الإمارات

800 ألف درهم سنوياً مبيعات الطاقة من «ميثان النفايات»

هالة الخياط (أبوظبي)

انتهى مركز إدارة النفايات في أبوظبي «تدوير» من إجراء الفحوص والاختبارات الأولية التي أكدت إمكانية استخراج غاز الميثان من مكب الظفرة للنفايات لتحويلها إلى طاقة، ومن المتوقع أن تبلغ مبيعات الطاقة من الميثان نحو 800 ألف درهم سنوياً.
وكشف إبراهيم عبد المجيد آل علي، رئيس قسم منشآت إعادة التدوير في المركز عن أن مشروع استخراج غاز الميثان من النفايات في مكب الظفرة سيبدأ في سبتمبر المقبل، حيث أثبتت الدراسات أن المكب ينتج عنه غازات دفيئة بكميات عالية، 50% منها من غاز الميثان الذي يمكن أن يتم تحويله إلى طاقة.
وبيّن أن مكب الظفرة استقبل العام الماضي نحو 4.5 مليون طن من النفايات، وهي قابلة للتحلل، ويمكن أن تنتج غازات دفيئة يمكن تحويلها إلى طاقة واستخدام هذه الطاقة في مرافق معالجة النفايات وإعادة تدويرها.
وأوضح آل علي أن «تدوير» وقعت مؤخراً عقداً مع شركة «جرين إنيرجي سولوشنز آند ساستينابيليتي» بنظام (بناء وتملك وتشغيل) لمدة 10 سنوات، مع حقوق الاستفادة من الغاز من مكب الظفرة وتوليد الطاقة تتولى من خلاله الشركة مشروع استخراج الطاقة من غاز الميثان الناتج عن النفايات.
وأوضح أن المشروع سيتم تسجيله ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ويتم اعتماد ائتمانات الكربون حسب الاتفاقية، تبعاً لكمية الغازات الدفيئة التي يتم الاستفادة منها، عوضاً عن إطلاقها إلى الغلاف الجوي.
وأكد آل علي أن المركز يدرس استخراج غاز الميثان من المكبات الأخرى الموجودة في الإمارة، في إطار سعي إدارة المركز نحو تحقيق الأجندة الوطنية وتعزيز استدامة البيئة.
وأوضح أن المشروع سيفيد في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النفايات وأبرزها غاز الميثان، كما سيساعد على إنتاج الطاقة من النفايات الموجودة في مكب الظفرة الذي يعد أكبر مكب للنفايات في إمارة أبوظبي.
وأوضح أن المشاريع التي ستستفيد من الطاقة المنتجة تتمثل في مشاريع جديدة سينفذها المركز بالتعاون مع القطاع الخاص، وسيكون موقعها في المنطقة نفسها، ومنها محرقتان للنفايات الطبية والخطرة، ومشروع إعادة تدوير زيوت الطهي بالإضافة إلى مصنع إعادة تدوير نفايات البناء والهدم، بما يوفر من تكلفة توفير الطاقة.