صحيفة الاتحاد

الإمارات

«شرطة دبي» تنظم قراءة في كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية»

جانب من فعالية قراءة في كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» (من المصدر)

جانب من فعالية قراءة في كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أكد العميد أحمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي الأهمية البالغة لكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «تأملات في السعادة والإيجابية»، مشيراً إلى أن الكتاب يعتبر منهجاً وخارطة طريق واضحة كل الوضوح من قائد يقود حضارة نحو المستقبل وتحقيق السعادة. جاء ذلك خلال فعالية قراءة في كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» التي نظمتها الإدارة لموظفيها بحضور العميد الدكتور صالح مراد نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، فيما قدم القراءة المقدم الدكتور جاسم محمد عبدالله رئيس فريق إعادة هيكلة الموارد البشرية.
وبين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصف الكتاب في مقدمته بأنه سريع في عباراته، وبسيط في كلماته وعميق في معانيه ويطرح رؤية مختلفة للعمل الإداري والتنموي الحضاري، وتضمن رؤية قائمة على التفاؤل والإيجابية والثقة بالنفس والقدرات والثقة بالإنسان العربي.
وحث العميد رفيع المشاركين في الفعالية على تصفح وقراءة الكتاب الذي يتضمن الكثير من القصص والعبر الإيجابية، مستعرضاً بعض ما تضمنه من عبارات ملهمة تؤثر في منهج حياة الأشخاص، مشدداً في الوقت ذاته على أن الكتاب غاية الجمال في الطرح والفكر، ومُعد بطريقة بسيطة يستطيع كل قارئ النفاذ من خلالها إلى المعنى المقصود بشكل مباشر وسلس.
وأكد أن الكتاب يضم تجارب عن معاني السعادة والإيجابية منذ قيام دولة الإمارات، لافتاً إلى أن السعادة والإيجابية حاضرة في شرطة دبي بقوة من خلال البرامج والمبادرات والخدمات الخاصة بموظفي شرطة دبي، كنبض السعادة، وبرنامج إسعاد، والحضور الذكي،وغيرها.
وبين أن تعزيز فكرة السعادة في شرطة دبي انعكس على المستوى الخارجي لكوادرها ضارباً مثلاُ في أن مجموعة من موظفي شرطة دبي ارتأوا قياس نبض السعادة على مستوى مدينة دبي وذلك من خلال تطوير مبادرة نبض السعادة التي تستخدم على المستوى الداخلي في شرطة دبي، حيث تم إطلاق مبادرة «المدينة السعيدة» التي دشنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في معرض جيتكس 2015، وقاست نبض سكان مدينة دبي عبر إرسال 3 ملايين رسالة نصية برابط إلى هواتفهم.
حيث تفاعل مع المبادرة 300 ألف شخص على مدار 5 أيام، وجاءت النتائج لتؤكد أن نسبة السعادة وصلت إلى 80%، و13% نسبة محايدة، و7% غير سعيدة، مبيناً أن أعلى نسبة سعادة في ذاك العام كانت في سويسرا وبلغت 76.4%. واستعرض المحاضر المقدم الدكتور جاسم محمد عبدالله أهمية شرح وقراءة الكتاب للموظفين لتبيان مدى أثر السعادة والإيجابية في الحياة والعمل.وقال: «إن الكتاب مكون من 24 موضوعاً و51 صفحة، وبدأ بطرح سؤال مهم جداً وهو: لماذا السعادة؟ ثم تطرق إلى موضع السعادة والإيجابية طارحاً قصصاً ومواقف حدثت مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تبين أثر السعادة فيما حققه سموه من إنجازات».
وأشار إلى أن الكتاب بيّن مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالسعادة، حيث أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن «سعادة المواطن أولوية قصوى وهدف مستدام»، فيما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة»، وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «إن الخدمات الحكومية يجب أن تسبق توقعات الناس».
واستعرض المقدم جاسم عبد الله مواضيع الكتاب التي بينت كيف ينظر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى الإيجابية في حياته، وإلى أهمية الموظف الإيجابي والقدوة الإيجابية.
وفي ختام الفعالية، وزعت الإدارة العامة للموارد البشرية مجموعة من كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» على المشاركين.