صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«الائتلاف السوري:«الجيش الأول» سيُخضع الأسد

عنصران من المعارضة السورية يهيئان أسلحتهما في معارك في شرق الغوطة أمس الأول (رويترز)

عنصران من المعارضة السورية يهيئان أسلحتهما في معارك في شرق الغوطة أمس الأول (رويترز)

عواصم (وكالات)
قال الأمين العام للائتلاف الوطني السوري نصر الحريري أمس، إن تشكيل «الجيش الأول» في درعا والقنيطرة وتوحيد صفوف المعارضة في القلمون هي «الخطوة الواعية القادرة على إرغام الأسد على الخضوع للحل السياسي». فيما استولى متشددون على مدينة دوما شرق العاصمة السورية دمشق بعد أن طردوا جماعة متشددة منافسة أصغر حجما، خلال اشتباكات دامية وذلك في أحدث مؤشر على الاقتتال بين الفصائل في الحرب السورية، وأمطر الطيران السوري إدلب وحماة ودرعا بالبراميل المتفجرة.
ونقلت قناة العربية عن الحريري قوله أمس، إن تأسيس «الجيش الأول» أحد أهم الدلائل على نجاح المعارضة في الانتقال بالكتائب والألوية العسكرية من حالة الضياع إلى مرحلة الهيكلة والمؤسسة العسكرية».
وكانت 3 فصائل مقاتلة في درعا، هي «فرقة الحمزة» و»جبهة ثوار سوريا» و»الفوج الأول مدفعية»، أعلنت منذ أيام توحدها باسم «الجيش الأول» بقيادة العقيد الركن صابر سفر.
ميدانيا قال المرصد إن مقاتلين من «جيش الإسلام» اشتبكوا مع أفراد من جماعة «جيش الأمة» في مدينة دوما. وينظر إلى هذا القتال بوصفه قتالا للاستحواذ على أراضٍ وليس صراعا عقائديا. وأضاف المرصد أن المعركة أودت بحياة عدد من المقاتلين من دون تفاصيل. وقال إن «جيش الإسلام» اعتقل عددا من مقاتلي الفصيل المنافس.
وتابع أن اشتباكات تدور منذ فجر أمس بين مقاتلي الفصيلين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأن أنباء ترددت عن اعتقال قياديين في «جيش الأمة». وقصف الطيران الحكومي دوما، مما أسفر عن سقوط قتيل واحد.
وفي إدلب اغتال مسلحون مجهولون ضابطاً منشقاً برتبة عقيد، باستهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة أطمة الحدودية. كما نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق في بلدات دير سنبل وكفرعويد وكنصفرة بجبل الزاوية، وبلدة فيلون قرب إدلب، مما أدى إلى مقتل امرأتين في كفرعويد وسقوط 3 جرحى. كما قصف الطيران الحكومي بالبراميل المتفجرة مناطق بقرية مدايا بريف إدلب الجنوبي، من دون إصابات.
وفي حماه قصف الطيران الحكومي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرى حصرايا والزكاة والصياد بريف حماه الشمالي، وجدد القصف بالبراميل المتفجرة بمناطق في بلدة اللطامنة من دون أنباء عن إصابات.
وفي حمص تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات المؤازرة، ومقاتلي فصائل متشددة بينها «جبهة النصرة»، في محيط حاجز مللوك بجنوب مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.
وفي درعا قصفت قوات النظام مناطق في درعا البلد، كما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في الجهة الجنوبية لبلدة عتمان، في حين تعرضت مناطق في بلدة الكرك الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، من دون أنباء عن إصابات.