الاقتصادي

«ستراتا» ومجلس القيادات الجامعية يحفزان المواهب في قطاع صناعة الطيران

الجابر و كيتامورا خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

الجابر و كيتامورا خلال توقيع الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي(الاتحاد)

وقعت شركة ستراتا للتصنيع «ستراتا» أمس، ومجلس القيادات الجامعية، وائتلاف المؤسسات العلمية الرائدة في الدولة (ULC)، اتفاقية استراتيجية للتعاون المشترك، تهدف لتفعيل التفاعل البناء بين الجامعات والصروح العلمية الرائدة في الدولة، والعمل على تمكين الطاقات الشابة الرائدة لتدعيم أسس التنمية المجتمعية ورفدها بسبل دعم التنمية المعرفية المستدامة.
وتعمل الاتفاقية على إتاحة فرصة التعاون المشترك بين الجهتين، لتوفير الفرص البناءة لتطوير قدرات الشباب، من الخريجين الجدد المتميزين والموهوبين في دولة الإمارات، وفسح المجال أمامهم للإسهام بفاعلية في عملية التطوير المعرفي، ولتعزيز الجهود المشتركة في مجال التعليم وبناء القدرات.
وتأتي الاتفاقية بنفس سياق جهود القيادات الجامعية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة في حوارها المستمر بين الأوساط الأكاديمية والقطاع العام والصناعة.
حضر حفل التوقيع، حميد الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للشؤون المؤسسية، والرئيس التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المساندة للمجموعة - مبادلة، إسماعيل علي عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا، والأستاذة الدكتورة ندى مرتضى الصبّاح، الأمين العام للقيادات الجامعية وائتلاف المؤسسات العلمية الرائدة في الدولة«ULC»، وبحضور مجموعة من أعضاء اللجنة التأسيسية للمجلس ورؤساء الجامعات الرائدة، وقد حضر توقيع الاتفاقية، كل من البروفيسور إريك فواش - مدير جامعة السوربون، د.عيسى البستكي - مدير جامعة دبي، د.عماد حب الله - وكيل والمدير الأكاديمي للجامعة الأميركية في دبي.
وتركز الاتفاقية بوجه الخصوص على تطوير وتوفير قاعدة مميزة لجيل موهوب وشغوف بعلوم الطيران في منطقة الشرق الأوسط، والعمل على إبراز أهمية قطاع الطيران، ودوره في بناء المستقبل ليصبح وجهة مهنية مفضلة للشباب الإماراتي، إلى جانب رفع مستوى الوعي، بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.
وقال إسماعيل علي عبدالله الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا، «إن ستراتا تلعب دوراً فعالاً في قطاع صناعة الطيران كشريك أساسي في أعمال تصنيع أجزاء هياكل الطائرات لكبرى شركات صناعة الطيران الرائدة في العالم، مثل إيرباص وبوينج، وبتطلعنا للمستقبل، فإننا نمضي قدماً بحزمة عمل طموحة من الآن وحتى العام 2030 ونحن نعتمد على قدرات أبناء شعبنا الواعدة والموهوبة لتحقيق رؤيتنا لنصبح واحدة من كبرى شركات تصنيع هياكل الطائرات المنافسة على مستوى العالم، إن رؤيتنا ورعايتنا لأفضل المواهب الشابة إنما هو أمر مهم لصناعة باتت تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وتستلزم أناساً ذوي شغف للتعلم والتطوير.
وعلاوة على ذلك، فإن إحدى أهم أولوياتنا الرئيسة، وتماشياً مع رؤية قيادة دولة الإمارات الرشيدة، كانت على الدوام هي توفير فرص للشباب الإماراتي الموهوب.