الاقتصادي

المنتج السياحي الإماراتي متفرد ومتنوع

مصطفى درويش (برلين)

قال محمد خميس المهيري وكيل وزارة بوزارة الاقتصاد، مستشار الوزير لشؤون السياحة، رئيس وفد الدولة في معرض «بورصة السفر العالمية 2017»، إن المنتج السياحي الإماراتي متفرد ويتسم بالتنوع الشديد ويلبي احتياجات مختلف الزوار.
جاء ذلك، خلال حفل الاستقبال الذي أقيم أمس الأول في مقر السفارة في برلين، بمناسبة مشاركة الدولة في معرض «بورصة السفر العالمية 2017».
ووصف مشاركة الإمارات في معرض بورصة برلين للسفر والسياحة بأنها مشاركة مثمرة في أهم معرض وملتقى للشركات السياحة في أوروبا، مشيراً إلى أن عدد الشركات الخاصة المشاركة في المعرض دليل على حجم الدعم الحكومي للقطاع الخاص.
وحول تغيير مكان المعرض الإماراتي هذا العام، قال: إنه «تم الضغط على منظمي المعرض للحصول على مساحته ومكانه الحاليين، قائلاً:«لأن في الواقع هذا من حقنا»، مشيراً إلى طول فترة المشاركة الإماراتية في معرض برلين، دون تقديم مزيد من التوضيح.
وحول جديد المشاركة الإماراتية هذا العام، قال: إن هناك توسعات في كل إمارة بقطاع السياحة، سواء في المنشآت أو البنى التحتية أو في البرامج، مثل استحداث سياحة المغامرة في جبل جيس برأس الخيمة، مضيفاً أن قطاع السياحة في تطور مستمر؛ لأنه يتميز بالديناميكية والتغير على مستوى العالم، وليس في الإمارات فقط.
وحول المنتج السياحي الذي ينافس المنتج الإماراتي في دول التعاون الخليجي قال لـ«الاتحاد»، إن «المنتج السياحي في الإمارات مختلف عن بقية دول مجلس التعاون الخليجي»، مضيفاً أن العلاقة في هذا الصدد علاقة تكامل بين المنتجات السياحية في دول التعاون، وإن الإمارات في واقع الأمر تسعى لتسويق المنتجات السياحية لكل دول التعاون برؤية واستراتيجية موحدة، وإنها دعت إلى هذا في اجتماع دول التعاون بالرياض العام الماضي. وأكد أن «من مصلحة كل دول التعاون أن يوجد أكثر من سبب ليكرر السائح زيارته للمنطقة».
من جانبه، أكد علي عبدالله الأحمد، سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر الوجهات السياحية جاذبية في منطقة الشرق الأوسط، بل والعالم، منوهاً بمكانة الإمارات على خريطة السياحة العالمية، واستعرض المشاريع المستقبلية وأحدث إنجازات الدولة في مجالات السياحة المختلفة، باعتبارها أحد أهم أركان رؤيتها في التنويع الاقتصادي.
وأكد أهمية الدور الذي تلعبه السياحة في مد الجسور بين الدول والثقافات المختلفة، والمحافظة على قيم الإنسانية من خلال التواصل بين البشر.
وأشار إلى المشاركة الواسعة للدولة في معرض «بورصة السياحة العالمية» والتي أصبحت تكتسب أهمية كبيرة عاماً بعد عام، حيث تعكس اهتمام هيئات السياحة الإماراتية بالسوق الألماني.
إلى ذلك، قال الدكتور أحمد خليفة الشامسي، رئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للسياحة والآثار لـ«الاتحاد»: «إن هناك اتفاقية مع طيران بولندا ستبدأ في أبريل 2017 بهدف زيادة التدفق السياحي، وإن هناك حواراً مع الطيران الصربي للهدف نفسه»، مشيداً بالمشاركة الإماراتية في معرض برلين للسفر والسياحة.
من جانبه، قال سعيد السماحي، مدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، إن هيئة الفجيرة كان لها السبق في التوجه لسوق شرق آسيا وروسيا وألمانيا لجذب السواح، قبل 15 عاماً، وشهد أمس الأول في المعرض بحث عقد اتفاقيات سياحية.
وأضاف أن الهيئة ستعقد بالتعاون مع السفارة ورشة عمل للمستثمرين الألمان وشركات السياحة الألمانية خلال الأيام القليلة المقبلة، لضخ مزيد من الاستثمار والترويج السياحي للإمارة.
حضر الحفل، عدد من السفراء العرب والأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى برلين، بجانب عدد من الشخصيات الاقتصادية البارزة في ألمانيا وخبراء مختصين في مجال السياحة، وممثلي القطاع المدني والثقافي والفني وكبار المسؤولين في حكومة برلين ورجال الأعمال والإعلاميين. كما حضر الحفل، مديرون من دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي وهيئتي السياحة في الشارقة والفجيرة للسياحة والآثار ودائرة التنمية السياحية في عجمان، بجانب أعضاء الوفود وممثلي أكثر من 100 شركة سياحية ومنشأة فندقية من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة. وسلم علي عبدالله الأحمد - في ختام الحفل - الهدايا والدروع لرعاة الحفل والقائمين عليه، تقديراً لدعمهم لمشاركة الدولة في المعرض وجهودهم في النهوض بالقطاع السياحي في الدولة.
وأهدت شركتا الاتحاد وطيران الإمارات عدداً من الحضور تذاكر سفر، فيما صاحب الحفل فعاليات موسيقية شرقية وغربية وأغانٍ إماراتية أبرزت التنوع الثقافي.