عربي ودولي

معارك في سنجار والرمادي تحصد 50 من «داعش»

جندي عراقي يتهيأ لإطلاق قذيفة صاروخية في معارك مع «داعش» في الدجيل بصلاح الدين (أ ف ب)

جندي عراقي يتهيأ لإطلاق قذيفة صاروخية في معارك مع «داعش» في الدجيل بصلاح الدين (أ ف ب)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)
تمكنت قوات من البيشمركة الكردية وبدعم من متطوعين يزيديين بمساندة من طيران التحالف الدولي أمس، من قتل 50 من تنظيم «داعش» بينهم 20 وسط قضاء سنجار شمال غرب الموصل بمحافظة نينوى، فيما قتل 30 آخرون من التنظيم باشتباكات عنيفة في الرمادي بمحافظة الأنبار. كما أسفرت المعارك عن مقتل 10 عراقيين وجرح 15 آخرين. في حين يتوجه وفد من «مؤتمر صحوة العراق» لمحافظة الأنبار لزيارة الولايات المتحدة في منتصف الشهر الجاري، لبحث تسليح العشائر العراقية لمواجهة «داعش».
وقالت مصادر أمنية كردية أمس إن قوات البيشمركة وبدعم من متطوعين يزيديين وبمساندة من طيران التحالف الدولي تمكنوا خلال القتال الذي يدور منذ أيام في مناطق وسط قضاء سنجار، وهي مناطق بربروش والسوق التحتاني وسوق الجزارين، من قتل 20 من عناصر «داعش».
وقال مجلس أعيان الموصل أمس، إن هناك 309 قياديين من «داعش» من الجنسيات العربية، هربوا من الموصل إلى المناطق الحدودية مع سوريا. وقال عضو المجلس محمد العزاوي إن «داعش رفعت أغلب نقاط التفتيش الثابتة في الموصل، فضلاً على تخفيف تواجدها قرب الأسواق والمناطق السكنية».
من جهة أخرى قتل نحو 6 من ميليشيات «الحشد الشعبي» وجُرح 10 آخرون أمس بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مقرا لهم غرب سامراء، قرب مفرق الفلوجة ــ سامراء.
وفي محافظة الأنبار قالت قوة المهام المشتركة أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا ضربة جوية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق قرب مدينة الموصل بمحافظة نينوى. وذكرت أن شرطيا و3 من أفراد الصحوات قتلوا وأصيب 5 آخرون بقصف نفذه «داعش» بالفلوجة، في حين قتل 30 من التنظيم في مواجهات مع القوات العراقية في الرمادي.
وفي كركوك أعلنت مديرية شرطة الأقضية والنواحي أن «داعش» أخذ يخلي سجناءه المحتجزين في المدينة إلى مناطق آمنة بالنسبة له، بعد أن تلقى ضربات موجعة من قوات البيشمركة. وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي بكركوك العميد سرحد قادر، إن إرهابيي «داعش» بدأوا منذ أيام وبشكل سري بنقل السجناء الذين يحتجزونهم في الحويجة إلى سجونهم في الموصل، تخوفا من هجوم البيشمركة على القصبة وتحريرها.
وأضاف قادر أن من بين السجناء ضباطا من الجيش العراقي برتب كبيرة، إضافة إلى عدد كبير من أفراد الشرطة الذين احتجزهم «داعش» بعد سقوط تكريت في يونيو الماضي. وأشار إلى أن معنويات «داعش» منهارة في المنطقة، ولم يعد بإمكانه شن هجمات على البيشمركة أو الصمود بوجه زحف قواتها، لذا فهو ينقل سرا المحتجزين لديه إلى الموصل.
إلى ذلك أعلن أحمد أبوريشة رئيس «مؤتمر صحوة العراق»، أنه سيترأس وفدا من محافظة الأنبار لزيارة الولايات المتحدة في منتصف الشهر الجاري، لبحث تسليح العشائر العراقية. وذكر أن «الوفد سيضم ممثلين من حكومة المحافظة، في محاولة من العشائر لإقامة شراكة أمنية مع الولايات المتحدة على غرار التجربة الأمنية الناجحة في عام 2006 والتي انبثق عنها تشكيل صحوة الأنبار».
وأضاف أن «الإرهاب إذا تمكن من السيطرة على الأنبار سيشكل خطرا على الأردن والسعودية، وسيمتد إلى دول الخليج ويهدد السلم العالمي، بما في ذلك المصالح الأميركية في المنطقة». وأضاف «نريد للعراق أن يكون مقبرة أبدية للإرهاب والتطرف لأن هذه الظاهرة أصبحت تهدد العالم أجمع». وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، قال إن «حكومة الأنبار المحلية حصلت على موافقة الحكومة المركزية على ذهاب وفد إلى واشنطن، لبحث الدعم الأميركي للعشائر بالسلاح والعتاد والتدريب في مواجهة تنظيم داعش».