دنيا

"هاتف الخادمة".. هروب وجرائم

في ظل تزايد جرائم الخادمات التي باتت تؤرق الأسر وتجهدها في أخذ الحيطة والحذر لمنع وقوعها، هل يكون من المجدي إعطاء الخادمة هاتفا لمراقبتها؟ وكيف نستطيع القيام بذلك؟.

بعض الأسر ترى أن للخادمة الحق في أن يكون لها هاتفها الخاص، ومنهم من يرفض رفضا قاطعا أن يكون بيد خادمته هاتف خاص، حتى لو كانت هي التي ستدفع ثمن الجهاز والبطاقة الخاصة به، وهذا ما حدا بنا إلى طرح موضوع "هاتف.. الخادمة" للنقاش على صفحة "منتدانا" على موقع الاتحاد الإلكتورني.

وأجمع أغلب المعلقين على رفض إعطاء الخادمة هاتفا خاصا، لأنه يتيح لها الفرصة لتكوين علاقات مع خادمات أخريات، الأمر الذي سيدعمها ويساعدها إذا خططت للهروب أو ارتكاب أي جريمة، في حين اعتبره آخرون حرية شخصية بنسبة لها ومن حقها الحصول على هاتف خاص بها.

وتعليقا على الموضوع، روت القارئة شمسة بنت كراز تجربتها قائلة: "لقد كانت لدي خادمة استمرت معي 6 سنوات، وكانت قائمة بأعمالها بشكل مرضي وبعد امتلاكها هاتفا نقالا بدون موافقتي، بدأت تتأثر مما تسمع من أخبار من صديقاتها وتعاطفها معهن وصارت تتأثر من أبسط المواقف وزادت من حدتها وصارت تتمادى من ردات فعلها إلى أن قمت بإلغاء إقامتها بعد أن اكملت 8 سنوات، وحاليا عندي خادمة اشترطت عليها عدم امتلاك هاتف نقال مقابل مكالمتين دوليتين مع أهلها شهريا وزدت لها راتبها فارتحت وارتاحت هي من المشاكل".

ووافقتها الرأي المشاركة التي وقعت باسم (إماراتية) قائلة: "أغلب البشاكير ما يشردن إلا بعد ما يكون عندهن موبايل، وغيره التقصير في الشغل وقلة تركيزهن".

وفضل القارئ فضل عبدالله الشحي عدم اقتناء الخادمة هاتفا قائلا: "خادمتي لم تكمل لدي 3 أشهر أقدمت على الانتحار بسبب رسالة من ذويها، والاتصال بها للأهل يكون عن طريق هاتف المنزل وبشراء بطاقة شحن رصيد" .

أما المعلق صالح فكان له رأي آخر، حيث قال "الخادمة بشر ومن حقها استخدام ما يستخدمة عامة البشر لتسهيل أمور حياتهم واستئجارك لخدمتها لا يعطيك الحق في منعها من المباحات فهي ليست ملك يمين، فهي من حقها صرف دخلها فيما تراه مناسبا طالما هو مباح، وإن كان من الأجدر أن يقوم رب البيت بشراء الجهار والشريحة لها كنوع من التقدير لدورها وخدمتها".

وتساءل الزائر سالم الكاف قائلا: "لكن هل نسمح لها ابقاء الموبايل معها 24 ساعة وتتحدث مع من تشاء، هذا يعتمد على رب الأسرة والزوجة وكيفية التعامل واعطاء الثقة، أنا من وجهة نظري ان الموبايل مهم جداً واحضره للخادمة والمربية للتواصل مع أهاليهم واجعله يستلم المكالمات فقط عند خروج أسرتي من المنزل وعند الضرورة تتحدث مع أهلها في حضور اسرتي، هكذا احفظ لهن الاستخدام الامثل للموبايل والحفاظ على حقوقهم وحماية أسرتي".

واعتبره المعلق الشامسي ضروي بقوله: "انا مع استخدام الخادمة الموبايل واعتبره ضروري بنسبة لها مهما كان السبب أو الغرض، لأنها حرية شخصية بنسبة لها إذا كان لها رغبة بذلك بغض النظر عن الأسباب، وأنا ضد انها طالعة من بلادها لطلب الرزق ولازم ما تستخدم التيلفون، لأن لو كانت هذه وجهة نظر الناس لها، انا اقول لو سمحت اخوي او اختي لما تروح الدوام خل موبايلك في السيارة ولا تنزله معاك لأنك مش فاضي للموبايل لانك في مجال شغلك وطلب رزقك ولا لك حاجة في الموبايل".