الرياضي

الأهلي يعتمد خطة «الهجوم الثلاثي»

ماجد حسن (يمين) في صراع قوي على الكرة مع مصطفى عبدالله

ماجد حسن (يمين) في صراع قوي على الكرة مع مصطفى عبدالله

معتز الشامي (دبي)- يختتم الأهلي استعداداته بالمران الأخير على ملعبه مساء اليوم، قبل مغادرته إلى رأس الخيمة للمبيت ليلة مباراته المهمة أمام فريق دبا الفجيرة غداً في ختام منافسات دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، ويضع الإسباني كيكي فلوريس المدير الفني وجهاز المعاون، اللمسات الأخيرة على الخطة والتشكيلة التي يخوض بها اللقاء المهم، والذي يدخله «الفرسان» بمنتهى القوة والتركيز، رغم الفارق الكبير في القدرات الفنية مع المنافس، ولكن جرت العادة أن مباريات الكأس لا تخضع للتوقعات المسبقة، يضاف إلى ذلك أن دبا الفجيرة أصبح فريقاً قوياً بفضل مهارة لاعبيه والجهد الكبير الذي يبذله جهازه الفني، بدليل نجاحه في إقصاء الوصل في الدور الماضي للمسابقة.
ويسعى «الفرسان» للفوز بالمباراة، وضمان التقدم للمربع الذهبي، والاستمرار في قلب المنافسة على لقب البطولة التي باتت هدفاً معلناً لـ «الأحمر» هذا الموسم، كبديل أسرع، يضمن له التأهل المباشر لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل.
ويعمد الجهاز الفني للأهلي بقيادة كيكي فلوريس على تجهيز أسلحته الفنية لمواجهة الغد، بحثاً عن الحسم المبكر للمباراة، عبر الاعتماد على قوة الهجوم الثلاثي الذي يتمثل في لويس خمينيز كرأس حربة صريح، بالإضافة إلى إسماعيل الحمادي ومن خلفهما كواريزما، ويضاف إليهم القادمون من الخلف عامر مبارك وماجد حسن وبقية العناصر التي تلعب دوراً مهماً ومحورياً في تنفيذ أسلوب وطريقة لعب الأهلي.
وشهدت تدريبات الأهلي أمس الأول، مشاركة اللاعبين الدوليين، بعد انتهاء مشوارهم مع المنتخب الوطني الذي لعب مع فيتنام في الجولة الأولى لتصفيات المجموعة الخامسة لنهائيات كأس آسيا 2015، وقدموا مستويات قوية خلال المران، ما يصب في النهاية لمصلحة الفريق الذي يحتاج إلى جهود كل لاعبيه، خاصة المهاجمين، نظراً لغياب جرافيتي للإيقاف.
واهتم جهاز الأهلي بضرورة توفير الانسجام اللازم بين جميع اللاعبين، خاصة الدوليين والبرتغالي كواريزما الوافد الجديد في فترة الانتقالات الشتوية.
وخلال الأيام الأخيرة ركز الجهاز الفني على النواحي التكتيكية والفنية، بالإضافة للجوانب البدنية، وشهدت التدريبات الرئيسية فقرة خاصة للتسديد من خارج منطقة الجزاء، حيث إنه من المنظر أن يلجأ المنافس إلى الدفاع المتكتل، على أمل «جر» الأهلي إلى ركلات الترجيح، أو محاولة خطف هدف من هجمة مرتدة، يكفل له حسم النتيجة.
كما ركزت التدريبات على سرعة نقل الكرة بين الخطوط الثلاثة، ومنح تكليفات خاصة للاعبي الوسط والهجوم بالضغط على المنافس في جميع أرجاء الملعب.