عربي ودولي

إسرائيل تعلق إجراءات ضريبية بعد إغلاق كنيسة القيامة

احتجاجات خارج كنيسة القيامة المغلقة (ا ف ب)

احتجاجات خارج كنيسة القيامة المغلقة (ا ف ب)

القدس (أ ف ب)

علقت إسرائيل أمس إجراءات ضريبية ومشروع قانون حول الملكية أدى إلى إغلاق كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة احتجاجاً عليها. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان تعليق الإجراءات الضريبية. وكان المسؤولون المسيحيون أقدموا على خطوة نادرة للغاية بإغلاق الكنيسة ظهر الأحد، في مسعى للضغط على السلطات الإسرائيلية للتخلي عن إجراءاتها الضريبية. وظلت كنيسة القيامة في القدس القديمة، الأكثر قدسية لدى المسيحيين الذين يؤمنون بأنها موقع دفن المسيح، أمس مغلقة لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على إجراءات ضريبية إسرائيلية ومشروع قانون حول الملكية. وأغلقت الكنيسة أبوابها الخشبية الضخمة ووضعت على مساحة صغيرة من الساحة أمام الباب متاريس حديدية ووقف عدة أشخاص بجانبها حاملين الإنجيل للصلاة هناك، كما أفادت مراسلة وكالة «فرانس برس».
ودعا النشطاء الفلسطينيون المسيحيون إلى مسيرات الثلاثاء والأربعاء من الحي المسيحي وباب الجديد حتى كنيسة القيامة احتجاجاً على «القرارات الجائرة بحق الطائفة المسيحية عامة في بلادنا المقدسة من فرض الضرائب والمخالفات على كنائسنا المسيحية العظيمة في القدس». ويعتبر هذا الإغلاق الأطول للكنيسة لأنها أغلقت عام 1999 ليوم واحد فقط، احتجاجاً على تدنيس الكنيسة. وكان رئيس بلدية القدس الإسرائيلية نير بركات قال في بيان إنه يتوجب على الكنائس دفع متأخرات مستحقة عن الأصول المملوكة للكنائس بقيمة نحو 700 مليون شيكل (أكثر من 190 مليون دولار). وفي مطلع الشهر الجاري، قالت متحدثة باسم بركات إن «الفنادق والقاعات والمتاجر لا يمكن إعفاؤها من الضرائب لمجرد أنها مملوكة من الكنائس».