الرئيسية

اليمن.. مقتل 55 «انقلابياً» وإصابة 72

أكدت مصادر عسكرية يمنية أن قوات الجيش ستواصل حملتها بعد أن تسيطر على باب المندب بالكامل باتجاه مدينة المخاء.

وأشارت إلى مقتل 55 متمردا وإصابة 72 آخرين في يومين من المعارك.

وتتواصل لليوم الثاني على التوالي المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي ومليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في إطار عملية «الرمح الذهبي» لتحرير الساحل الغربي وتأمين الملاحة البحرية في مضيق باب المندب، وذلك عبر ثلاثة محاور تشمل مناطق كهبوب والحريقية في بلدة ذوباب التي تم استعادتها، والمنصورة وجبل حبشي في بلدتي الوازعية ومقبنة غرب تعز.

وعززت وحدات الجيش والمقاومة انتصاراتها في الجبهة الغربية من تعز، عبر تحرير عدد من المواقع التي كانت تتمركز فيها المليشيات الانقلابية.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة إن أبطال الشرعية تمكنوا من تحرير تلتي عبد القوي والنوبة بعزلة الأخلود بمديرية مقبنة المطلة على طريق تعز - الحديدة، بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من المتمردين وإصابة آخرين.

وأضاف أن طاقما عسكريا تابعا للانقلابيين تم إعطابه أسفل نقيل الكورة في الطريق الرابط بين المعافر والوازعية، بينما لا تزال المعارك على أشدها في جبل الكوحة المطل على خط الوازعية غرب تعز.

وقال مسؤولون في عدن إن تعزيزات عسكرية ضخمة من التحالف وصلت من عدن إلى منطقة باب المندب شملت مدرعات ودبابات وناقلات جند ومدافع، في تأكيد عزم التحالف على الحسم العسكري في جبهات القتال.

وقالت مصادر ميدانية إن طيران التحالف نفذ أربع غارات على مواقع وتجمعات للمليشيات في منطقة الجديد شمال ذوباب، وست غارات على مواقع للانقلابيين في مدينة المخاء التي تبعد 40 كيلومتراً إلى الشمال من ذوباب الواقعة جنوب غرب تعز.

وذكرت المصادر أن دفاعات قوات التحالف العربي دمرت صاروخين بالستيين أطلقتهما مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية باتجاه ذوباب.

في وقت استمرت المعارك بين قوات الشرعية والانقلابيين في جبل الكوحة المطل على طريق الوازعية، وفي محيط منطقة المقحف بالعنين في جبل حبشي غرب المحافظة.

وأكدت قيادات عسكرية يمنية أن عملية تحرير ذوباب تهدف إلى كسر قبضة المليشيات المدعومة من إيران للسيطرة على الممر الملاحي الدولي وإنهاء العبث الذي تمارسه من خلال استهداف السفن الإغاثية والتجارية التي تمر عبر باب المندب، وضمان منع أي تهديدات مستقبلية. وأشارت إلى أن استعادة السيطرة على منطقة ذوباب يمهد التوجه صوب ميناء المخاء على ساحل البحر الأحمر الذي يتخذه المتمردون منذ بدء الحرب أواخر مارس 2015 كمنفذ بحري لعمليات تهريب الأسلحة.