دنيا

فساتين سهرة تخطف الأنظار بغرابتها

التطريز يضفي لمسة الفخامة على التصميم  (الصور من المصدر)

التطريز يضفي لمسة الفخامة على التصميم (الصور من المصدر)

مؤخراً طرح المصمم اللبناني نيكولا جبران مجموعته الخاصة بشتاء 2013، وتميزت المجموعة بالتصاميم الغريبة واللافتة، وتعدد الألوان التي امتازت بدورها باللمعان، ورغم اختلاف القصّات والخامات التي استخدمها جبران في تنفيذ مجموعته الشتوية الخاصة بفساتين السهرة والزفاف إلا أنها تشابهت بحرصه على استخدام قصة السمكة التي تبرز جمال القوام وتظهر أنوثة المرأة من دون ابتذال. وكان لافتاً في المجموعة فستان زفاف مستلهم من الدمية باربي رفيقة طفولة معظم الصغيرات.


رنا سرحان (بيروت) - أطلق المصمّم اللبناني نيكولا جبران، الذي اشتهرَ بتعامله مع العديد من النجمات سواء في العالم العربي أو هوليوود، مجموعته الجديدة التي تضمنت فساتين زفاف والعديد من فساتين السهرة والخطوبة. وكان اللافت ضمن هذه المجموعة، التي طرحها جبران لشتاء 2013، فستاناً زهرياً قصيراً يذكّر بدمية «باربي» رفيقة كل فتاة في طفولتها. كما جذب هذا الفستان الجمهور بتنسيقه مع الحذاء طويل الساق والبرّاق المناسب للزفاف في الشتاء أو للاحتفال داخل صالة مغلقة.
مجموعة مميزة
لا شك أن معظم مصممي الأزياء العالميين والعرب يطرحون فساتين الزفاف البيضاء أو الممزوجة بالذهبي والفضي، لكن جبران، الذي اشتهر بتصاميمه الجديدة والغريبة والمميزة بأناقتها في كل مرة، طرح مجموعته التي تضمنت فساتين زفاف والعديد من فساتين السهرة والخطوبة لكن بطريقة مختلفة كعادته طغت عليها الإشراقة والإشعاع.
وعن مجموعته الأخيرة، يقول جبران «الفساتين تميزت ببريق من وحي السمكة الحورية، الأنثى التي تحافظ على حشمتها مع إضافة بعض التعديلات على الصدر. وقد استخدمت اللون الأسود والبنفسجي والأزرق والزيتي والخمري في المجموعة إضافة إلى المزج بين الألوان الشتوية وهي ألوان فساتين السهرة المطلوبة دائماً، وقد أضفت إليها لمسة ساحرة من وهج الشمس التي تغيب في الشتاء. فجعلت المجموعة تتناسب مع السهرات وحتى مع اللواتي يردن الاحتفال بالخطوبة والسهرات المميزة».
ويلفت جبران إلى أن «القاسم المشترك كان تصميم السمكة الواسع من الأسفل وكأنها فراشة تحلق مودعة فصل الشمس والحرارة المرتفعة، كما أن الحورية هي رمز الأنوثة التي أحب المحافظة عليها في تصاميمي كل موسم». وحول الأقمشة التي استخدمها لتنفيذ المجموعة، يوضح «استعملت أقمشة التول للكلاسيكية، والتفتا للمعان والدانتيل للأنوثة والمخمل للفخامة والجلد للقوة والأحجار الثمينة للأناقة مع التطريزات المعدنية للجاذبية، كما استخدمت بعض الإضافات لتجسيد أفكار جديدة ومميزة أضافت إلى الفساتين لمسة من الجرأة المطلوبة».
زفاف وردي
عن فستان الزفاف الوردي الذي تضمنته المجموعة، يقول «لكل فتاة دميتها الخاصة وعند دخولها القفص الذهبي تحب أن تأخذ من ذكرياتها أجمل ما كان في الطفولة وهي الدمية.
من هنا أحببت أن أصمم فستان الزفاف من وحي دمية «باربي»، مع التنسيق بين الفستان والحذاء طويل الساق والبراق المتناسب مع حفل زفاف شتوي. وكانت الطرحة متدرجة قصيرة عند الرأس وطويلة على الأكتاف وصولاً إلى القدمين. وكانت لمسة السحر في انعكاسها كمعطف يوحي بالدفء والحشمة للعروس خلال موسم البرد».
وتضمنت المجموعة للعروس التي تعشق موضة فساتين السمكة أي قصة حورية البحر، فستان الزفاف الثاني ليحاكي مخـيلتها. حول هذا التصــميم يقـول «هذا الفستان يُمكن أن نصفه بالمحتشـم والمناسب جداً للعروس المحجبة؛ نظراً إلى أكمامه الطويلة التي يمكن أن تضـيف بعض التعديلات إليه عند الصدر».
يحب جبران أن يرضي عاشقات تصاميمه فكيف بالعروس التي لا تحب الخروج عن تقليدية اللون الأبيض، فكان الثوب الذي يناسبها وقد رافقته طرحة شفافة طويلة تعكس الرومانسية والأنوثة.