عربي ودولي

بان كي مون: الأسد يقتل شعبه بـ «ذريعة الإرهاب»

عواصم (وكالات) - شن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هجوماً شديداً على الرئيس السوري بشار الأسد متهماً إياه بـ «استخدام الإرهاب ذريعة لقتل مواطنيه المدنيين» وقصف المناطق الآهلة بالسكان. وأبلغ بان كي مون مجموعة من الصحفيين الليلة قبل الماضية، بقوله إن «الأزمة السورية لم تبدأ بسبب الإرهاب، بل بسبب استمرار الأسد في قتل شعبه، بحيث أصبح الإرهابيون الآن يستغلون الاضطرابات الجارية». وأضاف «كان بإمكانه (الأسد) وقف هذا العنف منذ فترة طويلة، وهذا الحوار السياسي كان يمكن أن يبدأ منذ زمن طويل، لكنه كان مستمراً في القتل، وهذا هو سبب قتال الشعب لحكومتهم جراء الإحباط وجراء الغضب». وجدد أمين عام المنظمة الدولية ترحيبه بشدة بمبادرة زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب الداعية لإجراء حوار مع مثيلي للنظام الحاكم، معرباً عن أمله في قبول السلطات السورية لها.
وكان الخطيب أمهل الأربعاء الماضي، النظام السوري حتى غد الأحد للإفراج عن النساء المعتقلات لديه، وإلا فإنه سيسحب مبادرته للحوار معه. وعرض الخطيب في 20 يناير الماضي، استعداده المشروط «للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام» خارج سوريا من أجل إنهاء الأزمة في بلاده.
كما خاطب الاثنين الماضي النظام السوري لإبداء موقف واضح من المبادرة، داعياً إلى انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور معه. وووجه الخطيب بانتقادات لاذعة داخل الائتلاف لاسيما من المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكونات المعارضة، الذي رفض أي تفاوض مع النظام، ووصف قرارات الخطيب بـ «المنفردة». وتمنى الخطيب الأربعاء الماضي، لو «يعقل النظام ولو مرة واحدة ويشعر بأن هناك ضرورة لإنهاء معاناة الناس ويرحل»، مضيفاً «الثورة ستستمر، ولكن سنبقى مجال للتفاوض السياسي على رحيله».