الإمارات

شباب وطلاب إماراتيون: كلمات محمد بن زايد خريطة طريق للمستقبل

منى الحمودي، هزاع أبوالريش، عمر الأحمد (أبوظبي)

عبر عدد من الطلبة والشباب الإماراتيين عن فخرهم واعتزازهم بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي ألقاها في ختام «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» والذي اختتم فعالياته أمس الأول، وأكدوا أن سموه قائد ملهم وأب حنون يستمتعون بالاستماع إليه واتباع نصائحه وإرشاداته، ومشيرين إلى أن سموه يحفهم برعايته كرعاية الأب لأسرته.
وأكد حمد المنصوري أن «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» يعتبر مصدر إلهام للشباب الإماراتي الطموح، ونقطة تحول للإنسان الباحث عن التميز والعطاء من خلال أفكاره وأطروحاته وكل ما يقدمه لخدمة وطنه ومجتمعه الذي يعيش فيه، مشيراً إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تشكل لأبناء الإمارات ملامح طريق المستقبل، فسموه دائماً يرشدنا إلى أفضل السبل لمواجهة التحديات - وما أكثرها في زماننا- كي ننطلق بقوة لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا الشخصية والمجتمعية.

أثر كبير
وقال حسن بن شرفا: حروف سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسام يضع على الصدر، وفخر أن تعلق على الجبين، لأنها تمثل الإنسان الإماراتي، حاملة فكر وتربية وروح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما قاله سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال المحاضرة جسد لنا واقعاً كان يطمح إليه والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وها نحن اليوم حاملين الوصية على عاتقنا لخدمة هذا الوطن الغالي.
وأشار بن شرفا إلى أن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يلعب دوراً محورياً في فكر الإنسان الإماراتي، حيث ترك أثراً كبيراً في نفوس الأشخاص الذين زاروا هذا المجلس، لأنه جمع كل العقول والأفكار تحت سقف ٍواحد.
وأشار عبد الله علي عبد الله إلى أن مثل هذه الكلمات التي قالها سموه، تعكس فكر سموه العميق الذي نستمد منه كل الإبداع والطموح، والتحدي ليس غريباً بما يقدمه اليوم شبابنا طالما هناك قيادة رشيدة، ملهمة نستمد منها كل ما هو يخدم هذا البلد، ويفيد المواطن والمقيم في هذا الوطن. موضحاً أن الإبداع نقطة ضوء صغيرة تحتاج إلى من يبرزها ويجعلها واضحة ترى بالعين المجردة، وقادتنا هم المجهر الذي من خلاله نستطيع أن نرى إبداعنا وكل ما بداخلنا من إلهام.

حلول أفضل
وبيّن مانع المعيني، أن المجلس يرسخ المفاهيم الإبداعية والأفكار الراقية في تبادل الآراء من أجل إثراء النقاش وإغناء المعرفة وصولاً لتحقيق فهم أعمق وإيجاد حلول أفضل لشتى القضايا التي تمس مستقبل المجتمعات وحياة الإنسان عامة، وتخدم الإنسان الإماراتي خاصة.
وأوضح سيف المنصوري طالب في مدرسة ابن الرشد، أنني أفخر كوني مواطناً وينتمي إلى هذه الدولة، وقيادتنا الرشيدة كلماتها تبني في داخلنا إنساناً طموحاً يسعى إلى تقديم كل ما لديه من أجل خدمة البلد، فإن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فيها من الحكم، والعبر، والأفكار، التي تؤسس لمستقبل مستدام.
وذكر المنصوري: حين تكلم سموه في المحاضرة شعرت بإحساس غريب ينتابني، وفرحة تسكن بداخلي لم أعرف مصدرها بالضبط، ولكن فعلاً هناك كانت كلمات أبوية، وحروف حنونة تخرج من القلب لتسكن قلوب الأبناء، وبالنسبة لسماعي هذه الكلمات أثرت بداخلي وغيّرت أشياء كثيرة مما جعلتني أحرّك عجلة الفكر، لأتحرك نحو مستقبلٍ مشرق وأكون مثل زملائي الذين شاركوا في المجلس بأفكارهم وإبداعاتهم.

تنمية المهارات
من جانبها، ذكرت الطالبة سحر الهرمودي طالبة تقنية المعلومات بجامعة زايد أن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل يسهم بشكل فعال في حث الطلبة على تعزيز مهارات الابتكار والإبداع والوصول إلى الأهداف وتحقيق الطموحات.
وأوضحت أن المحاضرات والجلسات الفرعية تساهم في تنمية وتطوير المهارات والقدرات كما أنها تعرض قصص النجاح الواقعية في الإمارات وفي البلدان الأخرى، وذكرت الهرمودي أنها حضرت إحدى هذه الجلسات وتأثرت بشكل كبير. وتطرقت إلى حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكلمته المؤثرة قائلة:« كان لكلمة سموه أثر بالغ علي وعلى زميلاتي، مما ساعد بشكل كبير في حث النفس للنهوض والمضي قدماً في تحقيق الأحلام والطموحات، كما أن سموه الوالد لنا جميعاً وما قاله كان نابعاً من القلب واستقر في القلب». وذكرت الهرمودي أن سموه أشعل الحماس لدى الحضور بكلماته الرائعة، مشيرة إلى أنه قائد ملهم وقدوة لدى الجميع كما أنه يحظى بحب الشعب.

عجلة النمو
وترى نورة علي الدرمكي ?أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنا نحن شباب الوطن للجهد والاجتهاد ومواصلة العمل، هي رسالة نحملها على عاتقنا، ومسؤولية نشعر بها، فنحن مسؤولون عن دفع عجلة النمو والتقدم بالوطن، مشيرة إلى أن كلمات سموه لامست قلوبنا ومشاعرنا واستطاع إيصالها إلى عقولنا، بكلمات الأب الحنون، الأب الحريص على أبنائه وتفوقهم ومستقبلهم. وأضافت: شعرنا بالتحفيز الذي يجعل منا طلبة مميزين مبتكرين للمستقبل، وأن نأخذ الأمور على محمل الجد ونكون مسؤولين عن تطور هذا البلد الذي أعطى وحان الدور لرد الدين له، فما نعيشه الآن هو عمل الأجيال من قبلنا عندما كانوا شبابا في أعمارنا، ونحن علينا العمل للمستقبل الذي سيعيشه الأجيال من بعدنا.

العلم والمعرفة
وعبرت مريم بو نفور عن مدى التأثير الذي تركته كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خصوصاً عندما ذكر سموه أن «الشباب ثروة الوطن» وليس النفط، وهذا ما يجب علينا أن نبي عليه مستقبلنا، والتحدي والإصرار والمضي نحو النجاح المستدام، فسموه والحكومة يعقدون الآمال علينا، وشباب الوطن استطاعوا منافسة شباب المنطقة والعالم أجمع، فهم تسلحوا بالعلم والمعرفة، ويجب أن لا يكتفوا عند هذا الحد، بل يجب بذل المزيد من الجهد والسعي لتعلم ثقافات مختلفة ونيل العلم لفتح آفاق أكبر للمستقبل، وتحدي الصعوبات، وأن يكونوا شباب الوطن الذين يتمتعون بالعلم الكافي لبناء اقتصاد معرفي قوي كاف لإغناء الدولة عن الاقتصاد المعتمد على النفط. وأشارت إلى أن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل الذي جمع الطلبة والشباب والشابات من جميع الجامعات في مكان واحد لطرح عدة مواضيع، هو أمر ناجح بكل المقاييس ويحمل رؤية القيادة الرشيدة التي تُبين للشباب مدى أهميتهم وأهمية تواجدهم مع بعضهم البعض من أجل هذا الوطن ورفعته وتقدمه.

خطوات ثابتة
وتقول أروى فكري طالبة في جامعة الشارقة: كلمة سموه جعلتنا نستشعر مدى اهتمام الحكومة الرشيدة بشباب الوطن، والذين يعقدون عليهم آمالاً كبيرة، آمال تحقق أحلام الإمارات وشعبها، وأهداف تسعى لها الدولة في مجال إسعاد شعبها، فهي وفرت الجامعات والمناهج التي تْعلم وتربي وتجعل الشباب مبتكرين مبدعين، بعيداً عن التقليدية، كما أن سموه أشاد بالمستوى الثقافي الذي تتمتع به اليابان، ونحن نعده بأن نكون الشباب الذين سيعملون على المحافظة على هذه الدولة التي يُشار لها بالبنان.
ولفتت إلى أن مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل وكلمة سموه بينا أهمية التطلع للمستقبل والتقدم بخطوات ثابتة وواثقة، وعدم التهاون بأمر المستقبل، ويظهر ذلك جلياً من خلال كلمات وتجارب معظم المحاضرين والمسؤولين، الذين ذكروا مرحلة الشباب التي مروا بها وكيف عملوا بجهد من أجل أن يصلوا لما هم عليه الآن. فمثل هذه التجارب هي طريق تنوير، وشخصيات يجب أن نقتدي بها ونفعل ما فعلت للوصول إلى ما وصلت إليه وللأفضل.
وعبرت عذاري النقبي عن فخرها واعتزازها بانتمائها لهذه الدولة التي يعبر فيها قادتها عن فخرهم بأبنائها، وفخرهم بالشباب الذين يعتبرونهم مصدر قوة الوطن ومستقبله ورفعته، مشيرةً إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكلمات المسؤولين في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل جعلتها تشعر بمدى أهمية التخصص الذي تدرسه حالياً في مجال الهندسة النووية، وأهمية التخصصات العلمية للوطن من أجل إعداد جيل معتمد على التعليم العلمي والتقني، وبالتالي تعتمد الدولة على هؤلاء الشباب في المعرفة العلمية والتقليل من استيرادها من خارج الدولة.

طاقة جبارة
وبدورها، عبرت المهندسة عذاري السركال عن سعادتها وفخرها بالكلمة التي ألقاها سموه بإلقائه الضوء على المهندسين ، وقالت: « كانت كلمات سموه كالوقود مزودا الروح والذهن بطاقات جبارة، وبعد 4 سنوات جعلني سموه أفتخر بكوني مهندسة على عكس ما كان في السابق أن الهندسة محتكرة فقط للشباب»، وأوضحت السركال أن فكرة استكمال دراستها للماجستير كانت مجرد فكرة إلا أن سموه جعلها ضرورة ملحة وليست مجرد فكرة.
وذكرت الطالبة مهرة الغفلي طالبة من جامعة زايد ورئيسة قسم البحوث لمجلس شباب جامعة زايد للسعادة والإيجابية والتسامح، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كانت كلماته أبوية لأبنائه، ومن معلم لطلبته، ومن قائد إلى شعبه، مشيرة إلى أنها غرست في نفسها طاقة كبيرة تجعلها على أتم الاستعداد لتقديم أفضل ما لديها في سبيل مسيرة التنمية في الدولة والتضحية من أجل خدمتها. وأكدت الغفلي أن الكلمات أعطتها ثقة أكبر في جيلها وفي المستقبل الذي ينتظرهم كما أنها كانت داعمة لطموحاتها وأحلامها، وزودتها بطاقة إيجابية وقوة كبيرة.


الثروة الحقيقية
أكدت الطالبة فاطمة عبدالسلام البستكي نائبة رئيس مجلس شباب جامعة زايد للسعادة والتسامح والإيجابية، أن الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الحفل الختامي لملتقى محمد بن زايد لأجيال المستقبل أثرت بشكل عظيم فيها نفسها. وقالت:« هي كلمة موجهة من أب لأبنائه، لنا نحن، شباب هذا الوطن المعطاء، إن جهود الدولة وقادتها في تمكين الشباب لا تعد ولا تحصى، وتأتي من منطلق إيمانهم الشديد بأهمية استغلال طاقة الشباب في خدمة بلادهم ومجتمعهم»، وأشارت إلى أن سموه أكد على أن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، ودرع أمانها الذي ستواجه به كافة تحديات المستقبل، موضحة أنها محط اعتزاز وفخر، وأوضحت أن سموه قائد ملهم ونبراس وقدوة للشباب وشخصية محبوبة.
وقالت:«ويكفينا فخراً أن يخصنا سموه بهذه الكلمات التي تشحذ هممنا للنهوض بالوطن، فلا مكان للمتقاعسين في دولة الإمارات، أعاهد سموه أن نكون كما يحب وأن نساهم في رفعة هذا الوطن لنواصل مسيرة التقدم والازدهار».
أما الطالبة سارة محمد البلوشي عضوة مجلس طالبات جامعة زايد بفرع دبي، فأشارت إلى أن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كان يحتوي على الكثير من الإلهام والتشجيع لهم كطلبة، وقالت: «سموه خاطب الجميع بصفة الأب القائد الذي يريد النفع لأبنائه، ومؤكداً بوضع كامل ثقته بنا كجيل المستقبل ومن أقواله التي ألهمتني هي « أنتم ستكملون المسيرة وأنتم من سيستلم الراية لرفعة هذا الوطن»، وأكدت أن خطاب سموه ألهمها ودب فيها الحماس أكثر لرد الجميل لهذا الوطن واستلام راية العلم والمعرفة.