الاقتصادي

758 مليون درهم إجمالي تمويلات «صندوق خليفة» بنهاية 2012

إحدى الفعاليات الترويجية التي نظمها صندوق خليفة خلال العام الماضي

إحدى الفعاليات الترويجية التي نظمها صندوق خليفة خلال العام الماضي

أبوظبي (الاتحاد) - ارتفع عدد المشاريع التي مولها صندوق خليفة لتطوير المشاريع منذ إطلاقه منتصف عام 2007 وحتى نهاية العام الماضي إلى 460 مشروعاً بقيمة 758 مليون درهم توزعت على إمارات الدولة كافة، بحسب حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة الصندوق.
وأوضح النويس في بيان صحفي أمس أن الصندوق وافق منذ تأسيسه وحتى نهاية العام 2012 على تمويل 73 مشروعاً عبر خطوة و260 مشروعاً عبر برنامج بداية و100 مشروع عبر برنامج زيادة إضافة إلى 8 مشاريع عبر برنامج تصنيع و5 مشاريع عبر برنامج المشاريع متناهية الصغر و4 مشاريع من خلال برنامج الحاصلة الموجه لأصحاب حرفة الصيد البحري.
وأشار إلى أن الصندوق وافق على تمويل 122 مشروعاً في قطاع الصناعة بقيمة 300 مليون درهم، كما منح الصندوق تمويلا لـ 41 مشروعا زراعياً بقيمة إجمالية بلغت نحو 41?4 مليون درهم و207 مشاريع خدمية بقيمة 276?7 مليون درهم، كما منح تمويلات بقيمة 2 مليون درهم لثلاثة مشاريع سياحية، إضافة إلى تمويل 105 مشاريع في القطاع التجاري بقيمة 137?7 مليون درهم.
وقال النويس إن الصندوق قام خلال عام 2012 بتمويل 149 مشروعاً بقيمة إجمالية بلغت 53?3 مليون درهم.
وأكد أن أداء الصندوق جاء منسجما مع الخطة التي تم اعتمادها مسبقا بهذا الخصوص، مضيفا أن المشاريع الممولة توزعت على القطاعات الاقتصادية في دولة الإمارات.
الجدوى الاستثمارية
وشدد على أن الجدوى الاستثمارية والقيمة المضافة لهذه المشاريع والتزام صاحب معايير، أساسية للحصول على التمويل المطلوب.
ونوه النويس بأن المشاريع المستفيدة من خدمات صندوق خليفة منتشرة في إمارات الدولة كافة.
وأشار إلى أن صندوق خليفة نفذ خلال العام الماضي العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز روح ريادة الأعمال والإبداع والابتكار ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من القيام بدورها الحيوي في دعم وتعزيز مسيرة التنمية في أبوظبي.
وأردف: خلال العام الماضي أطلق الصندوق برنامج امتياز بالتعاون مع بنك أبوظبي الوطني والذي يهدف إلى توفير التمويل المباشر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المملوكة بشكل كامل أو جزئي لمواطني الدولة في حال توافرت فيها شروط معينة أهمها أن تكون ذات قيمة مضافة وتتضمن نقل تكنولوجيا إلى السوق المحلية.
ولفت إلى أن العام 2012 شهد استحداث برنامج ضمان القروض بالتعاون مع بنك أبوظبي التجاري والذي تستفيد منه حاليا كافة المشاريع المندرجة تحت برنامج زيادة.
وأوضح أن الصندوق قام خلال العام الماضي باستحداث برنامج الصرف عبر بطاقات الائتمان للمواطنين المستفيدين من برنامج تمويل المشاريع متناهية الصغر وذلك لتسريع عملية الصرف من دون أي عوائق.
وقال النويس : عزز الصندوق من فعالية برامجه التنموية ذات الطابع الاجتماعي التي تهدف إلى تعزيز الرفاه الاجتماعي وفي مقدمتها برنامج صوغة الذي حقق نجاحات عديدة في مدة زمنية وجيزة.
مبادرات جديدة
وأكد النويس أن الصندوق سيواصل تطوير خدماته وطرح مبادرات جديدة وخلاقة تهدف إلى تهيئة وتعزيز بيئة الأعمال أمام رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكينهم من القيام بدور إيجابي في دعم اقتصاد إمارة أبوظبي بشكل خاص والاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف أن الصندوق تمكن من ترسيخ ثقافة التدريب والتأهيل الفني في أوساط المواطنين، وذلك بطرح العديد من برامج التدريب المتخصصة التي وصل عددها إلى نحو 182 دورة تدريبية استفاد منها 4 آلاف مواطن ومواطنة في إمارات ومناطق الدولة كافة.
وأوضح أن الصندوق طرح 5 برامج تدريبية في مجال ريادة الأعمال وإدارة المشاريع تشمل كلا من برنامج خطوة التدريبي وبرنامج انطلاقة التدريب إلى جانب برنامج إدارة مشروعي الصغير وبرنامج صندوق خليفة لإدارة الأعمال وبرنامج تطوير الأفكار.
ونوه بأن هذه البرامج تهدف إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال من جهة إضافة إلى صقل المهارات والخبرات في مجال إدارة المشاريع وإكساب الموظفين مهارات إدارية في مختلف المجالات.
حملات التوعية
وقال إن الصندوق نظم العديد من حملات التوعية التي تهدف إلى بث مفاهيم الريادة وروح الإبداع في أوساط مختلف فئات المجتمع وعلى الأخص الشباب وطلاب الجامعات.
وأردف : في هذا الإطار فقد نظم وشارك الصندوق خلال العام الماضي بنحو 115 حملة توعية شملت إمارات الدولة كافة ليرتفع بذلك عدد حملات التوعية التي نظمها الصندوق في مجال بث روح الريادة والإبداع والابتكار في مختلف شرائح فئات المجتمع المحلي إلى نحو 200 حملة.
تعزيز بيئة الأعمال
وكشف النويس أن الصندوق خليفة تمكن خلال العام الماضي من ترتيب 40 عقدا تجاريا للمشاريع المنضوية تحت مظلته بقيمة بلغت نحو 37 مليون درهم، منوهاً بجهود الجهات الحكومية وشبه الحكومية التي تدعم مشاريع صندوق خليفة عبر تلزيمها بعض العقود.
ودعا الجهات الحكومية وشبه الحوكية والشركات الوطنية الكبرى إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المنضوية تحت مظلة صندوق خليفة ومنحها عقودا أو حصة من مشترياتها السنوية.
وشدد على أن منح تلك الشركات عقودا سيزيد من خبرتها وسيدعم تطورها الذي يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني.
وأوضح النويس أن الصندوق كثف خلال العام الماضي من سعيه لتعزيز بيئة الأعمال وتمكين المشاريع الممولة من التطور والنمو وزيادة قدرتها التنافسية حيث أبرم 7 اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة مع هيئات ومؤسسات حكومية بهدف منح المشاريع المنضوية تحت مظلته أفضلية الشراء والدخول في العطاءات أو تقديم الإعفاءات والتسهيلات.
ونوه بأن عدد الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي وقعها الصندوق مع مختلف الجهات الحكومية ارتفع إلى 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم تهدف جميعها إلى تحسين بيئة العمل وتمكين رواد الأعمال من تطوير مشاريعهم وتحسينها وضمان استمراريتها.
وأشار إلى أن الصندوق نظم مشاركات لأعضائه في 6 معارض عالمية أقيمت في الصين وماليزيا وفرنسا، إضافة إلى المعارض المحلية التي أقيمت في الدولة، مؤكدا أن الهدف من هذه المشاركات يتمثل في أتاحه الفرصة للمشاريع المنضوية تحت مظلة الصندوق من النفاذ إلى الأسواق العالمية وتمكينها من ترويج منتجاتها وخدماتها بما يضمن تطورها ونموها.
برامج التنمية الاجتماعية
وقال النويس إن صندوق خليفة واصل خلال عام 2012 تنفيذ مبادراته الاجتماعية الموجهة لشرائح وفئات مجتمعية محددة تحمل طابعاً إنسانياً اجتماعياً بالإضافة إلى أبعادها الاستثمارية. وأوضح :إن النجاح المميز الذي حققته مبادرة صوغة التي أطلقها الصندوق بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قبل عامين كمبادرة اجتماعية واقتصادية وتنموية حققت العديد من أهدافها.
وأردف أن الصندوق نظم صندوق خلال العام الماضي عدة دورات تدريبية في مجال النسيج وأعمال الخياطة والمطرزات في مختلف إمارات ومدن الدولة مع التركيز على مدن مدن المنطقة الغربية مثل غياثي والسلع والرويس ومدينة زايد وليوا استفاد منها نحو 300 مواطنة.
وأكد أن صندوق خليفة تمكن من خلق الحافز لدى المواطنات من فئة الشباب للانضمام إلى هذه المبادرة التي أعادت إحياء الكثير من المنتجات التراثية القديمة وحولتها إلى منتج عصري.
وأضاف أن إجمالي مبيعات النساء المستفيدات من مبادرة صوغة بلغ في نهاية العام الماضي نحو مليون درهم.
ونوه النويس بتفعيل برنامج «الحاصلة» الموجه للمواطنين العاملين في مهنة الصيد والمساهمة في تنمية وتطوير المهارات وبث مفهوم ريادة الأعمال في إدارة وتوسع أنشطتهم.وقال خلال العام الماضي مول الصندوق أربعة مشاريع بقيمة 850 ألف درهم.
وفيما يتعلق بالبرامج الاجتماعية الأخرى التي اطلقها الصندوق أكد النويس أنها تسير وفقا لما هو مخطط له.
وأوضح أن الصندوق، بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة عبر برنامج أمل، قدم منحة مالية قيمتها 4 ملايين درهم لتمويل مشروع الاكوابونيك لإنتاج الخضروات والأسماك يستفيد منه نحو 40 مواطنا.
وأكد حرص الصندوق على المساهمة في مختلف أوجه التنمية الاجتماعية والسعي بجد لتحقيق منفعة وتطور ونمو المجتمع المحلي.
التوطين
أما فيما يتعلق بجهود التوطين، أعلن النويس أن نسبة الموظفين المواطنين 61% من إجمالي عدد العاملين في الصندوق.
وكشف أن نحو 61?5% من التعينات التي تمت خلال عام 2012 كانت من نصيب الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات. وأضاف أن المواطنين دخلوا في التخصصات ذات الطابع التقني في صندوق خليفة مثل استشاري الأعمال واستشاري الدعم وقسم الائتمان والتي كانت الخبرات الأجنبية الوافدة تستحوذ على اغلبها. وقال خلال عام 2012 تم تعيين 16 مواطنا في مختلف إدارات الصندوق وبزيادة بلغت نسبتها 22?5% على عدد الموظفين المواطنين العاملين في الصندوق بنهاية العام 2011.
وأكد أن الصندوق استطاع توطين ما نسبته 51?3% من الوظائف القيادية لديه.