الرياضي

اتحاد الكرة يناقش تفاصيل الإعداد «الآسيوي»

الكويت (الاتحاد)

طلب اتحاد الكرة، من الجهازين الفني والإداري إعداد تقرير مفصل، عن المشاركة في خليجي 23، يتعلق بكافة الجوانب الإيجابية أو السلبية، فضلاً عن مناقشة برامج الجهاز الفني للمرحلة المقبلة والإعداد لكأس آسيا، حيث جدد المجلس الثقة في الجهاز، في ضود ما كشفت عنه البطولة من قدرات الجهاز الفني وما يتمتع به من مهنية واحترافية.
وتفيد المتابعات أن الجهاز الفني سيضع خطته للمرحلة المقبلة، حيث ينوي زاكيروني استغلال الأجندة الدولية في مارس ورغبة الدول المتأهلة إلى كأس العالم، في خوض مباريات قوية أو مطالبة اتحاد الكرة بتنظيم دورة قوية، في حال عدم تأكيد المشاركة في دورة تايلاند.
ولم يحدد اتحاد الكرة، مسألة المشاركة في بطولة غرب آسيا، التي تردد أن الكويت تسعى لاستضافتها مارس المقبل، والمتوقع أن تشهد مشاركة، كبيرة من الكويت، العراق، عمان، الأردن، سوريا، اليمن، البحرين، بالصف الأول، بينما يغيب المنتخب السعودي الذي يركز على الإعداد للمونديال.
من جانبه، وجه عبد الله الجنيبي رئيس بعثة منتخبنا في خليجي 23، نائب رئيس اتحاد الكرة، التهنئة للمنتخب العماني ولجماهيره بمناسبة الفوز باللقب، مشيدا بالأداء الذي قدمه الأحمر خلال مشوار البطولة بشكل عام.
وعن موقف منتخبنا الوطني، وخسارته اللقب الذي كان قريباً من حسمه، قال: نعتذر لجماهيرنا، حيث كنا نتمنى أن يفرح الجميع بالبطولة لتكون خير بداية لمرحلة الإعداد لكأس آسيا، لكن لم نوفق في ركلات الترجيح، ومن فاز باللقب هو المنتخب العماني الشقيق.
وتابع: الكل حزين للخسارة ولكن المشاركة في خليجي بإيجابياته وسلبياته نقطة للبناء عليها في المستقبل، فهناك وجوه جديدة تم تقديمها للمنتخب، كما تعرف المدير الفني على قدرات اللاعبين الدوليين، وعاش المنتخب أجواء بطولة مجمعة.
وأضاف: اللاعبون تفهموا طريقة اللعب وكان لديهم فرصة جيدة لإظهار إمكانياتهم أمام المدير الفني علي الطبيعة، وفي بطولة تقترب من الصبغة القارية، مؤكداً أن الجميع سيعيد حساباته لاستعادة المستوى المأمول مع اقتراب كأس آسيا 2019، التي تحتضنها الدولة، وبالتالي المنافسة على لقبها هدف أساسي.
وعن المستقبل قال: أمامنا أكثر من خيار، لكن تقرر حتى الآن المشاركة في بطولة دولية ودية في مارس المقبل بتايلاند، للوقوف على قدرات اللاعبين، وسنرى طلبات الجهاز الفني لما بعد مارس، والتجمعات المطلوبة والمباريات الودية الدولية حتى يكون الإعداد للمنافسة على كأس آسيا مثالياً.
وفيما يتعلق بطريقة لعب المنتخب الوطني والانتقادات التي ساقها البعض حول التركيز الدفاعي، مع غياب التهديف، قال الجنيبي: هذا الأمر سيتم معالجته قريباً، لقد دخلنا للبطولة في ظل ظروف صعبة سبقتها، وغيابات في الصفوف، وعدم جاهزية اللاعبين الدوليين، وفي نفس الوقت، سبق وأكد المدرب على أنه لن يتمسك بطريقة لعب معينة للأداء، ما يعني أن طريقة 3-4-3 قد يتم تغيرها، كما أن المدرب بالفعل غير في طرق اللعب خلال بعض مباريات البطولة، بما يؤكد مرونته، وهذا الأمر يبعث على الطمأنينة، بينما سيكون الاعتماد على العناصر الأجهز والمتوفرة من خلال متابعة مباريات الدوري.
وأكمل: الجهاز الفني تعرف عن قرب على قدرات اللاعبين، وبعد العودة سيتابع الدوري للتأكد من باقي العناصر التي تستحق الانضمام في المستقبل. ولفت الجنيبي إلى أنه لولا المشاركة في كأس الخليج، لما ظهرت السلبيات في الأداء، لأن المباريات الودية الدولية ليست كافية للحكم على شيء، بينما طابع كأس الخليج الخاص، يحول مبارياتها إلى رسمية، وتفوق أهمية بطولات قارية ودولية أخرى بالنسبة لمنتخبات المنطقة، وهو ما نتج عنه العديد من الفوائد للجهاز الفني، الذي بات يعرف الكثير، ووقف على قدرات اللاعبين ونقاط القوة والضعف في الأداء.