عربي ودولي

معارض تونسي يطالب القضاء بتتبع التحريض على الاغتيالات

تونس (أ ف ب) - طالب رئيس حزب معارض في تونس القضاء بالتطبيق الفوري للقانون على أصحاب صفحات فيسبوك نشروا قوائم بأسماء معارضين وصحفيين وحقوقيين تونسيين وحرضوا على «قتلهم»، مثلما حصل مع المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي اغتيل بالرصاص الأربعاء أمام منزله في العاصمة تونس، وقال عبد الوهاب الهاني رئيس حزب «المجد» في تصريح للتلفزيون الرسمي التونسي إن هذه الصفحات «تدعو إلى القتل ولم تتوقف» عن ذلك حتى بعد اغتيال بلعيد.
وأضاف أن «بعض» هذه الصفحات تابع لأنصار الحكومة والحزب الحاكم الذين لا يفرقون بين مساندة الحكومة بطرق شرعية وغير شرعية»، محذرا من إثارة «الفتنة» في البلاد. وتابع أن هذه الصفحات تبدأ بتشويه الشخصيات المستهدفة عبر «بث الأكاذيب حول حياتهم الشخصية» قبل أن تمر إلى التحريض على قتلهم.
ودعت صفحات «فيسبوك» محسوبة على متشددين دينيين إلى عدم دفن شكري بلعيد في مقابر المسلمين لأنه «ملحد وكافر وعدو لله». في المقابل، نشر نشطاء إنترنت حوارا تلفزيونيا سابقا مع شكري بلعيد قال فيه إن والده حفظه القرآن منذ صغره وإنه (بلعيد) حفظ بدوره القرآن لابنته. ويتهم معارضون حركة النهضة بتجنيد «ميليشيات إلكترونية مأجورة» لتشويه معارضيها السياسيين فيما تنفي الحركة هذه الاتهامات باستمرار. ويقول مراقبون إن هذه «الميليشيات» تتعمد تقديم معارضي الحكومة وخاصة من اليساريين والعلمانيين كـ»كفار» و»أعداء للإسلام» لإفقادهم أي شعبية في تونس التي يدين سكانها بالإسلام.