عربي ودولي

إدانة برلمانية مصرية لتدخل قطر في انتخابات الرئاسة

القاهرة (مواقع إخبارية)

دان نواب مصريون أمس محاولات قطر الخبيثة والفاشلة للتدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال النائب عبد الرحيم علي لـ«اليوم السابع»، إن سعي الدوحة للدفع بالفريق أحمد شفيق، ومن بعده الفريق سامي عنان من أجل الترشح وإفساد الانتخابات باء بالفشل، وأضاف أن عنان تورط مع القطريين لخوض الانتخابات، خاصة بعد أن فشلوا في هذا التورط مع شفيق، وصوروا له أن سيكون هناك لحشد الأصوات له، من خلال فلول «الإخوان» الذين سيخرجون من الجحور للتصويت له، والتمويل موجود حتى لو وصل الأمر إلى شراء الأصوات بألف جنيه، بالإضافة إلى استمرار المؤامرة القطرية ضد الانتخابات حتى لو لم يحصل عنان على أصوات، وذلك من خلال الحديث عن تزوير الانتخابات، وأنها غير شرعية ولن يتم الاعتراف بها، والتواصل مع المنظمات الدولية من أجل عدم الاعتراف بهذه الانتخابات من خلال دفع الأموال اللازمة لها، حتى يصل الأمر إلى إعادة الانتخابات الرئاسية مرة أخرى.
وقال النائب اللواء أسامة أبو المجد، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب «لم نعد نحتاج إلى أدلة لإثبات محاولات قطر الفاشلة والمكشوفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدولة المصرية، أو استغلال الانتخابات الرئاسية المقبلة من أجل هذا التدخل، والتأثير على شفيق وكذلك عنان من أجل دفعهما للترشح وإفساد الانتخابات الرئاسية بأي ثمن»، وأضاف لـ«اليوم السابع»، أن قطر اعتادت مثل هذه الأمور من خلال محاولات نشر الأكاذيب والشائعات والتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية، للتأثير على الأمن القومى المصري، موضحاً أن الشعب أصبح يدرك الوجه الخفي لهذه الدولة التي لا تترك أي مناسبة إلا وتحاول استغلالها للتدخل في شؤون مصر.
واعتبر اللواء أحمد العوضي عضو مجلس النواب بلجنة الدفاع والأمن القومي، أن تدخل قطر في أي شأن مصري أمر متوقع، فهي دائماً دولة راعية للإرهاب ومعروفة بعدائها لمصر وموقفها الثابت منذ 25 يناير لزعزعة الأمن والاستقرار للعمل على إسقاط الوطن، ومن بين ذلك قيامها بدعمها الجماعات الإرهابية التي تهدف إلى النيل من استقرارها. وأشار إلى أن سعي قطر خلال الانتخابات الرئاسية إلى الدفع ببعض الشخصيات في الانتخابات الرئاسية يضاف لسجلها الحافل ضد مصر، موضحاً أن من سعت للدفع بهم ليس لهم رصيد لدى الشعب المصري، والشارع على قلب رجل واحد لاختيار الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستكمال مسيرة العطاء. وشدد على أن الشارع سيرد على كل هذه التدخلات بنسبة مشاركة عالية بالانتخابات الرئاسية والنزول بالملايين في الشارع، للتصدي لأي طرف يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر، قائلاً: «دويلة بحجم قطر لا تقلقنا». وأكدت النائبة سولاف درويش، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة يجب أن تكون خبر رد على التدخل القطري فنزول المصريين واحتشادهم أمام اللجان الانتخابية سوف يكون رسالة لمثل هذه الدولة وغيرها بأن الشعب كله يقف خلف السيسي. وأضافت، أن نزول المواطنين بالملايين يعطي إشارة بأن المحاولات القطرية كانت سوف تفشل في النهاية لأن الشعب يقف خلف رئيسه ويدرك التحديات التي تواجه الدولة، وكذلك جهود الإصلاح الاقتصادي والإنجازات التي تحققت، مشددا على أن ما تقوم به قطر والاستغلال السيئ للانتخابات أقل من الرد عليها.
من جهته، قال السفير محمد مرسي، آخر سفير مصري في قطر، إن التدخل القطري في الشؤون الداخلية المصرية أمر معروف وثابت بالأدلة، موضحاً أن تدخلها في الشأن المصري للانتخابات الرئاسية متوقع. وأشار إلى أنه رغم أن مصر طالبتها لأكثر من مرة بعدم التدخل والتي كانت سبب الأزمة القطرية المصرية والمستمرة حتى الآن، إلا أنها لم تتوقف عن التدخل في شؤون مصر الداخلية، فهي دائماً ما تسعى لمحاولة التأثير على الأوضاع الداخلية في اتجاه يخدم مصالحها. وأضاف أنها تعمل في سبل للنيل من استقرار الدولة والاستحواذ على ما تريده لتحقيق مصالحها والتي تتمثل في دعم عناصر إرهابية في سيناء وما تناولته قناة «الجزيرة» من أكاذيب ضد مصر.