الرياضي

زاكيروني يتمسك بالمشاركة في «دولية تايلاند»

معتز الشامي (الكويت)
أبدى الإيطالي ألبيرتو زاكيروني مدرب منتخبنا الوطني، تمسكه بالمشاركة في البطولة الدولية الودية بتايلاند، التي تقام أواخر مارس المقبل، بالعاصمة بانكوك، كونها تضم منتخبات قوية، حيث تحدد أن تضم البطولة «حتى الآن»، منتخبات سلوفاكيا والجابون، بالإضافة إلى منتخبنا وتايلاند، ولم يتحدد بعد ما إذا كان هناك منتخبات أخرى ستشارك، أم سيتم الاكتفاء بتلك المنتخبات.
ويأتي ذلك في ظل تمسك الجهاز الفني بخوض بطولات مجمعة، للاستفادة من أجواء تلك البطولات في زيادة التركيز لدى اللاعبين، ورفع معدلات الأداء التصاعدي للمنتخب، مع توالي وضغط المباريات.
من جانبه، اعتذر الإيطالي زاكيروني عن عدم تحقيق المنتخب الوطني للقب خليجي 23، مشيراً إلى أن الفريق كان قريباً من تحقيق تطلعات الشعب الإماراتي والعودة بالكأس، قائلاً: كنت أتمنى أن أهدي هذا اللقب للشعب الإماراتي، في بداية مسيرتي مع المنتخب، مؤكداً أن التوفيق تخلى عن لاعبيه، إضافة إلى معاناة معظم اللاعبين من الإجهاد جراء خوض مباراة قوية أمام العراق قبل 48 ساعة من النهائي، بعكس المنتخب العماني الذي خاض مباراة أسهل نسبياً لم تمتد لوقت إضافي وضربات جزاء.
وأشار المدير الفني للأبيض، إلى أن العديد من الإيجابيات التي خرج بها المنتخب ووضع الجهاز الفني يده عليها، وقال: سيتم العمل على تعزيزها خلال المرحلة المقبلة، لأن اللاعبين علي درجة عالية من الالتزام الخططي داخل الملعب، ما أدى لارتفاع مستواهم من مباراة لأخرى خلال البطولة.
وقال: ربحنا بعض الوجوه الجديدة التي تشكل إضافة للمنتخب، بالتأكيد هناك سلبيات سنعمل على تلافيها، لا سيما ضرورة تصحيح الأداء الهجومي، وأن ينجح المهاجمون في استغلال الفرص التي تتاح خلال المباريات في التسجيل وهز الشباك.
وتابع: المهم أن المنتخب يصنع فرصاً ويشكل خطورة أمام أي فريق، وهذا ما سنعمل على تعزيزه بقوة، كما أتمنى أن يستعيد المهاجمون عافيتهم للتخلص من حالة العقم التهديفي في قادم التجمعات والمباريات.
ولفت زاكيروني إلى أن المنتخب دخل للبطولة وهو غير جاهز بالكامل، في ظل الغيابات والإصابات، وعدم جاهزية بعض اللاعبين بدنياً وفنياً، ورغم ذلك أصر الجهاز على المشاركة في البطولة، رغم عدم الحصول على وقت كافٍ للإعداد ولتجهيز اللاعبين بشكل المناسب، ورغم ذلك كان للفريق حضور وبصمة في الملعب، ولم تهتز شباكه وهذه نقطة إيجابية سننطلق منها لما هو قادم.
وأضاف: عشنا أجواء رائعة في البطولة، فهي بمثابة بطولة رسمية، بها ضغوط هائلة لا تقل عن الضغوط المرتبطة بالبطولات القارية، كما قدم اللاعبون أداءً مميزاً فيها، وأتمنى أن يعود الجميع للالتفاف حول المنتخب، وأن نرى هذا الدعم الجماهيري مستمراً خلف الأبيض خلال قادم التجمعات والتجارب، لما له من دور إيجابي، خاصة أن المنتخب لن يمكنه المنافسة على لقب بحجم كأس آسيا، دون وجود الجمهور الداعم والواثق من لاعبيه. وعن إضاعة ركلات الترجيح والمباراة قال: هي مباراة لها ظروفها الخاصة من حيث إجهاد اللاعبين، وعدم جاهزية البعض الآخر، فضلاً عن تخلي التوفيق والحظ عن الفريق طوال المباراة لا سيما في الشوطين الإضافيين عندما أتيحت أكثر من فرصة للتسجيل ولكنها ضاعت.