دنيا

ديانا حداد تسجل تعاونها الأول مع الشاعرة «غياهيب»

ديانا حداد خلال إحدى أغنياتها (من المصدر)

ديانا حداد خلال إحدى أغنياتها (من المصدر)

في تعاونها الثاني مع الأصوات النسائية، وعبر قصيدة مغناة جديدة حملت عنوان «ما تنتصر بالحب»، تعاونت الشاعرة الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل نهيان «غياهيب» مع الفنانة ديانا حداد التي سجلت الأغنية في ستوديوهات أغاني في دبي، بعد أن تصدى لتلحينها الملحن الكايد وقام بتوزيع موسيقاها الموزع زيد نديم. وأوضحت ديانا أن القصيدة تحمل أهدافاً عبر كلمات ذات مغزى.


فراس الجبريل (أبوظبي) - ضمن أجواء موسيقية شعبية إماراتية، متناسقة مع كلمات، تحمل قصيدة «ما تنتصر بالحب»، معاني جميلة في الحب، حيث قالت «غياهيب» فيها:

ما تنتصر بالحب من دون حكمه
ما غرني حسنن جذب كل الإعجاب
الحب ما عنده عداله وذمه
شف ايش وداله وشف ايش لي جاب
يجري بقلبي مثل جريان دمه
ع كثر ما حبه يبادلني اعتاب
قلبي
أخذ من لوعه الشوق سهمه
فطره والا تعطي سوا عند وهاب...

وأعربت ديانا حداد عن سعادتها بهذا التعاون الأول الذي يجمعها مع أشعار شاعرة الوطن «غياهيب» قائلة: أنا سعيدة بضع صوتي على أغنية من كلمات الشاعرة المتميزة غياهيب، التي تمنيت التعاون معها في السابق، بعد أن لمست قوة الكلمة وجمالياتها في طريقة كتابتها للشعر، والآن أنا هنا اليوم لأوثق تعاوني الأول معها من خلال هذه الأغنية التي تحمل الإيقاع واللون الموسيقي الشعبي الإماراتي الذي اشتقت اليه وتشرفت بغنائه عن طريق أشعارها.
الرقي بالكلمات
وأضافت: الأغنية تحمل كلمات جميلة جداً، لها معان واضحة، بها النصيحة التي تبقى للشباب، وهو الأسلوب الذي أحببته في قصائد غياهيب، التي تهدف دائما بين طيات أبيات قصائدها الى الارتقاء بالكلمة لتصل ويستفيد منها الجمهور، الذي ينتظر منها الجديد، وأنا أضيف إلى رصيدي حين أقدم من خلال صوتي المتواضع جديدها المغناة، وستكون إضافة لي خلال مشواري الفني، واعتبرتها من أجمل الكلمات التي قدمتها.
ولفت ديانا التي أطلق عليها جمهورها مؤخراً لقب «برنسيسة الغناء العربي» إلى أن نجاحها في الأغنية الخليجية حملها مسؤولية كبيرة أمام الجمهور الذي بات يطالبها باستمرار، مما شجعها على تواجدها بشكل مستمر في ألبوماتها الغنائية، أو عبر الأغنيات المنفردة التي تطلقها بين الحين والآخر، وأوضحت أنها لن تتوقف عن التنوع التي باتت تعتمده بين الأغنيات الخليجية واللبنانية والمصرية والمغربية في حالة حصولها على أغنية مناسبة، وتشكل إضافة من ناحية الكلمة واللحن.
وقالت: لقد نجحت وبشهادة الجمهور بجميع الألوان الموسيقية العربية التي أقدرها وأحترمها، مما جعلني أحرص على أن أكون متواجدة في هذه الألوان باستمرار من ناحية الإصدارات أو التصوير، وسأقدم خلال الفترة المقبلة تنوعاً جميلاً منها، وسأصور معظمها بطريقة الفيديو كليب، وأن جميع الألوان العربية في ألبوماتها لها اهتمامها الخاص.
وقالت: نسوّق أنا وإدارة أعمالي الأغاني الخليجية في الإمارات والخليج بشكل مكثف لأنها تملك جمهورها الأكبر، والعكس أيضاً في لبنان وسوريا والأردن نسوق الأغنيات التي تغزو اهتمامهم، والمصرية في مكانها، وهكذا، ولكن بحكم أنني أعيش في الخليج وأحمل الجنسية الإماراتية سيكون اهتمامي بحكم تواجدي، ومن دون تقصير للألوان الغنائية الأخرى، مشيرة إلى أنها تستعد خلال الفترة المقبلة لإصدار مجموعة من الأغنيات المنفردة الخليجية، التي ستضع صوتها على بعضها لطرحها، ثم الاتجاه الى الاعتكاف من أجل تجهيز وإكمال أغنيات الألبوم الجديد، مؤكدة أن هناك تعاونا مهما على صعيد الشعراء والملحنين في الإمارات والخليج، وهي من الأسماء المهمة التي لها تأثير واضح في الأغنية الخليجية.
قلبي وفي
وأبدت ديانا حداد سعادتها بالنجاح الذي حالف أغنيتها الأخيرة «قلبي وفي»، التي أطلقتها عبر الإذاعات، ومصوّرة بطريقة الفيديو كليب ما بين لندن وبيروت مع المخرج اللبناني جاد شويري، التي تنتمي الى الأغنية الشعبية اللبنانية، وقالت: أحببت من خلال أغنية «قلبي وفي» أن أظهر واحدة من الأغنيات اللبنانية التي قدمتها في الفترة الماضية، وقد أخرت هذه الأغنية لأنها تحمل كلمة جميلة معبرة، ولحنا شعبيا يميل الى التجدد والعصرية، التي تعاونت بها مع الشاعر فارس إسكندر، والملحن سليم سلامة والتوزيع الموسيقي مع داني حلو، وكانت مجموعة ناجحة بحمد الله.
أما بخصوص إطلالتها الشقراء التي انتقدها مجموعة من الجمهور، قالت ديانا: دائما يجب أن يكون هناك تغيير وشكل جديد مع كل كليب أو إطلالة، وكان المظهر الجديد من اختياري أنا والمخرج عند جلسات التحضير والعمل لتصوير الكليب، وهو من أجمل الأمور التي ظهرت بالكليب ولاقت استحسانا كبيرا بين الجمهور، رغم بعض الاعتراضات، وهذا أمر صحي كون الأذواق تختلف بين شخص وآخر، لكن الفئة الأكبر كانت مؤيدة وأعجبها ذلك، وهو في النهاية شيء من التحديث والتنوع.
ولفتت إلى أن أغنية «قلبي وفي» المصورة الثانية بعد أغنية «ودي حكي»، التي تعاونت بها مع المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، وهي من أغنيات ألبومها الأخير «بنت أصول»، الذي ضم مجموعة من الأغنيات التي تنوعت هويتها الموسيقية بين الألوان الموسيقية العربية والغربية.
اختيارات
وحول مقولة «الجمهور عاوز كده» وتأثيره على اختياراتها من الأغنيات، أوضحت ديانا حداد أن الجمهور يريد دائما الأفضل، وهناك طرق عديدة لإرضائه، لكن ضمن النطاق السليم والمناسب، وهناك حالات نستخدمها من أجل إرضائهم لكن ضمن شروط الأغنية الحقيقية من دون الابتعاد عن الفن الذي يجب أن نحافظ عليه، وقالت إنه مسؤولية أمام جيل الشباب.
وأضافت: الفن بخير ما دام هناك جمهور يحب الفن الأصيل، والجمهور هو الذي يحدد الجيد من غير الجيد، وأعتقد أنها مسؤولية على كل فنان من أجل المحافظة على الفن الصحيح والمناسب لجميع الفئات التي تنتظر منا أن نقدم ما هو صالح بشكل يحترم، وهو ما أسعى له دائما في اختياراتي.
وحول اتجاهها لطرح مجموعة من الأغنيات المنفردة بعد أن طرحت ألبومها الأخير «بنت أصول»، قالت: أفضل فكرة تقديم أغنيات منفردة، عن إصدار ألبوم كامل، والسبب يرجع إلى التكلفة الإنتاجية الكبيرة للألبوم، والوقت الطويل الذي يستغرقه للتحضير، أما بالنسبة للأغنية المنفردة فيكون التركيز عليها بشكل أكبر، وتحقق نجاحاً خلال فترة زمنية قصيرة، لكني للأسف لا استطع الابتعاد عن إصدار ألبومات، فأنا بدأت تسجيل أغنيات ألبومي الجديد الذي من المقرر أن أصدره خلال الأشهر المقبلة، وسيحوي ما بين 12 ألى 14 أغنية متنوعة بين المصرية واللبنانية والخليجية والمغربية.

نجوم من الخليج
تأتي هذه القصيدة المغناة «ما تنتصر بالحب» ضمن مجموعة من الأعمال، التي ستقدمها الشاعرة غياهيب، خلال الفترة المقبلة عبر أصوات نجوم من الخليج والوطن العربي، بعد أن تنهي عملية تجهيزها وطرحها ضمن مواصفات شعرية وغنائية خاصة تهتم دائما بها وتحرص على تميزها، لتستمر بالنهج المتميز في أسلوب طرحها للأعمالها المختلفة، واعدة دائما أن تكون هناك مفاجآت وأفكار جديدة. وبدأت الإذاعات الخليجية والعربية ببث أغنية «ما تنتصر بالحب» عبر أثير إذاعاتها، حيث يتوقع أن تشهد نجاحاً مميزاً خلال الفترة المقبلة.