الرياضي

«الموتوكروس» قمة الإثارة .. وعنوان السعادة

المنطقة الغربية (الاتحاد)

اشتعلت الإثارة في «ليوا» بالمنطقة الغربية مساء أول أمس، مع انطلاق الألعاب النارية في مهرجان «ليوا - تل مرعب» الرياضي لنسخته 2017، وذلك ابتهاجاً واحتفالاً بالعام الجديد، وانتشرت الأضواء في كل مناطق التل ومختلف أماكن المنافسات.
وكانت منافسات اليوم الثالث من المهرجان، اختتمت بنجاح كبير لسباق «الموتوكروس» بفئاتها المختلفة، وأيضاً منافسات الاستعراض الرملي للسيارات على تل مرعب، وسط أجواء شبابية حماسية قوية، وتحدٍ مثير بين جميع المشاركين في كل المنافسات الرياضية، التي بدأت من الثانية ظهراً واستمرت حتى قبل منتصف الليل.
وكان الفوز في أولى الفئات فئة «ليوا» لأبناء الإمارات الذين حصدوا «السعادة» والمراكز الثلاثة الأولى، حيث توج سعيد بن طوق بالمركز الأول، وحل خالد الحطاب ثانياً، وجاء عبد الله البلوشي ثالثاً، ومبارك محمد رابعاً، بعد منافسات شهدت الكثير من الحماس والإثارة، وجاءت فئة «الأشبال» لكي يحقق الفوز من خلالها بالمركز الأول أحمد بن خصيف، وحل ثانياً جاسم الكبيسي، وثالثاً عبد الله النعيمي، ورابعاً سعد فهد.
وفي فئة «الكواد» تفوق بإحراز المركز الأول فهد المسلم، وحل ثانياً خليفة الريسي، وثالثاً براك الجسمي، ورابعاً أحمد السكناني، بينما جاءت منافسات فئة «ماكس تو» لتهدي الفوز إلى روس رونالز، وحل ثانياً إجينو باربيكيا، وثالثاً جينان سيس، واستمر تفوق روس رونالز أيضاً من خلال فئة «ماكس ون» بإحرازه للمركز الأول، وحل ثانياً بين منيزيس، وثالثاً أوكران ماري.
من جهته أكد حمدان المزروعي، مدير نادي الغربية الرياضي: أن عدد المشاركين في فئة «الموتوكروس» فاق التوقعات هذا الموسم، خاصة مع وصول عدد المتسابقين إلى 75 متسابقاً من خلال المنافسة، والأعداد غير المتوقعة من ناحية التسجيل الرسمي والإقبال على المشاركة، وقال: كان الإقبال واضحاً من ناحية حضور المتسابقين من عدد كبير من دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى مشاركة العديد من الجاليات المقيمة في الدولة.
وقال المزروعي: فئة «ليوا» التي تم استحداثها في الموسم الماضي للمرة الأولى، أثبتت نجاحها، وفكرة سديدة لأنها أتاحت الفرصة للكثير من الأبناء بالمشاركة في هذه الفئة التي وصل عدد المشاركين فيها إلى أعداد كبيرة، لاسيما أيضاً أنها تعد مدخلاً للمشاركة في بقية الفئات، وتمهيداً من أجل الانتقال لفئات لاحقة بعد ذلك.
وعن فئة «الجونيور» أو الأشبال اعتبر المزروعي أنها من الفئات الأساسية في منافسات الموتوكروس والتي تعطي الفرصة لصغار السن من أجل المشاركة المبكرة والتحدي في سن صغيرة، وقال: نركز كثيراً على هذه الفئة، حيث إنها مهمة جداً من أجل تحضير هؤلاء الصغار.
وأجمعت آراء المتسابقين والفائزين في مختلف منافسات «الموتوكروس» على أنها مناسبة للسباق والتشويق لكل الفئات، وأكد خليفة الريسي والذي حصد المركز الثاني في فئة الكواد، أنه استمتع كثيراً بالمنافسة القوية والرائعة مع بقية المشاركين، وقال: حلبة «الموتوكروس» في ليوا تحمل كل مفردات التحدي وتعطي الفرصة لكل المشاركين من أجل إبراز أفضل قدراتهم وكل ما لديهم من خلال مسار السباق، المنافسة كانت قوية خاصة في حضور العدد الكبير من المشاركين.
من جهته كشف سعيد بن طوق، صاحب المركز الأول في فئة «ليوا» عن أن التحدي لم يكن سهلاً في ظل المنافسة القوية على الصدارة، وقال: حافظت على الصدارة منذ البداية، وتمكنت من الوصول للمركز الأول رغم شراسة المنافسة مع بقية المتسابقين، وبشكل عام كان السباق رائعاً وحمل الكثير من المتعة والتحدي.
من ناحيته اعتبر الكويتي خالد الحطاب، صاحب المركز الثاني في فئة «ليوا» وصاحب الرصيد الطويل من المشاركة في حلبات «الموتوكروس» في مختلف دول الخليج، أن مسار السباق في ليوا يحمل الكثير من المزايا، ويتفوق على غيره من المسارات ويعطي للمتسابق فرصة الوصول لدرجات عالية من السرعة، وأيضاً الانعطافات التي تبرز قدرات السائقين ودرجات الاحتراف لديهم.
وقال: أشارك منذ سبع سنوات في مختلف أنحاء الخليج، وأشارك للسنة الثانية على التوالي في مهرجان «ليوا- تل مرعب»، وأجزم بأنني لم أشهد مساراً متطوراً وناجحاً مثل المسار الذي نسابق عليه في ليوا، سأكرر التجربة بكل تأكيد وأشارك مجدداً في المواسم المقبلة، وتوجه الحطاب بكل الشكر إلى نادي الغربية الرياضي لما يقدمه من تحسينات وتعديلات وتطويرات سنوية في المهرجان.
وقال: اهتمام النادي ينعكس دوماً من ناحية تقديم الخدمات الأفضل والتطلع دوماً إلى تطوير المنافسة والارتقاء بها نحو الأفضل، وهو ما يشكل عنصر النجاح الأساسي لكل المنافسات في المهرجان، بالنسبة لنا الكويتيون يقصدون المنطقة من أجل الاستمتاع بالمنافسات وأيضاً التخييم في بر المنطقة، التي تحوي الكثير من الخدمات والأساسيات التي يطلبها رواد التخييم وتغنيهم عن الذهاب للمدينة طيلة فترة إقامتهم.

اليوم الثاني من الصيد بالصقور
الغربية (الاتحاد)

تتجدد الإثارة والمتعة في منافسات اليوم الثاني للصيد بالصقور، حيث تبدأ المنافسة مع فئة جير شاهين وجير دبع (فرخ)، وفئة جير جرموشة وجير بيور(فرخ)، وقد جاء قرار نادي الغربية الرياضي بتقسيم منافسات الصقور إلى يومين من أجل أن يكون هناك فرصة أكبر للمشاركة والتحدي في كل الفئات، وأيضا إتاحة الفرصة لأكبر كم ممكن من الصقارين من أجل المشاركة.
وكان يوم أمس شهد انطلاق منافسات الصيد مع فئة جير شاهين وجير دبع (جرناس) وفئة جير جرموسة وجير بيور(جرناس).
وتنطلق فعاليات اليوم في الحادية عشرة صباحا بميدان سباقات الصيد بالصقور، مع فئة جير شاهين وجير دبع (فرخ) وفئة جير جرموشة وجير بيور (فرخ) وذلك لقطع مسافة 400 متر في أقل زمن ممكن، حيث يتم تحديد ترتيب المشاركين بناء على الزمن المستغرق من لحظة الانطلاق وحتى وصول الطائر لنقطة النهاية ويتم احتساب الزمن بوساطة أجهزة حساسة تعمل بالليزر لضمان دقة النتائج ووضعت لجنة التحكيم مجموعة من المعايير والاشتراطات للمشاركة في السباق ومنها تثبيت فئة الصقر من قبل لجنة التثبيت في حالة الاشتباه بفئة الصقر، كما يحق المشاركة بأكثر من صقر في فئات البطولة ويكون مالك الصقر هو المسئول عن عملية دعو الصقر ويجلب الملواح الخاص به ويمنع استخدام حمامة في عملية دعو الصقر، كما تم التأكيد على أن قرار اللجنة نهائي وغير قابل للمعارضة، كما قررت اللجنة أن لا يزيد عدد الصقور التي يشارك بها أي مالك عن خمسة صقور في كل الفئات.

25 سيارة في تحدي الرمال
الغربية (الاتحاد)

حقق تحدي «الاستعراض الرملي» للسيارات أرقاما عالية من ناحية المشاركين، في هذا التحدي الذي أقيم مساء أمس الأول، وحصد نسبا عالية جدا من الحضور والمتابعين، واستمرت المنافسة من السادسة مساء وحتى قرابة منتصف الليل، وسط إقبال كبير على المشاركة من أبناء المملكة العربية السعودية والإمارات، حيث وصل عدد السيارات المشاركة إلى خمسة وعشرين سيارة، حصدت السعودية منها النسبة الأكبر بمشاركة 20 سيارة منها في المنافسة.
وجاءت محاولات الاستعراض لكي تتيح لكل سيارة فرصة صعود التل والقيام بالحركات الاستعراضية بواقع ستة محاولات لكل سيارة، حيث كان من الحركات الأهم والواجب القيام بها هو حركة «الجدعة» أي الالتفاف بالسيارة مرة واحدة فوق رمال التل وأيضا حركات الاستفهام والوصول فوق التل، وحظيت هذه المحاولات بإعجاب الجمهور ومتابعة كبيرة من ناحية الشباب، ووصل عدد الحضور إلى أكثر من خمسة آلاف متفرج في منطقة الاستعراض الرملي.
وقررت اللجنة المنظمة تأجيل إعلان الفائزين في هذه الفئة إلى اليوم الأخير من المهرجان، وإعلانها في نفس توقيت الإعلان عن الفائزين في منافسات صعود تل مرعب وأيضا نتائج الفائزين في الاستعراض الحر للسيارات، وأكد حمدان المزروعي أن تأجيل الإعلان عن النتائج يأتي لكي تكون نتائج السيارات بفئاتها المختلفة في يوم واحد ومن خلال احتفالية الختام للمهرجان.