عربي ودولي

واشنطن تطالب موسكو بفرض احترام الهدنة في سوريا

طالبت واشنطن موسكو بأن تستخدم «نفوذها» على النظام السوري لكي يوقف "فورًا" هجومه على الغوطة الشرقية المحاصرة والتي تتعرض منذ أيام عديدة لقصف عنيف على الرغم من إصدار مجلس الأمن الدولي السبت قراراً بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا لمدة شهر.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت، في بيان، إن "النظام السوري وداعميه يواصلون الهجوم على الغوطة الشرقية، وهي ضاحية لدمشق مكتظة بالسكان، وذلك على الرغم من النداء الذي وجهه مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار".

وأضافت أن "النظام يزعم أنه يحارب إرهابيين ولكنه عوضاً عن ذلك يروّع مئات آلاف المدنيين بالغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي وبهجوم بري يلوح في الأفق. إن استخدام النظام لغاز الكلور كسلاح لا يؤدي إلا إلى زيادة السكان المدنيين بؤساً".

وأكدت نويرت أن "روسيا لديها النفوذ لوقف هذه العمليات العسكرية إن هي اختارت احترام التزاماتها المنصوص عليها في قرار وقف إطلاق النار الصادر عن مجلس الأمن الدولي"، مشددة على أن "الولايات المتحدة تدعو إلى إنهاء العمليات الهجومية فورًا والسماح بصورة عاجلة لفرق الإغاثة بمعالجة الجرحى وإيصال المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها".

وأدى القصف المتواصل على الغوطة، التي يعيش فيها أكثر من 400 ألف نسمة، إلى مقتل مئات المدنيين وجرح نحو ألفين منذ الحملة الأخيرة.

ويعاني سكان الغوطة، التي تعتبر آخر معقل للمعارضة قرب دمشق، أصلا من نقص حاد في الغذاء والدواء جراء الحصار الذي يفرضه عليها النظام منذ سنوات.