ثقافة

إثراء قاعة المجلس بمطار دبي بأعمال كبار الفنانين الإماراتيين

دبي (الاتحاد)

افتتحت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، اليوم بالتعاون مع شركة مطارات دبي قاعة كبار الشخصيات (المجلس) في المطار، التي تم إثرائها بأعمال فنية لكبار الفنانين الإماراتيين بعد مذكرة تفاهم تم الإعلان عنها سابقاً هذا العام.
وحضر الافتتاح الرسمي كل من جمال الحاي، نائب الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، وسعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، ومحمد سعيد المنصوري، الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المساندة في هيئة دبي للثقافة والفنون، وعلي بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ومطر بن لاحج، المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل.
وجاءت هذه الخطوة بناء على اتفاقية تعاون وشراكة بين الهيئة وشركة مطارات دبي، ودعما من الهيئة لمبادرة "ثقافة في حرم المطار" للعام 2018، وقدمت الهيئة أعمالاً لفنانين إماراتيين، وهم: الفنان عبد القادر الريس، وفاطمة لوتاه، وفيصل البستكي، ومطر بن لاحج، وأحمد الحوسني، وفاطمة البقالي، وخالد الجلاف، إضافة إلى أعمال للمصور الفوتوغرافي سعادة علي بن ثالث.
وأعرب جمال الحاي عن بالغ تقديره لهيئة دبي للثقافة على جهودها الطيبة ودعمها المبادرات الثقافية التي تنظمها مطارات دبي.
وقال الحاي: "لم يعد السفر عبر مطار دبي الدولي عملية روتينية، بل أصبح متعة بحد ذاتها، بعد التغييرات الجذرية التي أحدثناها على مفاهيم السفر. فنحن حريصون على تعزيز تجربة مسافرينا في كل مرة يستخدمون فيها مطار دبي، وجعلهم أكثر ولاء لمطارنا ".
وأضاف الحاي: "لقد تعاملنا مع أكثر من 88 مليون مسافر في العام الماضي، ونتوقع التعامل مع أكثر من 100 مليون مسافر في 2020، وهذا يضع أمامنا المزيد من التحديات لمواصلة الابتكار والتميز في توفير خدمات جديدة. ومن هنا فإن معرضنا الفني اليوم هو جزء من معرض فني دائم يستضيفه مطار دبي على مدار السنة تحت مسمى (دبي أرت)، وإلى جانبه هناك (دي اكس بي ميوزيك) وهي مبادرة تستضيف بعض المطربين والفنانين الواعدين والمشهورين محلياً ودولياً للغناء في المطار، وغيرهما من النشاطات الفنية التي تستهدف جعل مطار دبي صرحاً للفنون المختلفة المحببة إلى قلوب المسافرين، وليس مجرد مكان لإقلاع وهبوط الطائرات."
وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون: "نفخر بإطلاق هذه المبادرة التي تتناغم مع توجيهات حكومتنا الرشيدة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله"، لجعل إمارة دبي متحفًا مفتوحًا. إن هذا التعاون مع مطارات دبي يسهم في تمكين الفنانين المواطنين، وإبراز قدراتهم، والمساعدة على إلهام جيل مبدع جديد في مختلف المجالات الفنية، بالإضافة إلى التعريف بثقافتنا المحلية أمام الوفود وكبار الشخصيات التي تزور الإمارة، بتقديم دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال اللوحات والصور بطريقة تأسر القلوب وتبهر الناظر لها بجمال التنوع البيئي والبعد التاريخي والحضاري."
وتتطلع الهيئة من خلال هذه المبادرات إلى تشجيع الفنانين الإماراتيين ودعمهم لإبراز أعمالهم من خلال عرضها في المرافق العامة، حرصًا منها على إبراز الهوية الوطنية لدولة الإمارات، الأمر الذي دعم الحراك الفني عن طريق الاستفادة من المساحات الداخلية والخارجية المتاحة لشركائها من أجل عرض الأعمال الفنية، بما يحقق مهمتها لتطوير المواهب ودعم القطاع المزدهر والحيوي للفنون البصرية في الإمارة.
يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.