عربي ودولي

32 قتيلاً وجريحاً بانفجار استهدف «حوثيين»

عناصر من مجموعة الحوثي يفتشون سيارة في صنعاء (رويترز)

عناصر من مجموعة الحوثي يفتشون سيارة في صنعاء (رويترز)

عقيل الحلالي (صنعاء)
قُتل سبعة أشخاص وأصيب 25 آخرون أمس بانفجار عبوة ناسفة استهدف تجمعا للمتمردين الحوثيين في مدينة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، فيما اغتال مسلح مجهول يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة ضابطا كبيرا في الجيش في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد.
وذكر شهود ومسؤولون أمنيون في ذمار لـ (الاتحاد)، أن عبوة ناسفة انفجرت، داخل دار الضيافة الحكومي الذي يتخذه المتمردون الحوثيون مقرا لهم منذ استيلائهم على المدينة منتصف أكتوبر.
وأوضح ان الانفجار اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر اللجان الشعبية»، في إشارة إلى مسلحي جماعة الحوثيين الذين ينتشرون في 11 محافظة يمنية ويهددون باجتياح حقول النفط في محافظة مأرب. وذكرت وزارة الداخلية اليمنية في رسالة نصية عبر الجوال أن انفجار العبوة الناسفة أسفر عن مقتل 7 من عناصر اللجان الشعبية وإصابة 25 آخرين، فيما ناشد مصدر طبي في المستشفى الحكومي بمدينة ذمار، المواطنين الى التبرع بالدم لإنقاذ الجرحى الذين سقطوا في الانفجار، بحسب وكالة خبر المحلية.
وقال العقيد زكريا السوسوة، الضابط في إدارة أمن محافظة ذمار، ان العبوة الناسفة المتفجرة «عُثر عليها في وقت سابق داخل فناء مدرسة»، مشيرا إلى أن عناصر اللجان الشعبية قامت بتفكيكها ونقلها إلى دار الضيافة «إلا أنهم لم يتمكنوا من إبطال مفعولها ما أدى إلى انفجارها» داخل المقر الحكومي القريب من منزل محافظ ذمار.
وفيما أفاد تليفزيون المسيرة التابع للجماعة الحوثية أن مراسله في مدينة ذمار، خالد الوشلي، قُتل في هذا الانفجار، رجًح مسؤول محلي في تصريح لوكالة الأنباء الحكومية تورط عناصر تنظيم القاعدة في هذه الحادثة.
واغتال مسلح مفترض في تنظيم القاعدة العقيد حمود الذرحاني، رئيس عمليات اللواء 21 ميكا المرابط في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية إن مسلحا مجهولا اغتال العقيد حمود الذرحاني أثناء خروجه من منزله في مدينة عتق، عاصمة شبوة، مضيفة أن المهاجم قام بنهب سيارة القائد العسكري ولاذ بالفرار. وقال مسؤول في المنطقة العسكرية الثالثة، إن «الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق لمعرفة الجاني وضبطه وتقديمه للعدالة»، من دون اضافة المزيد من التفاصيل. وأحالت الأجهزة الأمنية في العاصمة صنعاء، أمس، خمسة متهمين بارتكاب جرائم إرهابية والانتماء لتنظيم القاعدة إلى النيابة الجزائية المتخصصة تمهيدا لمحاكمتهم.
وعقدت اللجنة الأمنية والعسكرية العليا في اليمن أمس اجتماعا رأسه وزير الدفاع، اللواء محمود الصبيحي، وناقش «الإجراءات الكفيلة لمواجهة العناصر الإرهابية والتخريبية» بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
ودعت اللجنة العليا قيادات ومنتسبي وحدات الجيش والأمن إلى «رفع اليقظة القتالية والأمنية وتعزيز التنسيق والتكامل في مواجهة المخاطر والتحديات الأمنية التي تواجه الوطن في المرحلة الراهنة»، بحسب وكالة «سبأ» الرسمية.
كما دعت إلى «مزيد من الاصطفاف الوطني لتجاوز صعوبات وتحديات المرحلة وبما يحفظ وحدة الوطن» الذي يمر بمرحلة انتقالية منذ أواخر نوفمبر 2011 بموجب اتفاق مبادرة دول الخليج العربية.
وشددت اللجنة الأمنية والعسكرية العليا على ضرورة استعادة معدات وأسلحة تابعة للجيش استولى عليها، الخميس، رجال قبائل في محافظة مأرب بعد ان اعترضوا قافلة عسكرية كانت في طريقها إلى صنعاء.
وأكدت اللجنة «حقها في استخدام كافة الوسائل والإجراءات اللازمة لاستعادة الأسلحة والمعدات المنهوبة ومعاقبة المعتدين»، في إشارة إلى المسلحين القبليين الذين استولوا على 18 دبابة و6 عربات ومركبات مثبت عليها رشاشات مضادة للطيران بعد اشتباكات مع أفراد الكتيبة خلفت 18 قتيلا بينهم 15 من الجنود.