الاقتصادي

"إنبكس" تحصل على 10% في امتياز حقل "زاكوم السفلي" البحري

وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" اتفاقية مع شركة "إنبكس" اليابانية حصلت بموجبها الأخيرة على 10% في امتياز حقل زاكوم السفلي البحري.

ووفقا للاتفاقية، تتولى شركة تطوير النفط اليابانية، زاكوم السفلي "جودكو زاكوم السفلي" المملوكة لشركة "إنبكس" إدارة حصة الشركة الأم في الامتياز.

وقع الاتفاقية عن "أدنوك" معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها. فيما وقعها عن "إنبكس" توشياكي كيتامورا الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إنبكس".

تسري الاتفاقية لمدة 40 عاما ويبدأ العمل بها اعتبارا من التاسع من مارس المقبل. فيما تم أيضا تمديد حصص شركة "إنبكس" في امتياز "سطح" و"أم الدلخ" لمدة 25 عاما حيث ستحتفظ بحصتها البالغة 40% في "سطح" وستزيد حصتها في امتياز حقل "أم الدلخ" من 12% إلى 40%.

وقدمت شركة "إنبكس" 2.2 مليار درهم رسم مشاركة في امتياز "زاكوم السفلي" الذي ستتولى إدارته "أدنوك البحرية" - إحدى شركات مجموعة أدنوك - نيابة عن الشركاء الآخرين. كما قدمت "إنبكس"، 920 مليون درهم لتمديد حصتها في امتياز "سطح" و"أم الدلخ".

بهذه الخطوة، تنضم "إنبكس" إلى ائتلاف الشركات الهندية الذي تقوده شركة النفط والغاز الطبيعي الهندية "فيديش" كشريك في امتياز "زاكوم السفلي".

يمثل امتياز "زاكوم السفلي" إحدى مناطق الامتياز الثلاثة الجديدة الناتجة عن تقسيم الامتياز السابق لشركة "أدما العاملة" في المناطق البحرية بهدف تعزيز العائد الاقتصادي وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات التقنية وتمكين الوصول إلى الأسواق بشكل أكبر.

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر "تؤكد هذه الاتفاقية على أهمية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات واليابان حيث تمتد الشراكة الاستراتيجية بين أدنوك وإنبكس وجودكو لأكثر من 40 عاما قامت خلالها الشركتان بدور مهم في تطوير حقول النفط والغاز في المناطق البحرية والبرية في إمارة أبوظبي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توسيع نطاق علاقات الشراكة الراسخة بين دولة الإمارات الرائدة عالميا في قطاع النفط والغاز واليابان التي تعد ثالث أكبر اقتصاد على مستوى العالم كما أنها توفر فرصة استراتيجية لتحقيق فوائد متبادلة لكلا الطرفين".

وأضاف معاليه "عملا بتوجيهات القيادة، تسعى أدنوك إلى تنفيذ أهداف استراتيجيتها 2030 للنمو الذكي من خلال الاستفادة من الفرص الجديدة الناتجة عن زيادة الطلب على الطاقة في الاقتصادات النامية في قارة آسيا. وتأتي هذه الاتفاقية لتؤكد ثقة الأسواق العالمية في قدرة أدنوك على تحقيق أهدافها الإنتاجية بعيدة المدى وخططها لتعزيز القيمة من الموارد البحرية".

بدأت "جودكو" العمل في قطاع النفط والغاز منذ العام 1973 من خلال مشاركتها في حقلي "أم الشيف" و"زاكوم السفلي". كما ساهمت "جودكو" في تطوير ثلاث حقول نفط بحرية أخرى وهي "زاكوم العلوي" في عام 1977 و"أم الدلخ" في عام 1978 و"سطح" في عام 1980. وبدأ إنتاج تلك الحقول خلال فترة الثمانينات. وفي عام 2004، أصبحت "إنبكس" المالك الوحيد لشركة "جودكو".

من جانبه، قال توشياكي كيتامورا "تتيح هذه الاتفاقية الفرصة أمام جودكو للوصول إلى موارد مؤكدة ذات عائدات تنافسية نمتلك معرفة دقيقة عنها كما تعزز الشراكة الراسخة التي أقامتها إنبكس مع أبوظبي على مدى أكثر من أربعين عاما كما تؤكد التزام "إنبكس" طويل الأمد بمواصلة المساهمة في تطوير قطاع الطاقة في أبوظبي لعقود قادمة".

وإلى جانب امتياز "زاكوم السفلي"، تمتلك "إنبكس" حصة 12% في امتياز "زاكوم العلوي" التابع لأدنوك. وفي نوفمبر، أعلن شركاء امتياز "زاكوم العلوي" إبرام اتفاقية لرفع الطاقة الإنتاجية للحقل إلى مليون برميل يوميا بحلول عام 2024. وفي عام 2015، حصلت "إنبكس" على 5% في امتياز الحقول البرية لشركة أدكو سابقا والذي تديره حاليا "أدنوك البرية".

وتعتمد اليابان بشكل كبير على استيراد النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الطاقة والتي يأتي 25% منها من دولة الإمارات.

وتقوم أدنوك حاليا بتحديد الفرص مع الشركاء المحتملين في الـ 20% المتبقية من نسبة 40% المخصصة لشركات النفط والغاز الأجنبية في امتياز "زاكوم السفلي".