الرياضي

تزويد اتحاد الكرة بـ 30 سيارة

أعلن اتحاد كرة القدم، أن «تويوتا» ستكون المورد الرسمي للسيارات للاتحاد للأعوام الأربعة المقبلة، وتقوم الفطيم للسيارات، من خلال اتفاقية الشراكة، بتزويد الاتحاد بـ30 سيارة تويوتا رياضية متعددة الاستخدامات وسيارات سيدان، إضافة لحزمة من خدمات الصيانة الكاملة حتى 12 كيلومتراً لكل سيارة، جاء ذلك خلال توقيع عقد الشراكة اليوم في ملعب ذياب عنوانه في مبنى الاتحاد بدبي، ووقع العقد يوسف السركال رئيس الاتحاد وهلين هنت رئيس قسم السيارات لمجموعة الفطيم.
حضر حفل التوقيع محمد عمر وسعيد الطنيجي ويوسف خوري أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة ويوسف عبدالله الأمين العام وناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس الاتحاد، كما شهد الحفل مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي، وحضر من جانب الفطيم سيمون فريث مدير إداري الفطيم للسيارات ويوسف الريسي مدير عام العلاقات الحكومية في الفطيم للسيارات.

وبهذه المناسبة، قال يوسف السركال، إن دعم الرعاة لعب دوراً مهما في تطوير كرة القدم، خاصة في العصر الحديث، بعد أن أصبحت اللعبة الشعبية الأولى في العالم، وشارك الرعاة في تحقيق هذا التقدم، ونحن في الإمارات نفخر بشركائنا الذين يساهمون معنا في تطوير اللعبة، وصولاً إلى منصات التتويج، ونفخر حقاً بشركاتنا ومؤسساتنا الوطنية التي تقدم دعمها لنا، من أجل الوصول إلى أعلى درجات التقدم.
ومن جهته قال سيمون فريث، مدير إداري الفطيم للسيارات «إن هذه الرعاية تهدف إلى التواصل مع لاعبي كرة القدم الشباب ومشجعيهم في نفس الوقت، ويسرنا الإعلان عن هذه الشراكة والتي تتيح لنا الفرصة لتأسيس علاقات وثيقة مع فئة الشباب واللاعبين والمسؤولين والمشجعين، بالتوافق مع استراتيجية تويوتا التي تركز على السيارات الأكثر شبابية ورشاقة والتي توفر قدراً أكبر من المتعة».

وأضاف: «ندرك العلاقة الحماسية المميزة التي تربط شعب الإمارات مع كرة القدم، وشهدت هذه الرياضة، التي سجلت نمواً سريعاً، زيادة في الدعم من قبل جميع الأطراف المعنية، خاصة بعد النجاح الأخير للمنتخب الإماراتي في بطولة الخليج. ونفخر بالمشاركة في مسيرة النجاحات المستقبلية لهذا الشعب والمساهمة في بناء مجتمع رياضي.


بدوره، قال يوسف خوري رئيس لجنة التسويق في الاتحاد، إن لعبة كرة القدم أصبحت تشكل جزءا مهماً من حياة الشعوب في العالم، واستطاعت هذه اللعبة أن تعالج الكثير من المشكلات، وأسهمت في تحسين البُنى التحتية للعديد من الدول التي استضافت البطولات، فضلاً عن الجوانب الاجتماعية والاقتصادية الأخرى، وإننا في الإمارات نولي الرياضة اهتماماً كبيراً، وكرة القدم اهتماما أكبر، بسبب شعبيتها، وحظيت اللعبة بدعم قيادتنا الرشيدة وجماهيرنا ومؤسساتنا الوطنية، ونتيجة لهذا الدعم حققت العديد من الإنجازات على مستوى المنتخبات والأندية إقليمياً وقارياً ودولياً، وأن لهذه الإنجازات شركاء قدموا الدعم المطلوب لتطوير العمل في منظومة كرة القدم، ونحن نثمن هذا الدور الذي جاء بنتائج إيجابية.

وثمن مدرب منتخبنا الوطني المهندس مهدي علي صاحب الإنجازات الكبيرة الدور الذي يقدمه الرعاة لخدمة لعبة كرة القدم، وتقدم بالشكر الجزيل لمجموعة الفطيم على هذه الخطوة.