الإمارات

«زايد العليا» تعلن نتائج الدورة السادسة لمشروع القصة المقروءة بطريقة «برايل» للمكفوفين

هزاع بن حمدان بن زايد يسلم إحدى الفائزات جائزتها

هزاع بن حمدان بن زايد يسلم إحدى الفائزات جائزتها

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة في مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابعة لها مساء أمس الأول، نتائج الدورة السادسة لمشروع القصّة المقروءة بطريقة برايل للمكفوفين تحت شعار «الجميع يقرأ»، وذلك خلال احتفال أقيم بفندق شاطئ الراحة بحضور الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان.
وقام الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، يرافقه معالي الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسّسة، وناعمة عبد الرحمن المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة مديرة مطبعة المكفوفين، بتكريم الفائزين وتسليمهم شهادات التقدير والجوائز الماليّة المقررة للمشروع، كما قام كذلك بتكريم الرعاة الرئيسيين، ودور النشر المشاركة. وأظهرت نتائج المشروع في دورته السادسة، التي شارك فيها 65 متسابقاً من داخل الدولة ودول الخليج وعدد من الدول العربية، فوز طلبة دولة الإمارات بالمراكز الثلاثة الأولى من المستوى الأول للمسابقة، المرحلة العمرية من ست إلى تسع سنوات، حيث جاء في المركز الأول الطالب غيث محمد الغفلي من مدينة العين، وحصلت على المركز الثاني الطالبة مريم سيف الراشدي من مدينة العين، فيما كان المركز الثالث من نصيب الطالبة إثراء علي محمد من مدينة العين أيضاً.
وفي المستوى الثاني المرحلة العمرية من 10 إلى 12 عاماً جاءت في المركز الأول الطالبة رنيم أحمد كايد حمودة من الشارقة، وجاء في المركز الثاني الطالب عبد العزيز خالد الخواجة من دبي، والمركز الثالث كان من نصيب محمد عاطف قراقيش من المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي المستوى الثالث، المرحلة العمرية من 13 إلى 15 عاماً، الفائزة في المركز الأول الطالبة وضحة حصين الخيارين من دولة قطر، والمركز الثاني عمر فايز عمر العمري من مدينة العين، والمركز الثالث كان للطالبة شيخة حابس المنصوري من أبوظبي.
وفي المستوى الرابع، المرحلة العمرية من 16 إلى 18 عاماً، الفائزة بالمركز الأول الطالبة عهود خلفان الرزي من أم القيوين، والمركز الثاني الطالب محمد حسين شعلان من عجمان، والمركز الثالث للطالبة الهنوف عباس حنظل من مملكة البحرين.
وفازت في المستوى الخامس، المرحلة العمرية من 19 وما فوق، في المركز الأول الطالبة عبير محمد علي من المملكة الأردنية الهاشمية، والمركز الثاني للطالب عبدالله محمد المعتصم من الشارقة، والمركز الثالث للطالبة ميس أحمد كايد حمودة. وأكّد محمد محمد فاضل الهاملي حِرص مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة على تقديم كل الدعم والرعاية لهذه الشريحة من المجتمع، ولا سيّما في ظل الدعم الكبير والملموس والاهتمام من قيادتنا الكريمة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحرص على توفير أفضل الخبرات والأجهزة لكافة مراكز الرعاية التابعة للمؤسسة، وكذلك دعم ورعاية مشاريعها ومبادراتها.
ومن جانبها، توجهت ناعمة عبد الرحمن المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسّسة مديرة مطبعة المكفوفين، بجزيل الشّكر والتقدير للشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان لرعايته ودعمه للمشروع منذ انطلاق دورته الأولى، الأمر الذي أسهم في تحقيق استمراريته ونجاحه.
وقالت في الكلمة التي ألقتها في بداية الاحتفال إن مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية وهي أحد المراكز التابعة لمؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، والوحيدة على مستوى الدولة التي تقدم عدداً من الخدمات ذات العلاقة بتعليم ذوي التحديات البصرية.
وخلال الحفل، ألقى الطالب عمر فايز عمر العمري كلمة بالنيابة عن المشاركين في المشروع بمستوياتها المختلفة معبراً عن بالغ شكر المشاركين جميعاً، وتقديرهم للرعاية الكريمة للمشروع منذ انطلاق دورته الأولى من قبل الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، تلك الرعاية التي تعدّ السبب الأول للنجاح الذي يتحقق ويتنامى عاماً بعد آخر لتلك المبادرة الرائعة.
وجرى خلال الاحتفال تكريم عدد من الرعاة ودور النشر بمنحهم الدروع وشهادات التقدير. وحضر الاحتفال السفير محمد بن حمد صقر المعاودة سفير مملكة البحرين لدى الدولة، والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية يوسف المحمود نيابة عن السفير القطري لدى الدولة، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات بمجلس أبوظبي للتعليم، وأمل عبد القادر عفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، ومريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وممثلو الجهات الراعية ودور النشر المشاركة، بالإضافة إلى عدد من قيادات المؤسسة، وأولياء أمور الطلبة المشاركين.