عربي ودولي

«الكنيست» يصادق على قرار حظر الأذان

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (رام الله، غزة)

صادق الكنيست الإسرائيلي بأغلبية الأصوات على مشروع قانون حظر الأذان بصيغته المعدلة خلال جلسة نقاش ساخنة، بعدما صوت 55 عضواً لمصلحة المشروع فيما رفضه 47.

وكانت ما يسمى «اللجنة الوزارية لشؤون التشريع» قد وافقت على طرح مشروع القانون قبل أن يطرح من قبل رئيس الائتلاف الحكومي دافيد بيتان وموتي يوغيف من البيت اليهودي أمام الكنيست للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية.

ويحظر القانون المعدل استخدام مكبرات الصوت من الساعة 11 مساء وحتى السابعة صباحاً، مع فرض غرامات مالية على أي مسجد يرفض الالتزام بتطبيق القانون.

وندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية يوسف أدعيس بمصادقة الكنيست على قانون حظر رفع الأذان، واعتبر أن القانون المذكور «يعبر عن عنصرية تجاوزت الأبعاد السياسية، لتصل إلى أبعاد دينية، تنذر المنطقة كلها بحرب دينية من خلال المساس بحرية المعتقدات ووسائل التعبير عنها كما كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية».

وفي سياق آخر، جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موقف القيادة الفلسطينية بشأن الالتزام بعملية سلام قائمة على مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» عن عباس تأكيده خلال لقائه وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون في رام الله «عدم شرعية الاستيطان وأنه على إسرائيل وقف سياسة الاستيطان والاغتيالات والاقتحامات والاعتقالات إذا ما أرادت إعطاء فرصة للعملية السياسية».

ومن جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني دعم بلاده الكامل لمبدأ حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشدداً على عدم شرعية الاستيطان الذي تقوم به إسرائيل.

وفي لقاء آخر عقده جونسون، طالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور «وليس الدعوة إلى إحيائه».

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان: إن المالكي طالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور «لأنه يمثل صك كارثة الكوارث التي حلت الشعب الفلسطيني وحلمة بالاستمرار على تراب وطنه كبقية الشعوب وحول ثلثي الشعب الفلسطيني إلى لاجئين ومشردين». ودعا المالكي بريطانيا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس.

وفي سياق آخر، كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، عن تحركات من قبل القيادة الفلسطينية والمجموعة العربية التي تدرس إمكانية التوجه مجدداً لمجلس الأمن، لاسيما بعد قراره بإدانة الاستيطان 2334 واستمرار حكومة الاحتلال بمشاريعها الاستيطانية.

وأوضح عريقات في تصريح أمس، أنه طُلِب من المجموعة العربية عقد اجتماع طارئ لبحث مجمل القضايا العربية الطارئة، لاسيما تطورات الأوضاع في فلسطين، كما تم الطلب من المدعية العامة للجنائية الدولية للشروع بإجراء تحقيق قضائي في جميع الملفات التي قدمت لها.

وقال عريقات: «إن الاتصالات مستمرة مع مجموعة من الدول، بينها فرنسا لتحقيق الاعتراف بدولة فلسطين قبل منتصف هذا العام».

إلى ذلك، دعت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الفلسطينيين إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل بدل التوجه للمنظمة الدولية، وقالت هايلي في تغريدة على موقع تويتر، بعد اجتماعها بالسفير الفلسطيني رياض منصور في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «على الفلسطينيين لقاء الإسرائيليين في مفاوضات مباشرة بدلاً من انتظار نتائج من الأمم المتحدة لا يمكن أن يتم التوصل إليها إلا بين الطرفين».