الإمارات

«التنمية الأسرية» تطلق خطتها الاستراتيجية وبرامجها لعام 2013

مشاركون من عدة جهات خلال المؤتمر

مشاركون من عدة جهات خلال المؤتمر

بدرية الكسار (أبوظبي ) - تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية، خريطتها الاستراتيجية وخطة برامجها وخدماتها الاستراتيجية والتشغيلية 2013.
وأعلنت المؤسسة خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقرها بالمشرف إطلاق مشروع المسح الاجتماعي الشامل المتعدد الأغراض لإمارة أبوظبي، بهدف تكوين مؤشرات اجتماعية تخدم الإمارة بشكل عام، وتدعم المؤسسات ذات الاختصاص في تصميم برامجها لخدمة المجتمع، داعية كافة المؤسسات العاملة في الإمارة أبوظبي للمشاركة في المسح الذي تدشنه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في وقت لاحق إيمانا من سموها بأهمية المشروع الذي سيتم بشكل شامل للمرة الأولى في الإمارة.
حضر المؤتمر علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والدكتورة هاجر الحوسني عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، ومديرو الدوائر والإدارات، وجمع من ممثلي الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية.
وألقت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية كلمة رحبت فيها بضيوف المؤسسة ودعت من خلالها اللجنة الاجتماعية، في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي وكافة هيئات ودوائر ومؤسسات حكومة إمارة أبوظبي لدعم توجه مؤسسة التنمية الأسرية نحو خلق شراكة استراتيجية حقيقية بين المؤسسات الحكومية لدعم حاضنة الأسرة (المركز الشامل لخدمات الأسرة) من خلال تكثيف البرامج والخدمات التي تسهم في تمكين ورعاية وتنمية واستدامة الأسرة، وفقا لاحتياجاتها واحتياجات في إمارة أبوظبي، والتي ستكون محوراً رئيساً لاستراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية.
وأشارت إلى أن المؤسسة ستقوم بإطلاق مشروع حيوي ومهم هو مشروع المسح الاجتماعي الشامل المتعدد الأغراض لإمارة أبوظبي، ما يدعم تكوين مؤشرات اجتماعية تخدم الإمارة بشكل عام، وتدعم جميع المؤسسات ذات الاختصاص في تصميم برامجها لخدمة المجتمع، مؤكدة دعوتها كافة المؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي للمشاركة في هذا المسح الاجتماعي الشامل.
وأشارت الرميثي في كلمتها إلى الخطوة الاستراتيجية الجديدة التي انتهجتها مؤسسة التنمية الأسرية والتي تتمثل في أطلاق المؤسسة لخريطتها الاستراتيجية وخطتها التنفيذية للعام 2013، والتي تأتي بناء على توجيهاتٍ ومتابعةٍ حثيثةٍ من قِبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث تحرص سموها باستمرار على حث المؤسسة لانتهاج افضل الأساليب في الإدارة الحديثة من أجل تفعيل خطط العمل في المؤسسة وفق أحدث الأساليب والوسائل الاستراتيجية العالمية وبخاصة في مجال الأسرة والبرامج التي تقدم لها.
وقالت الرميثي، “إن الخطوات الحثيثة والمدروسة التي خطتها حكومة إمارة أبوظبي خلال الأعوام الأربعة الماضية بعد إطلاق أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي 2030 التي رسمت ملامح الطريق للإمارة بكافة مؤسساتها، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكافة الدوائر والمؤسسات من أجل التميز والامتياز والاستدامة لتحقيق رؤية حكومة إمارة أبوظبي كان الحافز الأكبر لنا في مؤسسة التنمية الأسرية للتطوير المستمر في الخدمات التي نقدمها للأسرة والمجتمع في إمارة أبوظبي”.
وأكدت أن المؤسسة تبنّت منهجية طموحة لتصميم وتنفيذ وتقييم برامجها وخدماتها الاستراتيجية، كما تبنّت أدوات قياس لرضا المشاركين ومدى استفادتهم من البرامج والخدمات التي تقدمها حيث أعدت المؤسسة، وفي سابقة من نوعها منهجية وأدوات لقياس الأثر والبعد النوعي الذي يركز على قياس التأثير الذي تحدثه برامج وخدمات المؤسسة الاستراتيجية على المشاركين واستحداث تغيير في طريقة ونوعية حياتهم من خلال قياس الأثر بعد ثلاثة أشهر كحد أدنى وعام كحد أقصى.
وأضافت: “تأكد لنا من خلال مرحلة بناء الخريطة الاستراتيجية أهمية دور شركاء المؤسسة الاستراتيجيين في تنفيذ البرامج التي تقدمها المؤسسة لضمان الوصول لأكبر شريحة ممكنة في مجتمع إمارة أبوظبي وتلبية احتياجاتهم المختلفة، وعليه فإن منظومة الشراكات المؤسسية في حال تبنتها من قبل شركائنا الاستراتيجيين في حكومة إمارة أبوظبي ستدعم توجه المؤسسة الذي تؤكد عليه دائما سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى للمؤسسة في أن تكون حاضنة مستدامة للأسرة، ومركزاً شاملاً لتقديم كافة الخدمات التي تحتاجها الأسرة في إمارة أبوظبي.
من جانبه، قدم محمد سعيد النيادي مستشار التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي في مؤسسة التنمية الأسرية عرضاً أشار فيه إلى أن بناء الخريطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية جاء وفق أحدث الأساليب العالمية، وأن إطلاق الخريطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية يأتي وفقاً لمنظومة منهجية معتمدة عالميا ومصممة من قبل جامعة هارفارد.
وقال: تعتبر مؤسسة التنمية الأسرية من المؤسسات القلائل التي اتخذت هذه المنهجية لبناء الخطة الاستراتيجية للمؤسسة للمساهمة في تحقيق محصلات حكومة أبوظبي سابقة أولى على المستويين المحلي والإقليمي حيث ارتكز العمل على إعداد الاستراتيجية على عدة قواعد مهمة تمثلت في مراجعة محصلات حكومة إمارة أبوظبي، وقانون إنشاء المؤسسة، وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتقارير التعقيبية للمؤسسة من خلال برنامج إمارة أبوظبي للتميز الحكومي، والتشخيص الداخلي للمؤسسة، ومن ثم التعرف على أفضل الممارسات في هذا المجال لتحديد مجالات التحسين في المجال الاستراتيجي وتطوير الممكنات.
وأشار النيادي إلى أن إطلاق الخريطة الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية تعتمد على محاور رئيسية تم تصميمها من خلال مفهوم القيمة المضافة للمؤسسة وهي التميز في تحديد الظواهر الاجتماعية الحالية والمتوقعة، التصميم المتكامل لبرامج تخدم المجتمع وتشكل قاعدة منطقية لمعالجة الظواهر الاجتماعية وتنفيذ متميز للبرامج بما يضمن رضا العملاء وتحقيق أهداف البرامج، والمتابعة الحثيثة للبرامج والتي تسمح للمؤسسة باتخاذ القرارات المناسبة تجاهها.
من جانبها، قدّمت نعيمة مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية الأسرة عرضاً للخطة التنفيذية للبرامج والخدمات الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسة للعام 2013، مؤكدة من خلال عرضها على أن تصميم تلك البرامج جاء بناء على دراسات وقياسات لمستويات الرضا العام لجمهور المتعاملين مع المؤسسة، وقد وُضعت وفق أحدث المنهجيات في المجال الاهتمام بالأسرة وتعزيز دورها في المجتمع.


تكريم الشركاء الاستراتيجيين

قام علي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية في ختام المؤتمر الصحفي، بتكريم 23 جهة من المؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي باعتبارها شريكا استراتيجياً للمؤسسة في أداء عملها، حيث شمل التكريم، دائرة القضاء، ومجلس أبوظبي الرياضي وهيئة الصحة – أبوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، وبلدية مدينة العين، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومجموعة بريد الإمارات القابضة، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وبلدية مدينة أبوظبي، وهيئة البيئة، ووزارة شؤون الرئاسة، وديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وشركة إنجازات لنظم المعلومات، وشركة الحفر الوطنية، وشركات أدنوك (الرويس) ودائرة المالية- أبوظبي، ومركز أبوظبي للبيئة والصحة والسلامة، وشركة أبوظبي للخدمات العامة-مساندة، والإدارة العامة للدفاع المدني، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، والبرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي “تكاتف”، وشركة الإمارات للاتصالات، ومجلس أبوظبي للتوطين، والشركة الوطنية للضمان الصحي.