال العام الماضي

سجلت مؤشرات وفيات الحوادث المرورية في إمارة دبي خلال العام الماضي، تراجعاً لافتاً قياساً إلى عام 2009 الذي سبقه.
وقال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن عدد الوفيات المرورية في الإمارة خلال عام 2010 بلغ 8 وفيات لكل 100 ألف نسمة في حين سجل عام 2009 12.7 حالة.
واعتبر في مؤتمر صحفي عقده أمس أن الانخفاض الذي تمكنت إداراته من تحقيقه لجهة الوفيات المرورية للعام الماضي، يعد إنجازا قياسيا، خصوصا وأن اسراتيجيتها على هذا الصعيد كانت تستهدف خفض مؤشر وفيات الحوادث المرورية إلى 10 حالات لكل 100 ألف نسمة. وقال إن عدد الوفيات خلال 2010 تراجع إلى 154 مقارنة بـ 225 وفاة خلال عام 2009، بتراجع نسبته نحو 47%، وهو مؤشر جيد على مستوى استراتيجية الإدارة.
وأعلن أن الإدارة ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة بمخالفة قائدي السيارات الذين تتجاوز سرعاتهم السرعات المقررة وتحديدا عند مرورهم على الإشارات الخضراء.
وأوضح أن خطة الإدارة للعام المقبل 2011 ستركز على ما أسماه “القيادة العدوانية” ذات السرعات القاتلة، من خلال توزيع عدد من ضباط الإدارة في دوامين مسائي وليلي، والتي ستطبق فيها حجز المركبات المخالفة، وستركز على أبرز الشوارع التي زادت فيها الحوادث المقترنة بوفيات، مثل شارع الإمارات الذي شهد 23 وفاة، وشارع الشيخ زايد الذي شهد 15، وشارع دبي العابر الذي شهد 11، وشارع دبي العين الذي شهد 7 وفيات، وشارع الخيل الذي سجل 6 وفيات وشارع دبي حتا الذي شهد 4 وفيات. وبين أن الخطة ستطال الشاحنات التي يتسبب وقوفها في أماكن غير مسموح بها في وقوع الكثير من الحوادث.
ودعا اللواء الزفين إلى الإسراع بتوفير استراحات الانتظار للشاحنات التي تستخدم شارع الإمارات.
وعزا ارتفاع حوادث الوفيات على شارع الإمارات لكونه يمثل شرياناً رئيسياً ويربط دبي بالإمارات الأخرى، فضلا عن وجود 6 مسارات في كل اتجاه عليه، ما يرفع معدلات الانتقال من مسار إلى آخر، وكذلك لتعدد نوعيات المركبات التي تستخدمه من سيارات خفيفة وثقيلة وشاحنات، والسماح بالسير عليه بسرعة 140 كيلو متراً في الساعة.


ارتفاع في وفيات المشاة

أشارت الإحصاءات المبدئية إلى أن من بين المتوفين في الحوادث المرورية في دبي 62 سائقا، و49 راكبا، و43 من المشاة.
واعتبر اللواء الزفين وفاة 43 من المشاة بنسبة 28% من إجمالي الوفيات رقماً كبيراً، ملقياً باللائمة في ذلك على المشاة الذين يفتقر الكثير منهم للثقافة المرورية، حيث يتعمد البعض المرور دون الاهتمام بإظهار أنفسهم للسائقين. وأوضح أن أعلى الوفيات كانت من الجنسية الهندية بواقع 36 شخصا،ثم الباكستانية بواقع 25 شخصا، ثم المواطنين بواقع 21، ثم البنغاليين بعدد 20 وفاة، في حين سجلت 7 وفيات لعراقيين و6 لفلبينيين و5 لسوريين و4 لنيباليين و3 لمصريين. وقال إن اعمار المتوفين جراء الحوادث المرورية المختلفة تركزت في الفئة العمرية من 27 إلى 35 سنة. وبين أن حوادث التصادم تسببت بوفاة 70 شخصا، فيما تسبب الدهس بوفاة 43، وتسبب التدهور بوفاة 22 فرداً. ونوه إلى أن إحصاءات العام 2010 تشير إلى وقوع 174 إصابة بالغة، و561 متوسطة، و1199 بسيطة بسبب الحوادث المرورية.